¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
حب ابن أبي ربيعة وشعره - cover

حب ابن أبي ربيعة وشعره

سمير قسيمي

Editorial: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

لم يكن ابن أبي ربيعة ممن إذا غاب عنه حبيب أخذ في البكاء عليه، والحنين إليه، تلك سبيل الشعراء المفجَّعين، الذين كانت قلوبهم أعوانًا للدهر عليهم، وكانت نفوسهم أخصامًا لهم، أولئك هم المعوزون في عالم المحبة، والمحرومون في دولة الصبابة، أولئك الذين يرون الجمال ظلًّا ظليلًا، ثم لا يستطيعون أن يتفيئوا ما له من وارف الظلال، أولئك الذين يحسدون الغلائل على الأعطاف، والعقود في النحور، وكيف يكون ابن أبي ربيعة مثلهم مسكينًا في شعره، وما كان مسكينًا في حبه؟ أم كيف يصف البكاء والمدامع، وما أَلِمَتْ نفسه، ولا دمعت عينه؟ بعدًا للذلَّة حتَّى في الحبِّ؟ وتبًّا للمسكنة حتى في الغرام!
وقد وفق المؤلف إلى تصوير ابن أبي ربيعة وتمثيل حياته، حتى كأنك تراه.
Disponible desde: 05/12/2024.
Longitud de impresión: 221 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • أبو نواس - cover

    أبو نواس

    د. عبد المجيد محمد الغيلي

    • 0
    • 0
    • 0
    اشتهر في الأدب العربي عشرات من الشعراء والأدباء، يعرفهم قراء الأدب ورواته، ولا تصل أسماؤهم - فضلًا عن أخبارهم - إلى الأميين وأشباه الأميين من جهلاء العامة، ما عدا شاعرًا واحدًا اشتهر من بين هؤلاء الشعراء والأدباء في بابه فسمع به الأميون وأشباه الأميين، واتخذوا من اسمه علمًا على كل من يشبهه في صورته عندهم، وصحفوا ذلك الاسم تصحيفًا يدل على مصادره الأمية، فعرفوه باسم «أبي النواس» بتشديد الواو وزيادة الألف واللام للتعريف على الدوام.
    ولم يكن شذوذ هذا الشاعر عن هذه القاعدة لسهولة شعره، فإن الأميين الذين يتناقلون أخباره ونوادره لا ينقلون بيتًا واحدًا من شعره، ولا يروونه مصحفًا أو بغير تصحيف، وإنما يعرفون الشاعر «شخصية» ذات أخبار، ولا يعرفونه قائلًا ينظم الأشعار.
    عباس محمود العقاد
    Ver libro
  • كلمات جبران خليل جبران - cover

    كلمات جبران خليل جبران

    جوليانا لوفييه تروديل

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يكن جبران خليل جبران مجرد كاتب أو شاعر، بل كان حالة إبداعية فريدة، إذ مارس الكتابة في شتى صورها، فكان شاعرا وأديبا ورساما محترفا وفيلسوفا يعتد بأقواله في الحياة والحب والوجود، وبرع في رسم الكلمات في قصائده النثرية، ورسمت ريشته أوجاع الإنسانية وآلام الغربة.
    وهو أحد رواد أدب المهجر، وقد أسس بأسلوب حداثي اتجاهاً أدبياً نقدياً، فلم يكتب القصيدة بالشكل التقليدي الكلاسيكي الذي كان معتاداً في بدايات القرن العشرين، كما أنه أفعم أدبه ببواعث التأمل والنزعة الصوفية والفكر الفلسفي الذي استقاه من قراءاته المتنوعة العربية والغربية.
    وقد تبدت سمات فكر وأسلوب جبران في هذه المختارات، التي اختارها وجمعها الأرشمندريث أنطونيوس بشير من بين جميع مؤلفات جبران سواء كانت باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية، وقد أصدرها قبل أكثر من مائة عام تحت عنوان "كلمات جبران" وقد نشرها كنوع من الاحتفاء بجبران وفكره، وهو الاحتفاء الذي أكده مرارا، والذي كان دافعه إلى ترجمة ستة من كتب جبران التي ألفها بالإنجليزية وهي "عيسى ابن الإنسان" و "النبي" و"السابق" و "آلهة الأرض" و "رمل وزبد" و"المجنون".
    Ver libro
  • هاتف من الأندلس - cover

    هاتف من الأندلس

    د. عبد المجيد محمد الغيلي

    • 0
    • 0
    • 0
    من قال إن الإنسان يحيا حاضره فقط؟ أليس الحاضر من الماضي؟ أليس التذكر كما النسيان فطرة في الإنسان؟ هل يوجد إنسان خارج الزمان؟! هل يجد الإنسان بدًّا من الحنين إلى الماضي واسترجاع الذكريات؟
    في هذا العمل يسترجع الشاعر الكبير علي الجارم ذكريات الحضارة الإسلامية الأندلسية فوق أرضية تاريخية روائية، حيث ينسج الجارم من الأندلس، ذلك الفردوس المفقود، خيوط روايته زمانًا ومكانًا أحداثًا وأشخاصًا، وقد جاءت الرواية لتروي لنا حياة الشاعر ابن زيدون في الأراضي الأندلسية، والذي قدرت له الأقدار أن يكون خطيبًا لـ«ولادة بن المستكفي»، وأن يعمل وزيرًا وكاتبًا لابن جهور، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، فبعد أن كان ابن زيدون فتى الأندلس المدلل، المقرب من القصر، دارت عليه دوائر الحاقدين والحاسدين، فبدءوا يكيدون له المؤمرات والدسائس، فانهالت عليه المشكلات من كل جانب، ويروي الجارم هذه الرواية بأسلوب فني متميز، ولغة بديعة تدل على إمساكه بناصية اللغة وتطويعه لها.
    Ver libro
  • بغداد مدينة السلام - cover

    بغداد مدينة السلام

    مريم عبد اللطيف ا

    • 0
    • 0
    • 0
    اتفقت كلمة المؤرخين وأهلِ اللغة على أنَّ لفظةَ «بغداد» أعجميَّة؛ ولذلك اختلفوا اختلافًا كبيرًا في ضبط حروفها، شأنهم في الكثير من الألفاظ الأعجميَّة التي لا يهتدون فيها إلى أصلٍ معروفٍ، فقالوا: بَغْداد، وبغداذ، وبغذاد، وبَغْذاذ، وبغدان، وبَغدِين، ومَغدين، وبغدام، ومغدام، وبغذان، وبَهْداد.
    وهذا الاختلاف إمَّا ناشئ عن أصل لفظها الأعجمي، أو إنَّه نشأ بعد ذلك من تحريفات العامَّة؛ لغرابة هذا الاسم على ألسنتهم.
    وكان المتورعون من الأقدمين يكرهون إطلاقَ هذا الاسم على عاصمة العباسيين؛ لما في أصله من معنى الشِّرك؛ فزعم بعضهم أنَّ هذا اللفظ مركب من كلمة «بغ» وهو البستان و«داد» وهو اسم صنم للعجم، وجملة المعنى «بستان صنم»، وقال بعضهم: إنَّ «داد» اسم رجل، فيكون المعنى «بستان رجل»، وزعم آخرون أنَّ «بغ» صنم، و«داد» عطية، والمعنى «عطية الصنم» على طريقة العجم في المتضايفين، وزعم آخرون أنَّ «بغ» اسم صنم لبعض العجم كان يعبده و«داد» رجل.
    Ver libro
  • عظماء الفراعنة - cover

    عظماء الفراعنة

    شيانغ يون جيوي

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يتح لمصر من يكتب تاريخها القديم كما يجب أن يكتب، نعم قد كتب المؤرخ الإغريقي هيرودوت تاريخاً لها باللغة الإغريقية (اليونانية) حوالي منتصف القرن الخامس قبل الميلاد. وبعد ذلك بمائتي سنة كتب الكاهن الوطني مانيتون تاريخاً لها أيضاً بأمر بطلميوس فيلادلف (بطلميوس الثاني)، ولكن هذين الكتابين لم يفيدا الفائدة المطلوبة من إيقاف العالم على تاريخ مصر القديم؛ لأن مصادرهما هي حكايات العامة وخرافاتهم وما كان المؤلفان يسمعانه من أفواه الناس، فضلا عن أن الأخير منهما ضاع معظمه لذلك لم يثق أحد من محققي المؤرخين بما جاء فيهما. فصار كأنه لم يكن شيئاً مذكوراً.
    ولاشك في أن الفضل الأكبر في الدلالة على تاريخ قدماء المصريين وحضارتهم يرجع إلى ما خلفوه من الآثار ، وما نقشوه عليها من الكتابة المشتملة على التواريخ والتراجم والحوادث والإرشادات، إلى غير ذلك مما يعلمه كل مطلع على تاريخ قدماء المصريين.
    وهذ الكتاب يضم بين دفتيه على تراجم عظماء الفراعنة ومجمل تاريخ مصر القديم. ويحتوي أيضاً على ترجمة (توت عنخ آمون) ووصف الآثار التي وجدت في مقبرته المكتشفة سنة 1922 وقصيدة (شوقي بك) فيها وترجمة اللورد كوتارفون المكتشف.
    Ver libro
  • أطفال مع وقف التنفيذ - cover

    أطفال مع وقف التنفيذ

    شيانغ يون جيوي, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    "استيقظت على صوت أمي وهي تصيح: «قم يا معتز.. فقد اتصلت السفارة بوالدك، ويجب أن نكون عند معبر رفح في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، فقد تمت الموافقة على خروجنا».شعرت بصدمة شديدة ونظرت إليها غير مصدق، كنت أشعر بالارتياح كلما تَعرقَل موضوع خروجنا من غزة إلى مصر ومنها إلى الولايات المتحدة الأمريكية. فقد كنت أشعر بالخزي والخجل عندما يشار إليّ بأنني أحد الرعايا الأمريكيين، وأن جواز سفري الأمريكي يمنحني فرصة الخروج من جحيم الحرب على معسكر الاعتقال الشاسع الذي تحولت إليه غزة إلى الأمان والسلامة. ..."
    Ver libro