¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
النبع الجاف - cover

النبع الجاف

حاتم طارق

Editorial: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
Disponible desde: 12/02/2025.
Longitud de impresión: 129 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • دموع كيوبيد - cover

    دموع كيوبيد

    الكعيط د. شهد

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Ver libro
  • سَرِقَةٌ من نوعٍ آخرْ - cover

    سَرِقَةٌ من نوعٍ آخرْ

    سلطان د. نجاة

    • 0
    • 0
    • 0
    الثورة التكنولوجية والتطور السريع أتاح الفرصة أمام الرسائل الالكترونية أن تخترق حياة الكثيرين منا دون استئذان، وهذه الرسائل أخذت تُلقي بظلالها على مُتلقيها بصور متفاوتة. هذه الرواية تتحدث عن (روفان)، تلك الفتاة اليافعة التي كان للرسائل دورٌ كبيرٌ في تغيير مجرى حياتها، فمنذ تلقيها رسالة وصلتها في الماضي، وبسببها أحبت وأهدت كل مشاعرها لمن أحبت، ولكن فجأة؛ وجدت نفسها وحيدة، بعد أن خسرت من ظنت أنها أحبت، فصاحبها الحزن والألم لعدة سنوات، ولكنها تأكدت بعد فترة أنها لم تخسر شيئاً، ولكنها أحبَّت من لا يستحق، لذا قررت أن تنفض عنها أحزان الماضي وبدأت من جديد، فاعتلت صهوة النجاح، وتناست بمحض إرادتها شيئاً اسمه الحب. ولكن بعد مضي سنوات طويلة وصلتها رسالة مجهولة، قاومتها بقوة؛ فهي قد اتخذت قرارها بعدم الخوض بقصص الحب الذي لم تعد تؤمن به، ولكن محاولاتها باءت بالفشل ولم تُجدِ، فقررت أن تصفح عن الماضي بفرصة جديدة، ولكن هل تفلح؟ أم تتعرض (لسَرِقةٍ من نوعٍ آخر)؟!
    Ver libro
  • الحب بلا أرقام - cover

    الحب بلا أرقام

    حاتم طارق

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Ver libro
  • الزعفرانة - cover

    الزعفرانة

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    هنا موعدُ مختلف. حبيبان التقيا صدفة.. لا هما يعرفان بعضهما ولا هما غريبان عن بعضهما! مُرتبطان رغم كل تلك الغربة.
    "يحيى الطيب" خبير الآثار المصري الذي يحاول الهرب من حكايات الحبيبات القديمات، ومن لعنة كسرة القلب ومرارة الوحدة في نهاية كل علاقة، فيهرب إلى الصحراء بحثًا عن سرٍ قديمٍ، و"ياسمينا" الفتاة اليونانية التي جاءَت إلى مِصر هربًا من لعنةٍ تصيبها كلما اقتربت من الرجال.
    فحاولت اللجوء إلى صحراء مصر ومعها سرٌّ قديمٌ، ومفتاحٌ لكل ما يبحث عنه يحيى. يلتقيان صدفة، أو هكذا ظنَّا، لتبدأ رموز كل الشفرات يتم حلها وتتشابك أيضًا، هكذا الأمرين معًا!
    رواية ممتعة ومحكمة السرد.. يتخذ الدكتور أحمد سلامة من السهل الممتنع طريقًا ممهدًا بعناية شديدة يأخذنا في رحلات عبر الزمن من ماض قريب وطفولة "يحيى" وحبه الأول والتفاحة التي أخرجته من جنة هذا الحب وذاق ناره
    Ver libro
  • وذاب الجليد - cover

    وذاب الجليد

    حاتم طارق

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Ver libro
  • حبيبتي سعودية - cover

    حبيبتي سعودية

    المالكية زعيمة

    • 0
    • 0
    • 0
    رسالة 1 من سلسلة "رسالة إلى أول حب في حياتي""أعلمُ أنَّ عائلتَكِ لنْ توافقَ عليَّ، أعلَمُ ذلكَ جيدًا يا عزيزتي مِنَ البدايةِ، ولكنني تَشجعْتُ وغَامرْتُ ومَازلتُ أدعوكِ لمشارَكَتِي المعركةَ والمقاومةَ. كانت عائلتُكِ كمثلِ الكثيرِ في السعوديةِ، وفيَّةً لعادَاتِها وتقاليدِهَا، وإنني كما تعلمينَ يا عزيزتي، لا أنتمي لتلكَ العاداتِ والتقاليدِ التي سترغبُ عائلتُكِ بأنْ تقيسَنِي بها. علمتُ أنهم لنْ يوافِقُوا على ارتباطِنَا بسُهولَةٍ وربما لنْ يوافقُوا أبدًا، حتمًا سيرفضونني إنْ تجرأَتُ يومًا وطلبتُ يدَكِ . علمْتُ ذلكَ يقينًا، عندَما كنتُ أدردشُ مرةً معَ والدتي حولَ الموضوعِ، ولم ترغبْ في تحطيمِي، لكني كنتُ أرى ذلكَ من خلالِ عينَيهَا، التي كانتْ تقولُ: لنْ يسعَكَ أبدًا الإرتباطُ بهذهِ الفتاةِ، أيُّها الأحمقُ، ألا ترى لأيِّ عائلةٍ تنتمِي؟"
    Ver libro