درب الكتابة
داليا فتحي
Editora: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinopse
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
Editora: شركة مدارك للنشر و التوزيع
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
ما الحرية ؟ هذا التساؤل قد يبدو غريبًا بعد أن قررنا أن الإنسان يميل بفطرته إليها، نعم نميل إليها جميعًا من عهد الطفولة ولكن جمهور الناس لا يكادون يعرفون لها حدًا ولا قيدًا، وغالب المفكرين يبرزون لنا أفكارهم بصورة تشعر بأن كل حكومة أو كل قيد أو كل قانون يعني الانتقاص من الحرية حتى لقد قال "بنتام" ذلك المشرع الإنجليزي العظيم: "إن القانون شر لابد منه"، وقال "جان جاك روسو": "خُلق الإنسان حرًا ولكنه يرسف في القيود والأغلال أينما سار، وبينما يظن البعض أنه سيد غيره إذ تراه في الواقع أكثر عبودية"، لهذا يجب أن نتساءل ما الحرية؟ ونقرر أنها ليست في فعل ما نشاء وترك ما لا نريد وقول ما نحب والإمساك عن ذكر ما لا نود ذكره بلا قيدٍ ولا هي في الاستهزاء بكل قانون والعبث بكل نظام ،ومناوأة كل سلطة ومقاومة كل قيد، بل هذه هي الفوضى، والفوضى أكبر عدو للحرية، إنما الحرية في هذه الحياة الاجتماعية هي مكانة كل فرد الحصول على حقوقه الطبيعية والسياسية والاستمتاع بها بلا قيد سوى الإمساك عن منع غيره مباشرة من الاستمتاع بنفس تلك الحقوق.Ver livro
عبر مفاضلة بين ثنائيتي العقل/الحكمة، والعاطفة /الغضب، ومن خلال طرح الاستطالات النفسية والمجتمعية لكل طرف من أطراف هاتين الثنائيتين، مع وصف للأعراض الجسدية السابقة والمرافقة والناتجة، ينطلق سينيكا الژواقي منذ حوالي الألفي عام في مهمته الهادفة إلى سبر أغوار النفس البشرية في حالة تمن العاطفة/الغضب منها وانتفاء العقل الحكمة عنها. وعلى مدى صفحات هذا الكتاب الدليل سنجده يثبت الوقائع ويفد الادعاءات ويقيم الحجة ويسقط المزاعم ويضرب الأمثلة من التاريخ الذي سمع بوقائعه ومن واقعه الذي عايش أحداثه ليصل بالمتابع في المحلة إلى نتيجة تقول، كما ورد في آخر سطور كتابه الذي بين أيدينا: " لنبق مزاجنا رائقة على الرغم من الخسارات والإجحاف والإساءات والتهمات التي تتعرض لها، ولنصطبر بكبرياء على مشاكلنا الفانية، فبينما نحن منشغلون بالتفكير في الأصلح لنا، كما يقول المثل، ويساورنا القلق على أنفسنا، سنجد الموت قد حل في ساحتنا". وسواء قبلنا أم أنكرنا في زمننا هذا كل أو بعض ما قام بمناقشته في حينه، لا يمكننا إلا أن نقدر جهده واجتهاده ونستمتع بسرد الفيلسوف الأديب في مناظرته المفترضة مع غريم ما بشأن تلكما الثنائيتين، مع التركيز المسهب على قضية الغضب. وهنا، نستذكر ما قاله روبرت غرين إنجرسول، الكاتب والخطيب الأميركي: "الغضب هو الرياح الوحيدة التي بمقدورها أن تطفئ شعلة العقل".Ver livro
يتضمن الكتاب عرضا لمفهوم العلاقات الدولية عموماً وعلاقة التنافس بين الدول خصوصاً وكان للعلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا وكيفية تطورها بحسب المراحل التاريخية ومنذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ولحد الان قدر واف من التوضيح، قبل ان يتوصل المؤلف إلى ماهية العلاقة التي تحكم الطرفين في الوقت الحاضر، وهي ما يمكن وصفها بعلاقة التنافس التي تمتد بين التعاون، كما حصل في مكافحة الارهاب، او التنافس على المصالح ومناطق النفوذ، كما يتضح ضلك في منطقة الشرق الاوسط باعتبارها منطقة حيوية وجاذبة للدول الكبرى لأهميتها الجيوستراتيجية واحتوائها على المادة الحيوية الاولى في العالم ( النفط) بالاضافة لكونها منطقة مستوردة لكل انواع السلع ابتداءً من المنتجات العسكرية وانتهاءً بالمحاصيل الزراعية.Ver livro
يعد هذا الكتاب دراسة للمشكلات التي تقع في ميدان العلاقات الإنسانية داخل المدارس وخارجها، وهو أيضا دراسة لما اتخذ أو ما كان يمكن أن يتخذ لحل هذه المشكلات، ويحتوي هذا الكتاب في أساسه حالات ملموسة جمعها المؤلفان بوصفهما مستشارين للمدارس بالإضافة إلى معلومات جمعت من العلوم الاجتماعية ، والمؤلفان من علماء الاجتماع التربويين المشتغلين بالتدريس في الكليات والأبحاث الميدانية. وإذا كان لهذا الكتاب موضوع رئيسي ، فهو أن المدارس ينتظر أن يعظم عملها في نواحي الصحة ، والرفاهية ، والأمن، وتعليم الأطفال والشباب كما ينتظر منها أن تتعاون مع البيت ، والحكومة، والهيئات المدنية ، والمعاهد الموجودة بالمنطقة على توضيح الأسس التربوية السليمة وأساليبها ، واستخدامها في البيئة ،ولعل من جوانب هذا العمل - وهو الجانب الذي يتم به هذا الكتاب - حل مشکلات العلاقات الإنسانيةVer livro
يضم هذا الكتاب بين دفتيه خلاصة الفكر التربوي جان جاك روسو ، وجوهر فلسفته يتمثل في المذهب الطبيعي، حيث كان يعتقد أن كل المشاكل النفسية والمشاعر البائسة التي كان يعاني منها الناس تعود إلى الابتعاد عن حالة الطبيعة، فقد أصرّ روسو على العودة إلى الطبيعة كأسلوب قوي لإصلاح عالم المشاكل، فلم تكن المؤسسات تستطيع إجباره على العادات والتقاليد المتداولة والمتعارف عليها بذلك الوقت، فقد كان خاليًا من آثار الاستعمار والتقاليد والاستبداد، فقد كانت فكرته عن "حالة الطبيعة" هي مجتمع زراعي بسيط دون شرور، حيث كانت جملته الشهيرة (الجملة الافتتاحية لكتاب إميل عام 1762) هي: "كل شيء حسن لأنه يأتي من يد الطبيعة، لكن كل شيء يتدهور في يد الإنسان". وكلمة "إميل" تعني بالفرنسية التربية أو التعليم، والكتاب يحتوي على خمسة إصدارات تعتبر نظريات وأساسيات التربية.Ver livro
يعالج هذا الكتاب الحاجة إلى تصميم مناهج متقدمة في القرن الحادي والعشرين، وينطلق النص ومؤلفوه من افتراض أن الطلاب الأكثر نبوغًا يحتاجون إلى تصميم مختلف نوعيًّا للخبرات التعليمية؛ من أجل تطوير قدراتهم في صورة تحصيل دراسي متميز.Ver livro