قلعة الأقدار
هرفيه منيان
Editora: دارك للنشر والتوزیع
Sinopse
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Editora: دارك للنشر والتوزیع
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
"يقول أبو حذيفة للفتى في طريقهما إلى الدار: ويحك يا عنسي! إني لأرى فيك استخفافًا بآلهتنا وازورارًا عنها. أفتراك لم تنس آلهة عنس بعدُ، ولم ترد أن يخلصَ قلبُك لغيرها؟ فيقول الفتى: بأبي أنتَ يا أبا حذيفة! والله ما ذكرتُ آلهة عنس قط؛ فأنساها اليوم أو أستبقي ذكرها في قلبي، وما أعرف أني غدوتُ عليها مُصبحًا أو رحتُ إليها مُمسيًا، أو آمنتُ لها بسلطانٍ. قال أبو حذيفة: فقد صبوتَ إذن عن آلهة آبائك إلى إله النصارى أو اليهود؟ قال الفتى: لقد لقيتُ أولئك وهؤلاء، وسمعتُ منهم ولم أفهم عنهم، ولم أحاول لأحاديثهم فهمًا. قال أبو حذيفة: فليس لك إله إذن؟". طه حسين من خلال هذه السلسلة، نستحضر الأعمال الإبداعية والتاريخية والدراسات النقدية لعميد الأدب العربي - الدكتور طه حسين، التي جعلت من صاحبها نموذجًا ننظر إليه بفخر ونستلهم تجربته. وما أحوجنا إلى أن تقرأ الأجيال الجديدة هذه الأعمال، التي تقدمها الدار المصرية اللبنانية مع ترجمة وافية عنه، وشروح لبعض الألفاظ، وتعريف بالأعلام والأماكن الواردة فيها، على يد نخبة من الأساتذة؛ كلٌّ في مجاله.Ver livro
و كأن المرأة كالوطن بحاجة لأن تكون بلا ذاكرة … لا ادري لماذا قلبت رواية "نساء بلا ذاكرة " الجراح بداخلي ،كعربية ربما و بكل ما يحيط بذاكرتي القديمة و الجديدة من خراب و دمار و ندم … يبدو أن الروائيات الجزائريات يبدعن في لغة الذاكرة … و يتقنّ هوية اللعب بها … فكلما نتحدث عن الذاكرة لابد و ان نسترجع وجه الكاتبة الكبيرة " احلام مستغانمي " … لكنها على ما يبدو ما أصبحت لوحدها رائدة فهنالك جيل جديد جديد نسائي يلوح في سماء النجومية المستقبلية القديمة …الروائية الشابة "هدى درويش" التي تربعت منذ اقل من سنة على عرش الادب الجزائري -نقديا- بلقب :"حسناء الادب الجزائري" تستحق فعلا المتابعة و الثناء لروعتها الشعرية قبل كل شيء و لتجربتها الروائية التي تظهر اكثر نضجا و عمقا من عمل لآخر و هي تحمل وجع النساء و حلم السفر و التحرر و البحث عن الحب و عن السلام و عن الهدوء و الاستقرار …هدى درويش تهجر الهوية القاتلة كآلاف السوريين الذي قتلهم البحر و كالقاهرة التي تبحث عن وجهها و كالرقة و مأرب و بنغازي و بغداد … المأساة سلاحها و الدمع بحر نفاذها و الأصالة الجزائرية الشقراء بعروبتها و امازيغيتها ، كل هذا يجعلها سيدة بوجوه كثيرة لا تجتمع الا على مكتبها … لتكون كاتبة بكل ما أوتي الحرف من قوة و أنثوية و ألم و ذاكرة … "حين يعطّر الشرق أحزان النساء على أرض ذكرية بامتياز، يحمل بحر "وهران" ذات الأسى ليحلق به إلى مفارق الدنيا في صدر امرأة واحدة تمردت على واقعها بعد هزيمة جارحة و أرادت أن " تكون أو لا تكون " في جزائر التسعينيات التي أضرمت الحرب الأهلية النار في جسدها، فتآكل الوطن و هوت التركيبة الإنسانية على حساب الكيان الأنثوي و ثوابت العقل و الدين و الجمال … و ما عاد للبقاء في تلك البلاد جدوى لكن التحرر خارج أسوار الموانئ المغلقة لم يضع في الحسبان أن نفس الجراح المحمولة من وجع الأرض و الهوية سوف تجد مرآة لها بتونس و كان و ليموج … إنّ الحوار مع جوهر الروح في صمت يمكن له أن يصالحنا مع قدرنا و مآسي الحنين إلى الديار تجعلنا نرى في تلك الأرض المغضوب عليها حلما يستحق أن نمسح من على جبينه وهن دمعة الفراق … و حينها نترك كل مدائن الدنيا غفيرة الأضواء و نعود بأرواح تلوّح لأفق "سانتاكروز" بحقيبة من أعياد . مستوحاة من قصص واقعية، رواية مثيرة كتبت عن المرأة كي يقرأها الرجل.Ver livro
ضابط شُرطة ومحقق بمكتب البحث الجنائي، وهو في منتصف الثلاثينات من العمر، يميزه شعره الأحمر الناري والذي بسببه ينسبونه إلى جهنم، وله بشرة خمرية مع بعض النمش المتناثر على وجهه بينما منحه جسده الرياضي وقامته الطويلة طلة وسيمة في حين ملامحه دائمًا ما تكتسي بالجدية، ضابط شُرطة ومحقق بمكتب البحث الجنائي، وهو في منتصف الثلاثينات من العمر، يميزه شعره الأحمر الناري والذي بسببه ينسبونه إلى جهنم، وله بشرة خمرية مع بعض النمش المتناثر على وجهه بينما منحه جسده الرياضي وقامته الطويلة طلة وسيمة في حين ملامحه دائمًا ما تكتسي بالجدية، فلم يره أحد - من كل من يعيشون حوله- مبتسمًا ولو مرة واحدة فقط. منذ أن رحلت زوجته وطفلته الوحيدة وهو لا يمتلك أي شيء في الحياة ليشغله عن عمله حتى أن زملاءه يقولون عنه؛ أنه نذر حياته لجهاز الشرطة وعند ترقيته لرتبة المقدم في العام الماضي؛ قال له رئيسه في العمل: أنت اليوم لست (أمير الوكيل) بل أنت (أمير جهنم). تدور أحداث هذه السلسلة القصصية (النصف حقيقية) في إحدى البلدان التي يحدها الجنون من الشمال وتحدها من الجنوب الدهشة بينما ساحلها الشرقي يطل على بحرٍ من الدماء، وفي الغرب ستجد سلسلة من جبال الخوف. وكل دول العالم لا تنصح رعاياها أبدًا بالسفر إلى هناك. د. شريف صبريVer livro
تدور احداث رواية كلبش حول الظابط سليم الانصاري وهو ظابط ماهر في عمله ولا يتبع اي طرق غير شرعية او سيئة من اجل ان ينجح في عمله، ولا يستغل عمله من اجل ان يفرض سيطرته على الناس والمجتمع او من اجل المال . ولكن يتعرض سليم دائمًا إلى انتقادات من حوله، ويظنه الكثيرون انه شخصيه شريرة وسيئة، حتى والدته تكون ضده في كثير من الاوقات وترفض عمله . يقع سليم في مأزق كبير، وبسبب ذلك المأزق يموت الكثير من الجنود، ويأخذ سليم عهد على نفسه ان ينهي ذلك المأزق ويأخذ حق من ماتوا . ما هو هذا المأزق ؟. وهل يستطيع سليم حل المشكلة والخروج منه ؟. مثلت على الشاشة الصغيرة في موسم رمضان للعام 2017Ver livro
يحكي الكتاب في القسم الأول منه مجموعة من القصص التي دارت في إحدى القرى اللبنانية، تعكس لنا واقع الحياة اللبنانية بكل تفاصيلها الإنسانية الواقعية، كأن يصف لنا أجواء العيد في بيت لبناني بسيط، ويصوّر لنا "بابا نويل" وفعاليات احتفال الأطفال بحضوره، بينما يتناول القسم الثاني قصصًا وأخبارًا من حياة الكاتب الشخصية في قريته "عين كفاح"، وكل ذلك بأسلوب جزل بسيط، ممزوج بالسخرية من مأساة الحياة وواقعها المرير. ومارون عَبُّود كاتب وصحفي وشاعر، يُعد رائدا من رواد النهضة الأدبية الحديثة في لبنان، انتقل بين مجالات الكتابة المختلفة: الصحافة، الشعر، النثر، القصة، إلا أن أكثر ما برع فيه النقد الأدبي، وعُرف بـ "شيخ النقاد"، وساعده في ذلك سعة اطلاعه على ثقافات الشرق والغرب، التي أهلته للكتابة في شتَّى حقول المعرفة الإنسانية، بالإضافة إلى أسلوبه الساخر الطريف، كما اشتهر بنزعته العربية الخالصة، حتى أنه سمَّى ولده محمدًا، وعُرِفَ بأبي محمد، وسمَّى ابنته فاطمة، كما سخر جزءًا كبيرًا من أدبه لقضايا الأمة العربية.Ver livro
ما هو رد الفعل الإيجابي أو السلبي لأي فعل؟ ومن المسئول عنه؟ أقوال وأفعال لها تأثير على حياة البشر حتى أنها أحيانًا تغيرها رأسًا على عقب، ومن شدة تأثيرها يؤمن البعض بوجود رد فعل لهذه الأفعال المؤثرة في حياتنا.Ver livro