عراف القرية
أحمد زين
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
Sinopsis
لا سبيل للتحرر سوى بالتضحية والدماء والكذب والنفاق، لم يعد للمشاعر وجود بعد الآن ولا يوجد مكان للشفقة، الآن ليس لديك حرية الاختيار فأنت فى مستقر أسياد الأرض وسلاطين الظلام..!!!
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
لا سبيل للتحرر سوى بالتضحية والدماء والكذب والنفاق، لم يعد للمشاعر وجود بعد الآن ولا يوجد مكان للشفقة، الآن ليس لديك حرية الاختيار فأنت فى مستقر أسياد الأرض وسلاطين الظلام..!!!
منذ وفاة أخيه، ظل حلم يراوده كل ليلة، تمنى تحقيقه وسعى خلفه بكل ما أوتي من قوة، لكنه لم يتوقع أبدا أن يرتد إليه حلمه كابوسا يؤرق حياته ويحيلها إلى جحيم..!!!Ver libro
"جلبت الشموع والأوراق ووضعتها أمام الضيوف، دلفت الى حجرة النوم الرئيسية، فتحت حافظة الملابس، أخرجت منها بنطال منامة خاصًّا بزوجتي، وعدت إليهم، ناولت البنطال لعم (سليمان)، الذي ناوله بدوره لدكتور (قاسم) الأكبر منه سنًّا، جلست أمامهم في مقعدي أرمق ما يدور.. أرمق الجمع بأكمله بعينين زائغتين، كأنني كاميرا وتلتقط مشهد (كلوز أب) على وجه الستيني القائم بدور الوسيط، وهو يمسك ببنطال زوجتي، ويلتقط أنفاسًا متلاحقة ببطء، كأنه يشم رائحة الغرفة ورائحة البنطال.. أما عم (سليمان) فكان يتمتم ببعض الكلمات التي تشي بأنه دجال لا محالة.دون أية مقدمات تناول عم (سليمان ) الأوراق البيضاء، ووضعها أمام صديقه العجوز، وهمس له ببضع كلمات، ثم أضاف وهو ينظر نحوي ونحو الباقين: - هنالك الكثير من الطرق في تحضير الأرواح؛ لذا وضعنا وجهزنا كل شيء، ربما لا نحتاج إلى بعض تلك الأشياء.. سنبدأ الآن في تحضير الأرواح الموجودة في تلك الشقة، من يريد المغادرة فليغادر، إما الآن، وإما لا، حتى ننتهي."Ver libro
لم يشعر (يوفا) برعب في حياته كما شعر الآن، مواجها ذاك الغريب المروع.. ارتدى قميصا أبيض طويل الأكمام، وسروالا وبدلة بلون بني فاتح، ثم ربطة عنق زيتونية غامقة.. ارتدى الغريب كذلك معطفا كاكيًا، لكن الغريب بحق – والمضحك لولا الظرف الحالي- انتعاله زوجًا من الأحذية الرياضية ذات الشريط اللاصق، ماركة "بوما" الشهيرة! كان يضع قناعا لأرنب، لكنه بدا قناعا طبيعيا غير هزلي، لا نظارات شمسية أو طبية، وقطعا، لا بكلة وردية بناتية! مدَّ الأرنب يده طلبا للمصافحة، وبنبرة ودية سمعه (يوفا) يهمس: -"مرحبا، أدعى (أريحا).. ما اسمك؟" لا توجد وحوش هنا «أتسكع على الضفة الموحشة.. وحيدًا بلا أنيس أو جليس.. جازف بمرافقتي.. وأنا أتعهد بأن حياتك ستتزلزل، كموسيقى الروك الصاخبة في الثمانينيَّات.. وللأزل!» أريحا «جلست، ونظرت خارجًا خلال نافذة أخرى، لسماء أخرى غريبة.. فلم أبصر حتى نجمًا واحدًا مألوفا.. جبتُ الطرقات ذهابًا وإيابًا.. كنتُ هنا، وكنتُ هناك.. وعقب النظر للوراء، لم أتبين آثار أقدام لسبيلي.. ولكن، لو كانت لديّ علبة سغائر في جيبي.. عندئذٍ، لن يكون اليوم برمته سيئا.. وتذكرة للطائرة ذات الجناحين الفضيين.. التي تحلق بعيدًا، تاركة ظلا على الأرض فحسب..» أغنية «علبة سغائر» – فرقة «كينو»Ver libro
حقائق غير منشورة عن أهم وأعظم تحقيقات السيد فُرلونج، مع وقائع أخرى من حياته العملية الشاقة التي بدأها في 14 سبتمبر عام 1862. في أمريكا التي لا نعرف عنها الكثير اليوم، تقع تحقيقات السيد فُرلونج بين جرائم سطو على القطارات، وجرائم نصب وقتل، استخدم فيها المحقق مهارات نابعة من بيئة خشنة ومن زمن عتيق يخلو من التكنولوجيا كما كان يخلو من هيئات الشرطة التي نعرفها اليوم، ومن القوانين التي تكفل محاكمة الجُناة دون تلاعب. يخرج توم فُرلونج مسلحًا بمسدس، ومعلومات، وصور فورتوغرافية، وأمر اعتقال، ولا يعود إلا ومعه المجرم على متن قطار عتيق.Ver libro
شابٌ مُلقىَ أرضًا على وجههِ داخلَ إحدى العقاراتِ المهجورةِ، أسفلَ رأسِهِ بُقعةٌ من الدماءِ من إثرِ جرحٍ عميقٍ احتلَّ معظمَ رقبتِهِ متزرقةِ اللونِ بعدَ أن فَرغَتْ عروقُها من الدماءِ، جسدُه عارٍ موشومٌ بالكثيرِ من الكلماتِ غيرِ المفهومةِ، يدُه ممتدةٌ إلى الأمامِ بالقُربِ من دائرةٍ كبيرةٍ مكوَّنةٍ من الملحِ وبودرةِ العظامِ، كُتِبَ بداخِلَها بالملحِ "أنتَ في مأمنٍ من الشيطانِ بداخِلَها".العشيرة - حلقات إثارة وتشويقVer libro
كلنا سالم كيحل؛ نحمل نفس الصفات، نقوم بذات السلوك، ونقترف نفس الآثام، وتحمل وجوهنا وجوما واحدا..تتشابك آراءنا، وتتشابه مصائرنا، ونتشارك سخرية السماء، وعبوس الأرض، وشح الحياة، وفتات اللذة، وحتمية الموت..كلنا سالم كيحل؛ نتلقى نفس الرد بعد كل نداء، ونستوعب حقيقة واحدة؛ أن لا حقيقة.. نشتاق لنباح الكلاب، وسعير الشمس، وصخب الأسواق، بينما لا يأتينا من المأذنة إلا طلقات ترتع في أجسادنا.Ver libro