Junte-se a nós em uma viagem ao mundo dos livros!
Adicionar este livro à prateleira
Grey
Deixe um novo comentário Default profile 50px
Grey
Assine para ler o livro completo ou leia as primeiras páginas de graça!
All characters reduced
إلينج - cover
LER

إلينج

أحمد بهجت

Tradutor أنجي وأوبيش

Editora: Al Arabi Publishing and Distributing

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopse

جاء أشخاص ورحلوا.. لكن أحدًا لم يلحظني. ربما كان هذا ما ساعدني، حقيقةً أن الناس عرفوا أني كنتُ هنا ولكنهم لم يروني. كنتُ كطيفٍ في الساحة، شخصية مجهولة لا يعرف أحد أي شيء عنها. وشعرتُ أن هذا المشهد أعطاني بعض الحرية، ورَسَّخَ شجاعةً مُفعمةً بالنشاط داخلي. على كل حال، قمتُ في النهاية وبعد مرور ربع ساعة بالضغط على أسناني وعبور الأسفلت المتجمد مندفعًا.. وفتحتُ الباب.
Disponível desde: 30/07/2026.
Comprimento de impressão: 256 páginas.

Outros livros que poderiam interessá-lo

  • الشيخ والوسام - cover

    الشيخ والوسام

    ‎اردو ترجمہ قرآن

    • 0
    • 1
    • 0
    ستفاجئك هذه الرّواية قليلاً.
    فبعد أنْ تنتهي من قراءتها لنْ تستطيع أنْ تحكيها.
    الكاتب من الكاميرون، والحَدث بسيطٌ، يدور في مجتمع التّمييز العنصريّ الذي يتحكّم فيه البِيض: يستيقظ سكّان القرية على خبرٍ من الحاكم العسكريّ مفادهُ: أنّ "زعيم البيض الأكبر" سيأتي من باريس ليمنح العجوز ميكا وساماً؛ تقديراً لجهوده وتضحياته، هو الذي فقد ولدَيْه الّلذَيْن حاربا  مع الجيش الفرنسيّ، وتبرّع بأرضه للكنيسة الجديدة، ومثل سكّان قريته، يشعر ميكا بالعَظَمة من جرّاء هذا التقدير، لكنّه سرعان ما يدرك أنّه ليس قويّاً، إنّما هو عجوزٌ ضعيفٌ مقهورٌ في مجتمعٍ ضعيفٍ مقهورٍ، ويخوض معركةً، ويُهزَم فيها من دون أنْ يظهر خصْمه على الحلبة.
    يحاول العجوز وأهل قريته التّشبّث بما بقي في الذّاكرة عن أنفسهم، وعاداتهم، وأساليب تعبيرهم، وردود أفعالهم، وصراعهم من أجل العدالة، ولكنّهم يدركون يوميّاً: ((أنّ البِيض لمْ يتركوا لنا شيئاً)).
    وفرديناند أويونو لا يتدخّل، كأنّه جالسٌ بينهم، يفعل ما يفعلون، فلا تعرف موقفه المباشر ممّا يجري، ويجرُّك أنت أيضاً لتجلس إليهم، وتشاركهم؛ فهو لا يهدف إلى تعريفك بالمشكلة التي يعيشها النّاس فقط، بل بأساليب التّعبير الإبداعيّة عند هؤلاء النّاس أيضاً.
    Ver livro
  • فندق الغرباء - cover

    فندق الغرباء

    د. وجيه يعقوب السيد

    • 0
    • 0
    • 0
    كنت أتمنى، في كل مرة يصل فيها لاجئ جديد للمركز، أن تكون معه آلة موسيقية من أي نوع؛ هارمونيكا ربما، أو حتى صفَّارة معدنية! بل إن أمنياتي تتضاءل أحيانًا لدرجة أن أحلم بالعثور على وتر مقطوع من جيتار لا أكثر. كنت في حاجة ماسّة إلى الموسيقى. أنغام حقيقية.. حية.. وليست تلك المنبعثة من أشرطة أجهزة التسجيل، بصوتها القديم.. المتعَب.. المشوّه. لكن الشخص المضطر إلى تسلق قمة جبل، والعبور منها إلى القمة التي تليها، متخطيـًا شتى أنواع المتاعب والمخاطر، ليتمكن في النهاية من حشر جسمه بين صناديق الطماطم، أو الاستلقاء بين أجساد خنازير، في سيارة نقل تعبر بها إلى مسلخ دولة أخرى.. ويغطي نفسه بروث تلك الحيوانات وفضلاتها، حتى لا يفطن حرس الحدود إلى وجوده.. لن يفكر أبدًا في أخذ آلته الموسيقية معه، سيتركها في وطنه، ويكتفي بحمل نسخة من الإنجيل أو القرآن.. علها تمدّ قلبه وروحه بشيء من السكينة؛ وقد يصطحب معه صورة للأشخاص الذين فارقهم.. مع أن الذكريات التي تجلبها معك إلى هنا،  تعدّ نوعـًا من الرفاهية.
    Ver livro
  • هاتف المغيب - cover

    هاتف المغيب

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    يقدم الغيطاني في "هاتف المغيب" تجربة خصبة/ تدرب لها خياله طويلًا بمعايشة مستمرة لألف ليلة وليلة وكتب غرائب المخلوقات، مما يجعله يتجلى كوريث حقيقي لثروة كبرى من الفانتازيا البشرية عامة، والمصرية بصفة خاصة.
    إن الملمح البارز في هذه الفانتازيا، يتمثل في أريج مصر الفرعونية الذي يفوح منها، فلا نحسب أن هناك شعبا من شعوب الأرض، قد أمضى -ولا يزال- آلاف الأعوام في ممارسة علميات تحويل البشر إلى آلهة مثلما فعل الشعب المصري.
    مما يضعنا عند منطقة جديدة من الفانتاويا السياسية التي تتجلي في "هاتف المغيب" وتمثل موروثًا مصريًا حميميًا ينحدر إلى جمال الغيطاني من اغواره اللاشعورية العميقة..
    Ver livro
  • يوميات ونيس - cover

    يوميات ونيس

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    قـد نَكونُ مِن أبناءِ الجيلِ الذي تَرَبَّىَ علىَ قِيمــهِ وَمَبَادئــهِ..
    وقد نَكونُ مِن أبنـاءِ جيلٍ تَعَلَّـمَ مِنه كيف يُربي أبنَــاءَه.ُ.
    لِيَكونـوا لِهَـذا المجتمع أبــاً عظيمـاً وأمــاً فاضـلة..
    ولأن الأعمالَ القيمــةَ لابدَ أن تُحفــظَ للأجيـالِ القادمـة..
    لِكلِ أبٍ وأمٍ وابـنٍ وحفيـــد..
    أصبحَ لزاماً عَلينَـا أن نُدَوِّنَهـا بَينَ سُطورِ أوفىَ صَديق..
    الكتـــــاب..
    ليصحَبَنـا مَعَـه في رِحـلةٍ عَبـرَ الخَـيالِ..
    علىَ بسـاطِ سحــرِ ومتعـــةِ القِــراءةِ..
    لِتَحيا في قُلوبنا وتَنمـو في نُفوسِنـَا كلُّ قيمـةٍ تَسْتَحِقُّ الحَيـاة..
    وَلِتُخَـلَّـدَ بَينَ صَفَحَـاتِ الأدبِ وَعَالـمِ الرِوَايـات..
    رِوَايــة يَومِيَـــات وَنيـــس
    "ميسون سرور"
    Ver livro
  • نادما خرج القط - cover

    نادما خرج القط

    محمد المنسى قنديل

    • 0
    • 0
    • 0
    قدم هذه المجموعة القصصية الدكتور احمد خالد توفيق رحمه الله فقال عنها:
    'إخراج القصص وعناوينها احترافي للغاية حتى أنه بوسعك أن تنسى كاتبها وتشعر بأنك تقرأ مجموعة قصصية لأديب راسخ من الستينات... كل قصة تحوي مغامرة تجريبية ما حتى تشعر بأنه ينهي القصة وقد خارت قواه تمامًا. من السهل والممتع على المرء أن يكون قاسيًا وأن يتصيد الأخطاء على غرار (لماذا نادمًا خرج القط ، وليس خرج القط نادمًا ؟.. إن هذا تحذلق .. الخ).. لكن من الصعب أن تتجرد وأن تنظر لهذه المجموعة كما هي فعلاً: مجموعة من القصص الممتعة المهمومة بالبشر ولا يكف صاحبها عن التجريب..
    في هذه المجموعة يلعب أحمد على السلم الموسيقي من أوله إلى آخره .. هناك خواطر منتحر في (وداعًا) وهناك مصير الرجل المتحضر في مجتمع غوغائي بطبعه.. ذلك الرجل الذي سوف ينتظر إلى الأبد في قصة (متحضر).. هناك اللعبة العبثية السيزيفية في (مسرح كبير)، وهناك الرعب الميتافيزيقي الذي أثار رجفتي أنا نفسي في (نادمًا خرج القط)، وهناك الجو الأسطوري الملحمي في (زنوبيا)، وهناك القصة القصيرة المدرسية محكمة التكوين مثل (أبيع الملابس). بل إن هناك قصة بدأتها أنا على سبيل المسابقة هي (يوم خاص) وتركتها مفتوحة على سبيل التحدي الصعب الذي لا أعرف أنا نفسي كيف استكمله، لكنه استكملها لتكون قصة جيدة جدًا. عامة سوف نجد أن الحياة تثير حيرة أحمد ورعبه.. أبطاله غرباء متفردون يعانون وحدة قاتلة وسط مجتمع لا يمكن فهمه ولغز كوني مفجع
    Ver livro
  • الزائر - cover

    الزائر

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه رواية جديدة لكاتب معروف بموهبته الراسخة ورهانه فقط على قيمة النص الأدبي، ترصد بلغة فاتنة وسرد ممتع وأجواء تقترب من الفانتازيا لحظة فارقة تحول الدين فيها إلى سلعة باهظة لا يقتنيها إلا الأثرياء الجدد  والجنس إلى عربة تدهس جيلاً بأكمله تحت عجلاتها والمواطنة إلى حطب تأكله نار التعصب. عبقرية المكان تطل عبر مجتمع الكومبوند الفاخر على أطراف الصحراء القاسية، ومأزق الوجود يتجلى في رغبة جارفة في إنهاء حياتنا حين نفقد فجأة من نحب ونعيش مثقلين بعبء الإحساس بالذنب ونحن نتساءل: لماذا نعيش وقد رحلوا جميعًا؟ وكم كان الأديب العالمي نجيب محفوظ محقًا في احتفاءه بأصحاب المواهب الجديدة – كان محمد بركة أصغرهم سناً- حين فازوا بالمسابقة الأولي للقصة القصيرة التي نظمتها صحيفة "أخبار الأدب" القاهرية في التسعينيات، وكم كان مانشيت الصحيفة صادقاً في نبوءته حين قدم هذا الجيل بعبارة:
    "عشرون كاتبا هديتنا إلى مصر"
    Ver livro