فاي عملية الأستاذ
أحمد صلاح المهدي
Editorial: Kayan for Publishing
Sinopsis
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
Editorial: Kayan for Publishing
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
عندما يكتب أديب أو مفكر مذكراته أو سيرته الذاتية، فهو يتأمل ويفكر ويختار مناطق بعينها ليعرضها للقاريء ويحذف أخرى، ويخرج المنتج العام في صورة قصة متماسكة موجَّهة بحسب رؤية الكاتب في وقت الكتابة، لكن اليوميات تختلف عن ذلك، فهي تدوين لأحداث وأفكار وهواجس اليوم، سواء كانت هامة أم غير كذلك، إنها بمثابة كاميرا ترصد ما يحدث على المستوى الخارجي والداخلي دون تمييز، وإن كان المنتج قد يبدو فوضويًا، أو يتسم بالإسهاب أو بذكر تفاصيل غير مهمة، لكنه في الوقت ذاته يكون بمثابة مجهر حقيقي على ما يحدث داخل تكوين هذه الشخصية، فكافة التفاصيل الصغيرة هي ما شكَّلت شخصية صاحبها، وقد تم تدوينها دون تمييز أو تفكير، خاصة أن صاحبها لم يكن يكتبها بهدف النشر، لذا قد يصبح عيب هذا المنتج من حيث فوضويته وعدم اتساقه في بعض الأحيان، هو عين ميزته من حيث تقديمه لصورة حقيقية بالغة الصدق. لكن الأمر يتطلب من القاريء صبرًا وتأملا في أصغر التفاصيل حتى يدرك كيف تشكلت هذه الشخصية.Ver libro
تنقلب الأحداث بطريقةٍ مرعبة في الجزء الثالث من الرواية الأشهر 'كش ملك' وتتكشَّف الحقائق بسهولة فبين حقيقة الفارسيّ ابن 'بوران' وتتلمذه على يد السامرائي، وبنود معاهدة الاتّحاد بينه وبين 'جسّام' وكيفية انتصار 'جسّام' عليه وتحرير السّامرائي مرةً أخرى من الأسر، لكنَّ شخصية جديدة غير متوقعة تدخل على الساحة لقلب موازيين المعركة تماما...إنّها الجولة الأخيرة على الرقعة الكبيرة فلمصلحة من سيحسم الصّراع الأبدي؟ تتبع أحداث الجزء الثالث من الرواية التي أحدث ضجة وقت صدورها 'كش ملك'Ver libro
قد تكون قصة غيرك هي الفصل الأول من قصتك.. وأنت لا تدري ؟.. وعندما ينكشف لك ذلك فجأة، تدق كفًا بكف، ضاحكًا أو باكيًا، على حسب الظروف.. وبعد ذلك ينكر بعضنا أن شيئًا ضخمًا.. قويًا.. مجهولاً.. يسيطر على "قصص" الناس.. وكم من ليلة سهرناها نرسم "الخطة"، وعند مطلع الصبح فوجئنا بأن "الخطة"، "مرسومة" على صورة لا نعلمها.. كانوا يكثرون الحديث عن الحب، لأنهم كانوا في سن الشباب!! في السنوات التي نحس فيها بوجود "القلب" إحساسًا واضحًا، قد لا يطغى عليه إحساسنا بالجوع. كانوا كذلك، وكنت واحدًا منهم.Ver libro
"قصة شابٍ بدويٍّ في صحراء الحماد بادية الشمال، يذهب ليعمل في الحرس الوطني بالرياض، من ثمّ تدور حياته بين العمل وزيارة أسرته ومعه رفيقان له، وتمضي حياته في بداية الطفرة ويتوفّى أحد رفيقيه وتأخذه الحياة إلى بداية التسعينات الهجرية ويحلم بالزواج ويصطدم بأحداث كثيرة وتفاصيل يقدّمها بأسلوب روائي ذكيّ وساخر يحتوي في بعض مقاطعه على اللهجة العاميّة. "Ver libro
الدين لازمة من لوازم الجماعات البشرية ، ولم يكن الدين لازمة من لوازم الجماعات البشرية لأنه مصلحة وطنية، أو حاجة نوعية ، لأن الدين قد وجد قبل وجود الأوطان ، ولأن الحاجة النوعية "بيولوجية" تتحقق أغراضها في كل زمن، وتتوافر أسبابها في كل حالة، ولا يزال الإنسان بعد تحقق أغراضها، وتوافر وسائلها في حاجة إلى الدين. وغرائز الإنسان النوعية واحدة في كل فرد من أفراد النوع، وكل سلالة من سلالاته، ولكنه في الدين يختلف أكبر اختلاف؛ لأنه يتجه من الدين إلى غاية لا تنحصر في النوع ولا تتوقف على غرائزه دون غيرها، وليس الغرض منها حفظ النوع وكفى، بل تقرير مكانه في هذا الكون، أو في هذه الحياة.Ver libro
في زوايا العتمة، حيث تتخفى الأسرار، وتتداخل الحكايات بين الواقِع والخيال، تحدُث سلسلة من جرائِم القتل في إحدى الجُزر النائِيَة، لكِنها لا تُشبِه أي سلسلة جرائِم حدثَت من قبل، لأن المُتهمين الرئيسيين فيها، ليسوا سوى أساطير.. تُروى في الظلام فقط! فليس كُل ما يروى في الظلام.. أساطير! وليسَت كُل أسطورة.. من نسج الخيال! فهُناك في الواقِع ما هو أشد طرًّا من أبشع خيالاتنا!Ver libro