سكون
رضوى عاشور
Editorial: كتبنا-KOTOBNA
Sinopsis
سكون (ديواني الأول) هو رحلة شعرية بالعامية المصرية، مكون من 20 قصيدة كتبتها كوسيلة مش بس للتعبير، ولكن كمان للعلاج والمشاركة. ديوان صغير وأتمنى يكون خفيف وقريب من القلب.
Editorial: كتبنا-KOTOBNA
سكون (ديواني الأول) هو رحلة شعرية بالعامية المصرية، مكون من 20 قصيدة كتبتها كوسيلة مش بس للتعبير، ولكن كمان للعلاج والمشاركة. ديوان صغير وأتمنى يكون خفيف وقريب من القلب.
4 كتب تحت عنوان «أطروحة خيال» للكاتبة شيخة العامودي، وتأتي عناوين الكتب تحت أسماء «أطروحة خيال.. حمامة الدار»، «أطروحة خيال.. كتاب الحياه»، «أطروحة خيال.. مرافئ الأيام»، «أطروحة خيال.. كتاب الحب». وجاء على غلاف الكتب «في مجلدات الحياة كلمات تشبهنا، كلمات مقتبسة، وكلمات تنعم فيها الخيالات، أجملها ما كانت منتزعة من خواطر وحي المسرات أو طعمت بمذاقات من تجارب الحياة، نبحر في الحياة من كنوز المعارف نقتني، ومن الذكريات ندخر لنقلبها على هون كلما احتضنتنا مرافئ الأيام، في أطروحتي أستبصر نبض القلوب وأقدم لكم خليطًا من حكايات، حديث ذات تاملات ومواقف من الحياة، صغتها لكم بأسلوب ميسر».Ver libro
عندما افترض أنَّ التفكير هو جنوب الخرائط وأعشق عندما أحتاج لقبلة تعلم لساني تلاوة قداسات قواميس الأشواق عندما وسائد يومي تحلم بخاصرة قيصر والسكين هل تذكرين خواطرك آنستي تريزا يوم جمعت شمل المندائيين عند حقائب القطارات. واحدة بقيت تبكي هناك. في زنزانة منسية في دائرة أمن الناصرية. وحين وصل أولهم إلى أوكلاهوما نحبت أمنا المندائية كما حمامة الدوح قرب قدر الفوح، لأنها تعلم أن الأول سيسحب الثاني الثالث هو قبر صديقي شفيق بدري قمر المدفون الآن في مقبرة بهولندا. يحرس قبره فصيل شهم من أزهار التوليب وبركات شيخه النبيل.Ver libro
ما من مسرحية غنائية لقيت من النجاح والشهرة الفائقة بمجرد ظهورها على مسرح دار الأوبرا بالقاهرة عام 1871، بل واحتفظت بمكانتها في تاريخ الأدب والموسيقى مثل أوبرا (عايدة)، إن هذه المسرحية تعتمد في جاذبيتها على الجو الخيالي لمصر القديمة وحوادث حروبها الشائقة، وتتميز قصة عايدة بطابع قوة الحب وعظمة التضحية . بعد أن أخمدت الحرب الشعراء بين مصر وأثيوبيا وكان النصر فيها حليف مصر سيقت عايدة ابنة ملك أثيوبيا أسيرة إلى بلاط فرعون، ولكن إشفاعاً لجمالها الخلاب اختارتها أمنيريس أميرة مصر وصيفة لها، تحسن معاملتها وتكرم ضيافتها..كانت عايدة تتألم لفراق والدها ووطنها ولكن حبها للضابط المصري رداميس كان سبباً في احتمالها عذاب الأسر وجحيمه وكانت ابنة ملك مصر تعشق أيضاً رداميس وتبذل كل وسعها بأن ينفرد بحبها حتى تؤول إليه عظمة الملك والسلطان بعد أن يتزوجها لم يرفض رداميس حب امنيريس في الظاهر حتى لا يفتضح أمره مع عايدة ولسوء حفظ الفتاة الحبشية اكتشفت ابنة فرعون سر علاقتها برداميس، ومنذ ذلك الحين بدأت تقسو على عايدة وتعاملها أسوء المعاملة.Ver libro
هل يمكن للحب والانتماء أن يلتقيا رغم كل العقبات؟ رواية تتنفس الولاءَ والإخلاص، تناقش ملحمة وطنية تدعو القارئ للتأمل في معانى الانتماء، التضحية، وجمال الروابط الإنسانية التي تصمد رغم اختبارات الزمن. في هذه الرواية المؤثرة، يأخُذنا الكاتب «شعبان يوسف» في رحلة درامية ممتدة من قلب الصعيد المصري الهادئ إلى زحام القاهرة الصاخب في الستينيات؛ حيث يواجِه «سيد الأحمر» صراعًا بين حُبه لابنة عمه، ورغبته في البحث عن مستقبل أفضلَ بعيدًا عن جذوره.. لكن يبدو أن التوقيت لم يكن صعبًا عليه وحده، بل كانت أصعب أيام الوطن كله. بلغةٍ صادقة غير متكلَّفة تُبرز التفاصيل الإنسانية الدقيقة، يقدِّم لنا الكاتب رحلة تتشابك فيها المشاعر مع قضايا الانتماء والهوية، لتكشف لنا كيف يتشكل المعنى الحقيقي للوطن في أعماق النفس. وترسم صورة حية للمجتمع المصري في فترة ما بعد الحرب مباشرة.Ver libro
"«الزّير سالم»، يتناول الكتاب سيرة عدي بن ربيعة التغلبي، الملقّب ب الزّير، أبو ليلى المهلهل. هو أحد فرسان قبيلة تغلب، التي كانت شمال شرق الجزيرة العربيّة، أطراف العراق والشّام. شاعرٌ، وأحد أبطال العرب في الجاهليّة.عُرف اسمه بين النّسّابين ب عدي، لكن قيل أنّ اسمه سالم. سمّاه أخوه كُليب: زير النّساء، أي جليسهنّ. فصار لقبه الزّير، ولُقّب ب المهلهل، لأنّه هلهل الشّعر، أي أرقّه، وروي لأنّه كان يلبس ثيابًا مهلهلة.لم يكن له من الأوﻻد ذكورًا، فنودي ب أبو ليلى، بنته البكر. وهي أم الشّاعر كلثوم بن مالك، صاحب المعلّقة الشّهيرة. وله ابنة أخرى يقال لها عبيدة، وقد اختلف الرواة في أسماء بناته، مع إجماعهم أنّ له من الذرّيّة بنتان فقط، فقالوا ليلى وعبيدة، و سلمى وسليمى، أو هند وعبيدة.أُعتبرت أشعاره وسيلة للتحريض على الثأر، بّث حزنه وشكواه في رثاء أخيه، ظلّ يصف دموعه وتقرّح جفونه، يذكر محاسن أخيه، وبعضًا من مآثره، حتى ﻻ تنشغل القبيلة عن فجيعته."Ver libro
أقدّم يدي، ولكن يا صديقي لم أعرف يومًا لمن كان يجب أن أقدّمها حتى تُنمّل دائمًا وهي ممدودة، يحسبها البحّار مجدافًا والطير غصنًا والمرأة حبل غسيل أما أنا فلطالما حبّذتُ الغريق الغريق يا صديقي عندما يظنّها قشّة نجاةVer libro