¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
الأميرة الأسيرة - cover

الأميرة الأسيرة

وائل السيد علي

Editorial: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

تدور أحداث هذة السلسلة خلال الحقبة الأخيرة من عصر الدولة الأندلسية التى دامت ما يقرب من سبعة قرون، ينقلنا الأديب الراحل
د . نبيل فاروق إلى أجواء الفرسان فى زمن الاندلس الغابر، حيث يواجه بطلنا الأمراء والملوك الأسبان وفرسانهم، منتصرًا على حيلهم ومخططاتهم المستمرة فى صراعهم مع العرب الأندلسيين
Disponible desde: 10/02/2025.
Longitud de impresión: 114 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • فهرس - cover

    فهرس

    حسن عبد الله

    • 0
    • 0
    • 0
    تتناول الرواية موضوع الذاكرة والهوية وتأثير الحروب والتحولات الاجتماعية على حياة الإنسان، من خلال شخصيات تبحث عن معنى وجودها وسط عالم مضطرب. يعتمد الكاتب على أسلوب أدبي يجمع بين السرد الواقعي والتأمل الفكري، ليقدم عملًا يناقش علاقة الإنسان بالماضي وما يتركه من أثر في الحاضر والمستقبل.
    Ver libro
  • المهلهل سيد ربيعة - محمد فريد أبو حديد - cover

    المهلهل سيد ربيعة - محمد فريد...

    نادر نور الدين محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    ينتقِلُ القارئُ في هذه الرِوايةِ التاريخيةِ إلى عصرٍ بائد، تختلفُ فيه العاداتُ والتقاليدُ وأسبابُ الحروب؛ حيث يَسردُ المؤلف، في إطارٍ رِوائي، قصةَ أحدِ فرسانِ قبيلةِ «تغلب» العربية، وأحدِ أهمِّ أبطالِ العصرِ الجاهِلي، وهو «عُديِّ بنِ ربيعة»، المُلقَّبِ ﺑ «المُهلهِل» أو «الزِّير». وتدورُ الروايةُ حولَ «حربِ البَسوس»، التي قامتْ بينَ قبيلةِ «تغلب» وقبيلةِ «بَكر» واستمرَّتْ قُرابةَ الأربعينَ عامًا؛ فتبدأُ أحداثُها التي يَشُوبُها الخيال، بأجواءٍ هادئةٍ قبلَ بدايةِ الحرب وعقِبَ مَقتلِ «كُليب بن ربيعة التغلبي»، وتستمرُّ الأحداثُ في فصولِ الكتابِ المُتعاقِبةِ بمزيدٍ مِنَ التشويقِ حتى النهاية؛ حيثُ وفاةُ البطلِ الذي اشتُهرَ بقصائدِهِ الرَّنَّانةِ في الفخرِ والثَّأْر.
    Ver libro
  • بردية أنوبيس - cover

    بردية أنوبيس

    رانيا بده

    • 0
    • 0
    • 0
    من هو أنوبيس؟
    هو إله الموتى القديم له رأس ابن آوى في الميثولوجيا المصرية، كما يُعرف أيضًا بأنّه إله المقبرة وإله التحنيط الذي يحمي مقابر المصريين القدماء والمسؤول عن فتح البوابات للعالم الآخر...
    وأنوبيس عند أجداد المصريين هو أول ما يراه الإنسان بعد موته ويقف على حسابهن ويحدّد مصيره إلى الجنة أو النار!!
    لكن ما حكاية أنوبيس في هذه الرواية العجيبة التي تدور فى إطار الفانتازيا والأساطير بمزيج مختلف بين الرعب والتاريخ والعلم والروحانيات والمغامرة، والتي بأحداثها المتلاحقة السريعة ستذهب بك إلى الماضي البعيد جدا لتجد نفسك فى مواجهة المستقبل الغامض المختبئ وراء الأبواب!!
    
    'بردية أنوبيس' ليست مجرّد رواية بل هي عرضٌ شيّق لحقائق من تاريخنا القديم وصلتها بالحاضر وتأثيرها على المستقبل بشكلٍ غير مألوف في عالم الأدب.
    Ver libro
  • زمن القتل - cover

    زمن القتل

    Ennio Flaiano

    • 0
    • 0
    • 0
    في خضم الغزو الإيطالي لإثيوبيا، يُرسَل ضابط شاب في رحلةٍ بحثًا عن طبيب أسنان لعلاج آلامه، ليجد نفسه ممزقًا بين رغباته المظلمة وواقعه المرير. تتوالى الأحداث لتنقلب حياة الضابط رأسًا على عقب، فبعد لقاء حميم مع فتاة من السكان الأصليين، يرتكب خطيئة لا تُغتفر، تاركًا إياه غارقًا في الندم والذنب
    
    يسافر الضابط عبر إثيوبيا، باحثًا عن الخلاص من آلامه الجسدية والنفسية، لكن رحلته تأخذه إلى طريق مظلم مليء بالهواجس والشكوك، إذ يُقنع نفسه أنه مصاب بمرض الجذام، فيتخذ قرارًا بالهروب من معسكره، تاركًا وراءه هويته وواجباته. يضيع في الصحراء، مُطارداً من قِبَل مخاوفه حتى يلتقي بشخصيات غريبة تُغير مجرى حياته
    
    يُجبر الضابط على ارتكاب جرائم لم يكن يتخيلها، فيتحول من ضحية إلى مُعتدي، من جندي إلى مجرم، وتُصبح حياته سلسلة من الأحداث المُتسارعة، التي تقوده إلى مواجهة مصيره المُحتّم
    
    تُقدم الرواية نظرة عميقة في النفس البشرية، وكيف يمكن للظروف القاهرة أن تُغير مسار حياة الإنسان، فتصوّر كيف يصبح الضابط ضحية للظلم والاستغلال، وكيف يفقد إنسانيّته تحت وطأة الخوف واليأس. كما تُصوّر صراع الإنسان مع ذاته، ومع خوفه من الموت، ومع الشعورِ بالوحدة والاغتراب. وتُناقش الرواية أيضًا قضايا مثل الحرب، والعنصرية، والطبقية، والعدالة، من خلال أسلوب ساخر وفريد من نوعه
    
    «زمن القتل» للكاتب الإيطالي إينيو فلايانو، رواية تغوص في دهاليز النفس البشرية، وتكشف عن هشاشة الإنسان أمام خوفه من المجهول. وتُسلّط الضوء على واقع الاستعمار، ووحشيّة الإنسان في سعيه للسيطرة على الآخر. نالت الرواية جائزة ستريغا عام 1947، وتُرجمت إلى العديد من اللغات، وحُولت إلى فيلم سينمائي عام 1989 من إخراج جوليانو مونتالدو
    
    استمع الآن
    Ver libro
  • عبد البصير هتلر - cover

    عبد البصير هتلر

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    خلال الحرب العالمية الثانية يقع جنديٌّ مصري في الأسر من قبل الجيش الإنجليزي ليتنقَّل بين السجون والمعسكرات وينتهي به المطاف جنديًا في جيش المرتزقة يُقاتل أناسًا لا يعرفهم ويدافع عن بلادٍ لا تمتُّ له بصلة الأمر الذي يولِّد عنده مشاعر غريبة ودوافع لا متناهية للانتقام..
    هذه الرواية تستطيع بسطوةٍ عجيبة أن تنقلنا إلى أجواء الحرب والمؤامرات التي حدثت فيها والحياة المستحيلة في معسكرات الاعتقال والانتهاكات التي تحدث في السجون و لا يعرف بها أحد.
    كما تنقل لنا بأسلوب مشوِّق أحوال مصر قبل الحرب وأثناءها وكيف ساهمت هذه الحرب خاصةً في تغيير وجه العالم ورسم الحدود الحالية بين الدول.
    لكن المفاجأة الكبرى عندما يكتشف الجندي المسكين بأنَّ اسمه كان قد زجَّ في لائحة الحرب ظلمًا وبهتانًا فمن الذي فعل به كلَّ ذلك؟ ولماذا؟
    Ver libro
  • نارنجة - cover

    نارنجة

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    تستعيد 'زهور' الطالبة العُمانية في غربتها في بلاد الثلج أحلامَ جدّتها التي لم تتحقّق قطّ... وهناك، يجمعها القدرُ بـ 'سرور' وأختها 'كحل' و'عمران' زوج كحل الهارب من حقله في باكستان... يتشكّل بين زهور وكحل وعمران مثلَّثٌ غامض يغذِّيه ذكرى الجدّة التي عاشت عمرَها الطويلَ عذراءَ وبلا حقل. ..إنَّه مثلَّث يحوم حول السؤال الأزليّ: هل من علاجٍ للحزن؟!!
    'نارنجة' شجرة الجدّة، منبع الحكاية ومصدرها، تَرْقُبُها عينٌ أمينة عليها في السرد، مُنفَلتةٌ عنها في الواقع:
    ' لم تملك جدّتي حقلها الصغير الخاصّ، ولم تفلحه، عاشت ثمانين سنة أو أكثر، وماتت قبل أن يكون لها أيّ شيء تملكه على وجه البسيطة. ..كانت يدها خضراء، فزرعت كلّ الليمون والنارنج في حوش بيتنا، وكانت نارنجة بعينها هي الأحبّ إليها، لم تذبل أيّ شجرة زرعتها واعتنت بها، لكنّه كان بيتنا وحوشنا وشجرنا، كانت تعيش معنا فقط، لا تملك البيت ولا الشجر ولا حتّى نحن، فلم نكن أحفادها في الحقيقة!!'
    Ver libro