ثلاثة عشر
أمير حجازي
Traductor أيوب بنبري
Editorial: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinopsis
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "
Traductor أيوب بنبري
Editorial: شركة مدارك للنشر و التوزيع
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "
ضمن قرابة العشرين طالبًا وطالبة الذين درسوا بمعهد الرسم، ظل ثلاثتهم على علاقة وطيدة. شابٌّ وشابتان، جوناس وبولا وكيت، تبدأ بهم الرواية وتغوص في عوالمهم شديدة التفصيل. لكنَّ بولا تتصدر المشهد بماضيها وحاضرها. ورغم تعدد البلاد التي تشهد الأحداث فإن باريس تظل الوجهة الثابتة التي يتم التحرك منها وإليها. تخرج أحداثٌ ومساراتٌ قديمة تاريخية وشخصية من رواياتٍ ولوحاتٍ، لتشارك الأبطال عصرهم الراهن في مزجٍ عجيبٍ شيقٍ عُرِفت به الكاتبة الفرنسية القديرة مايليس دو كرانجالVer libro
قبل أن تُخلق الجان من نار، وقبل أن يُجْبَل آدم من طين، في زمان مَنسي أو مُتَنَاسىً، دهور فُقِدَت بين فصول الأعوام المديدة، قِصَصٌ لم تُحفَر على الصّخر أو تُخطّ على السطر، أسطورة تُدُووِلَت خلف الأبواب المغلقة، تحت دِثار الظلام، حكاها الثقلان حتى باتت بلا حرف صدقٍ فيها ونسج كل فاه كذبتهُ عليها، فَحَكَم الصمت بأن البِنُّ وحوش بلا أفئدة أو رحمة، فأين كانت أفئدتكم حين أحرقتمونا؟ أين كانت رحمتكم حين اقتلعتم جذورنا؟ أقدرنا أن نحاكم زوراً؟ في حين أن الحقيقة الوحيدة هي أننا نبحث عما سُلِبَ منا!Ver libro
كابوس يحل على رحلة تدريب لفريق كورال طلابي في هلسنكي، بعد أن يجدوا جثة واحد منهم ملقاة في المياه. مَن في الفريق مشتبه بقتل هذا الفتى المستهتر ذي التاريخ الغامض مع كافة أعضاء الفريق؟ يتصادف للمحققة التي تبحث عن القاتل "ماريا كاليو"، بطلة هذه السلسلة، أنها تعرف جميع أعضاء الفريق مسبقًا، بل وتربطها علاقة قديمة بكل المشتبه فيهم. وهو ما زاد من صعوبتها وغموضها، إضافة إلى أنها الآن هي من تتحمل مسؤولية حلها وحدها. تواجه "كاليو" كمحققة تحديات كثيرة في عملها وتلك القضية الأولى التي تتحدى قدراتها ومشاعرها الإنسانية. لكن، هل ستتمكن من حلها وتحقيق ذاتها وإثبات جدارتها في ظل كل تلك التحديات التي تواجهها؟ في هذه السلسلة، تقدم لنا "ليهتولاينين" صورة مختلفة لطريقة عمل الشرطة عما اعتدناه في الأفلام الأمريكية أو الإنجليزية، وصورة حية ومختلفة لما لا نعرفه عن المجتمع الفنلندي.Ver libro
' يعددون ما اقترفت من جنايات، ولا أعود أسمعهم بعد (الإقتحام عنوة).. لا أكلف نفسي عناء الشرح، كيف قد أشرح أنني من المستقبل؟ (أنت على اطلاع على حقوقك) يقولون بلهجة إقرارية أكثر مما هي استفهامية، أومئ برأسي مجيباً وأشعر ببرودة ألومنيوم صندوق السيارة ورطوبته على خدي، هل تملك أي شيء غير قانوني؟ سلاح أو مخدرات أو ماشابه؟ يسألني الشرطي الضخم، 'لا' أجيب كذباً لأنه ليس باستطاعتي أن أقول الحقيقة.. ليس الآن..تتحرك يدان شديدتان صعوداً ونزولاً على جسدي..ترن مفاتيحي، بينما يسحبها من جيبي.. ثم يأخذ محفظتي، 'ما من شيء مهم' يقول الشرطي الضخم لزميلته، 'اجعله يخلع حذاءه' تقترح، وترتعد ركبتاي حتى تكادان تلتصقان، 'أرجوكم'، أتوسل 'دعوني أدخل. .حبيبتي تحتضر، راجعوا أطبائها وممرضيها..أرجوكم..ارأفوا بي..دعوني أراها لخمس دقائق فقط، قم ارموا بي في زنزانة وأضيعوا المفاتيح، لا فرق..أرجوكم..فكروا بأطفالكم.. ألديكم أطفال؟ إن كانوا يموتون، هل كنتم لتتركوهم وحيدين؟ أرجوكم..أرجوكم.. أحاول أن أركع، إلا أن الأمر صعب لكوني مقيداً، ينظر الشرطي الذي كبّلني إلى الشرطية، إمرأة ذات شعر أشقر داكن وعينين تحتقنان بالدم، وتتنهد بتلك الطريقة التي تتعلمها كل الأمهات في يومهن الأول في مدرسة الأمومة..ثم تومئ برأسها، وتنفك الأصفاد، وهذا ضرب من الجنون، 'لا تتصرف بحماقة يا فتى'..يقولها بطريقة تشعرني بأنه عتقد بأنني سأتصرف بحماقة، 'خمس دقائق'..تقول هي..'خمس دقائق فقط'، وبينما نمشي على الأرض المشمعة الزلقة وندخل المصعد الذي لم تطغ فيه رائحة المبيض على البول، يمشيان إلى جانبي، ويؤكدان لي أنهما لن يترددا في تلقيني درساً إن كنت أخدعهم..لكنني لن أهرب.. أتفقد ساعتي مجدداً، قد ينجح الأمر، إلا أن المصعد يتردد لمدة عشري ثانية قبل أن يلفظنا أخيراً.. ثم نجبر على العودة نحو الردهة، لأن عامل الصيانة يمسح الأرضيات، وعلى ما يبدو فهو لا يتهاون إطلاقاً عندما يتعلق الأمر بمسح الأرضيات'.Ver libro
يفرّق خلاف بين أخوين، فيرحل نور الدين ليبدأ حياة جديدة بعيدًا عن أسرته. وبعد سنوات، تصبح حياة أبنائهما امتدادًا للخلاف القديم في قصة تجمع الحب والفراق والمصادفات التي تعيد وصل ما قطعته الخصومة.Ver libro
كيف يهتدي الإنسان إلى الإيمان؟ هنا، في هذه الرواية العذبة للكاتبة مروة عبد الجواد، نتتبَّعُ رحلةَ الإيمان والاختيار الحقيقي في القلوب الهشَّة الضعيفة في حضرة النبيّ يوسف، ليس فقط في حياة الشخصيَّات المعروفة في القصة، بل بشكلٍ رئيسي في حياة الشخصيَّات الهامشيَّة التي لا تعرفها الأضواء.هذه قصةٌ عن البشر القابعين في الظِّل، وتناقضات حياتهم التي لا تقلُّ قساوةً ورهافةً عن حياة الأبطال، وكيف يواجهون مُعْضِلاتِ الشَّكِّ والإيمان، والحق والباطل، والقوَّة والضعف، والعلانية والانزواء.تمزج مروة عبد الجواد الرقَّة والرهافة بالقسوة وشَظَف العَيْش، وترسُم لنا حدود الأحلام والرغبات الإنسانيَّة مع الرُّقيّ والإيمان الذي يتغلغل على مدى سنوات العمر في النفوس المرهقة تحت وطأة الحياة، واقفةً في المسافة اللانهائيَّة بين الأبيض والأسود.إنها روايةٌ تصلح لأن تكون سيرةَ حياةِ أيِّ إنسان، تسبُر غَوْرَ ما يتم إغفاله برأفةٍ وتقديرٍ للهشاشة الإنسانية المُبكِّرة، ترسُمها الكاتبة بقلمٍ رشيقٍ ولغةٍ عالية، وتقدِّمها كتجربةٍ إنسانيَّةٍ متكاملة تخاطبُ الرُّوح وتُسائِلُ العقل.Ver libro