درب الكتابة
حنين محمد
Editorial: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinopsis
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
Editorial: شركة مدارك للنشر و التوزيع
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
لقد سمع البشر عن الإمبراطوريات التي لا تغيب عنها الشمس لكثرة ما تسيطر عليه من أراض على هذا الكوكب، ورموز هذه الإمبراطويات مثل: الاسكندر الأكبر وجنكيز خان وتيمورنلنك، ونابليون بونابرت والإمبراطورية الرومانية والفارسية والمملكة المتحدة، لكن هذا الوهج الإمبراطوري لم يدم طويلا، وحلت محله إمبراطوريات إعلامية مبهرة لا تغيب عن خطوط الطول ودوائر العرض، وأصبح البشر جميعا يعرفون أسماء أخرى ومؤسسات كبرى تمثل واقعا امبراطوريا عصريا مثل: امبراطورية (CNN) و(BBC) وشبكة (الجزيرة). وشبكات القنوات الرياضية مثل شبكة (Bein) وقائمة طويلة من الكيانات الإعلامية الضخمة والمؤثرة. هذه نماذج لنوع جديد من "الإمبراظوريات "التي لا تستخدم الجيوش المسلحة للسيطرة على العقول والقلوب، وإنما توظف جيوشا من العقول والتقنيات والمعارف المتطورة للتحكم والسيطرة على ما يفكر فيه البشر، وكيف يفكرون، وفي سلوكياتهم وردود أفعالهم.Ver libro
في ظلال التاريخ، حيث تتلاشى الأساطير وتتجلى الحقائق، يأخذنا "عزتلو يوسف بك آصاف"في رحلة عبر العصور مع كتابه "تاريخ سلاطين بني عثمان" ، فيكشف عن الطبقات المتعاقبة من الزمان، حيث تختفي الحقائق في غمار الرواية والتأويل، لكنها تُستعاد بقوة القلم والصفحة الطباعية. وفي عصرنا، حيث تُكتب التاريخ من دون خوف أو مجاملة، يقدم لنا الكاتب تأملات عميقة حول ديمومة الدول وانقراض الحضارات، وكيف تُبنى الإمبراطوريات على أنقاض السابقين. ويستعرض الكتاب كيف أن الحضارة العثمانية لم تكن مجرد تاريخ من الفتوح والهزائم، بل كانت رمزاً للإدارة الحكيمة والقيادة الفعّالة التي استطاعت أن تربط القلوب بالإحسان والألفة، وليس بالقهر والجبروت. وفي هذه السردية، يُظهر الكتاب بمثابة مرآة تعكس لنا أعمال الأجداد، موفراً فهماً عميقاً للأسباب التي أدت إلى نهوض وسقوط هذه الإمبراطورية العظيمة، ودروساً قيمة تردع النفس الظالمة وتحفز العقل على الاستقراء والتقدير.Ver libro
إنَّ المتصوّفين الذين يسعون إلى الله بصفته محبوباً عزيزاً قبل كلّ شيء، أكثر من الجنَّة والنار، ومن الخلاص، يكلّمون الله في همسات حميمة وصلوات تطفح بالعشق، تُدعى "مناجاة". تضمُّ هذه المجموعة همسات العشق التي لهجت بها تلك القلَّة المختارة من الصوفيين الباحثين عن الله قبل أيِّ شيء آخر، ووجدوا طريقاً إليه هنا. والآن من خلال الحبِّ الذي أفاضه الله على خلقه. قيل لنا جميعاً إنَّنا سنلتقي بالله وجهاً لوجه في اليوم الآخر، لكنَّ هؤلاء المتصوّفة لا يطيقون الانتظار حتَّى تحينَ تلك السَّاعة، وإنَّما يريدون رؤية وجه الله في أثناء حيواتهم. تضمُّ هذه المجموعة قصائد وتعاليم عن سلوك طريق العشق، الذي سار عليه حكماء وشعراء وحالمون وعشَّاق مسلمون. هذا العشق، الحبُّ الإلهيُّ الممزوج بالإنسانيَّة، ما هو إلَّا وسيلة للارتقاء الروحيِّ لهؤلاء السالكين الذين يتوقون إلى رؤية الله هنا والآن.Ver libro
إن تاريخ الأمة القبطية مِن التواريخ الخليقة بالذكر والتأريخ؛ نظرًا لما حواه من الحكم ، والمواعظ المأثورة التي يفتقر إليها أفراد الهيئة الاجتماعية كل الافتقار، ويضطر العاقل إلى السعي لمعرفتها ؛ لأنَّه يمثِّل للمتأمل بأجلى وضوح ما كانت عليه تلك الأُمَّة من سمو المكانة ورِعَايَةِ الجانب ، وما تحصلت عليه من العلوم والمعارف ، وإنها لم تصل إلى ما وصلت، ولم تتحصل على ما تحصلت إلا بهمة وُجَهَائها ونبلائها. وقد سعى المؤلف في هذا الكتاب الإتيان على ذكر تاريخ الأقباط من ابتداء نشأتهم الأولى إلى انتهاء حالتهم الأخيرة، فهو كتاب تأريخي موسوعي يهم كل قبطي ومتخصص في التاريخ المصري .Ver libro
يتناول الجزء الثاني من كتاب "روح الشرائع"، صلة القوانين بالمبادئ التي تتألف منها الروح العامة والطبائع والأوضاع في الأمة، والروح العامة للأمة هي محصلة العوامل التي تسيطر على الناس، منها الإقليم، والدين، والقوانين، ومبادئ الحكومة، والعادات والأطوار، والتي يتفاوت تأثيرها على تشريع القوانين وسنها، وبعض هذه العوامل تؤثر على القوانين، في حين تخضع لها الأخرى. ومونتسكيو قاض ورجل أدب وفيلسوف فرنسي، وواحد من أهم فلاسفة عصر التنوير، وأول من نادى بتطبيق نظام فصل السلطات، ومن أبرز دعاة الحرية والتسامح والاعتدال، وتطبيق الحكومة الدستورية، ونبذ الحكم الاستبدادي، وكان لأفكاره آثار واضحة في أغلب دساتير الدول الديموقراطية والليبرالية. وفي عام 1734 م نشر كتابًا بعنوان "الملكية العالمية"، قام فيه بتقسيم الشعوب إلى شمالية وجنوبية، وفي عام 1748 نشر هذا الكتاب في جنيف في 31 جزءًا، وأصبح من أهم المراجع في العلوم السياسية.Ver libro
هذا الكتاب جاء ثمرة لشغف متصل، وجهته، على الدوام، إلى القرن الأفريقي، وترافق مع هذا الشغف اهتمام بالسياسة ومآلاتها في هذه المنطقة. وقد شغلني كل هذا لأكثر من ربع القرن، هي مدة احترافي للصحافة. وفي الواقع، كان يمكن لهذا الكتاب أن يُنجز عدة مرات لولا أن دأب الأحداث في المنطقة هو أن تتلاحق كل مرة. ومع هذا التلاحق، لم تتح لي فرصة للتعليق عليها إلا في الصحافة اليومية. لذلك أتمنى عبر هذا الكتاب أن أدفع الجميع إلى استعادة إحساسنا بأهمية هذه المنطقة، وألا نتركها، فقط، لإنس الصحافة العجول. وفي الواقع، إن انشغالي بالصحافة كوّن لديَّ عقيدة راسخة مفادها أن منطقة القرن الأفريقي متَّحدة في جغرافيتها ومتقاربة في ثقافتها، وبينها مشتركات إثنية جعلت قضاياها متداخلة، ولا يمكن فهم أيًّا منها بمعزل عن تعقيدات الإقليم ككل. بدأت هذا الكتاب بافتراض بدهي، هو أن القرن الأفريقي يمثل المركز الديمغرافي للقارة الأفريقية وذلك تأسيسا على ان اقدم جمجمة عثر في منطقة العفر الاثيوبية ووفق للدراسات تعود الي اربعة ملايين سنه واضافة لذلك فقد اثبت الدراسات الاثارية ان مناطق السودان وارتريا واثيوبيا والصومال عرفت مستوطنات بشرية في العصر الحجري القديم أي حوالي عشرة الف عام قبل الميلاد . وعرفت منطقتي السودان كيان اطلق عليه الاثاريون دولة 2500 ق.م ( مملكة كرمه 2500 ق.م الي 1500 ق.م )ومن بعدها مملكة مروي بفترتيها نبتة ومروي , 1500 ق.م الي 350 ق.م ) وفي ذات فترة مروي كانت اثيوبيا تحكم بمملكة اكسوم والتي مازالت أثارها باقية في مدينة غندور في الغرب الاثيوبيVer libro