قصر الكومندان
عبد الحي محمد
Editora: سين
Sinopse
قصر الكومندان" للكاتبــة بسمــة الأهوانــي، والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع" !!!!لــم يتبـق لـدى قلبـي ســوى شجاعتــه ليتــم استدراجــه بخطواتــه لذلك الســـرداب فتنقلب حياتــي بعدهــا رأساً على عقب
Editora: سين
قصر الكومندان" للكاتبــة بسمــة الأهوانــي، والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع" !!!!لــم يتبـق لـدى قلبـي ســوى شجاعتــه ليتــم استدراجــه بخطواتــه لذلك الســـرداب فتنقلب حياتــي بعدهــا رأساً على عقب
"التطفل من الآخرين كان يشبع غروري، ويؤجج إحساسي بذاتي، ومع الأيام أدمنت إشباع هذا الغرور، حتى أصبح اللهو بمشاعر البنات هو لعبتي المفضلة، ألعبها مستغلًا وسامتي، وكوني التلميذ الأول.. في البداية أُشعل النار فى قلوبهن بنظرة أو كلمة أو ابتسامة، ثم أتعمد تجاهلهن حتى تفضحهن مشاعرهن، كأن تأتي الواحدة تعترف لى بالحب صاغرة، أو تغرقني فى سيل من خطابات الغرام، أو تستبد بها اللوعة فتبوح لزميلاتها فيفضحنها فيأتيني خبرها، وعند هذه بالذات يتأجج غروري لذروته". بدا عالم النساء لـ"منعم" عالمًا غامضًا يستحق الاستكشاف، فدخله متسلحًا بوسامته التي فتحت له الكثير من الأبواب. لكن كان عليه أن يتعلم أن النساء لسن صنفًا واحدًا، وأن بعضهن قد يشكّلن فرصًا استثنائية في حياة المرء، إن أضاعها؛ أضاع نفسه..Ver livro
"حين نطل من النافذة فإننا نطل من الداخل على الخارج، من الذات على الموضوع، من الخاص على العام. باختصار فإن حياة كل واحدٍ منا أشبه بالنافذة، يطل فيها كل إنسانٍ على نفس المنظر إلا أنه يطل من زاوية مختلفة، وأن المشهد البانورامي للحياة لا يتحقق إلا من خلال تكامل هذه النوافذ، وتناسج رؤاها."Ver livro
تتألف هذه المجموعة من قصص قصيرة تُبرز بطولات الأفراد العاديين الذين تحولوا إلى أبطال بفعل الظروف القاسية التي فرضها الاحتلال. في كل قصة، يصور كنفاني مواقف إنسانية معبرة، حيث يجتمع الألم والأمل، الخوف والشجاعة، والضعف والقوة في مزيج فريد يعكس الواقع الفلسطيني. يستخدم كنفاني لغة مكثفة ومباشرة، تمزج بين السرد الواقعي والتأملات العميقة، مما يضفي على قصصه قوة وعمقاً إضافيين. أبطال هذه القصص هم رجال ونساء من مختلف الأعمار والخلفيات، يجمعهم هدف واحد: الدفاع عن أرضهم وكرامتهم. من خلال تصويره لحياتهم اليومية ونضالهم المستمر، يكشف عن الوجه الحقيقي للبطولة، تلك التي لا تقتصر على المعارك الكبرى، بل تتجلى في تفاصيل الحياة البسيطة والصمود اليومي. تتنوع القصص في مواضيعها، لكنها تتوحد في إبراز الروح النضالية والإصرار على المقاومة. تعكس هذه القصص تجربة كنفاني الشخصية ومعرفته العميقة بمعاناة شعبه، مما يجعلها تنبض بالصدق والحيوية ، حيث نجح في تقديم صورة واقعية ومؤثرة للنضال الفلسطيني.Ver livro
عشرون رواية عربية لا تمثل بالتأكيد كل التيارات الروائية في عالمنا العربي، ولكنها نماذج دالة للمخيال الروائي العربي على كل حال، تؤكد أن الفن الروائي في وطننا العربي فن متوهج بكثرة كتابه ومبدعيه، ففي كل دولة عربية الآن مبدعوها وكتابها شبابا وشيوخا، وبعضهم فاز بجوائز كبرى، وأعتقد أن هذه الجوائز في حد ذاتها أسهمت في رواج الرواية، وتأجيج المشهد الروائي.Ver livro
(( انتهتِ الحربُ وعدتُ إلى طفولتي ؛ إلى القرية والصيادين وكتبِ الشعر التي ورثتها من ثقافة معلمي في المدرسة الابتدائية. وعلى جسد الورقة الصفراء يتثاءب الخريف وتتدثرُ واحدةٌ عارية بمعطف رغبتها ، فيسألني شخصٌ جائع ومشتهٍ : متى تكون التفاحة وأنا في شهوة واحدة؟ أردُّ : عندما يكون آدمك وغرام الدمعة ممزوجين بعري الدهشة، كي تأخذها أنى تشاء، فقد كان خطأُها أنها ترغب في وردة السرير، وأنت أهملتها إلى حربك الشاسعة. هكذا دون خجل من هاجس الوسادة يطلبُ الجائع خبزاً ، كي يدخل الفقرُ قبو الجسد، فأتذكر رقصة الديك فوق سور الخطيئة.. لماذا رمينا الحجرَ على أحلامنا ؟ لماذا خوذُ الجنود تصبح ذاكرةً للطفولة ، والآن تصبح دفتراً لتدوين تفاصيل الرّواية.؟ لماذا الجنود يحبّون برتقالَ الكلمات القديمة ويتركون خلفهم أجسادَ نسائنا التائهات في طقوس انتظار مشاجب الذكريات؟! فيكون الجواب بطيف السؤال الطفولي في إباحية هذه الرواية التي هي مجرّد مشاعر تداهم عزلتي في هذه الغربة البعيدة، والحرب : عندما تكون بندقية الرّجل أجمل عاطفة في ليل أنوثتهن .))Ver livro
على الرغم من ازدياد الأبحاث والمؤلفات التي عنيت بالسرد، بوصفهممارسة أدبية أو علماً تتحقق على وفقه عملية الإحاطة بالفعل السردي،مهما تنوعت وسائل أدائه، والأجناس الواقعة ضمنه، أو منهجاً نقدياًلتحليل الأدب وإبراز سماته والكشف عن جمالياته، فإن المجال يظلمتسعاً لمزيد من الجهود التعريفية أو النقدية للسرد ومظاهره، فضلًا عنالوقوف على أبرز قضاياه وتقاناته.ويأتي هذا الجهد ليعزز القناعة بأن المعرفة دائماً بحاجة إلى التذكيروالتحديد مثلما هي بحاجة إلى التجديد، إذ لا يفارق هذا الكتاب، الذيعني بترجمة بحوث منتقاة عن السرد، وظيفة التعريف والتمهيد للدراساتالسردية في أطرها النظرية والتطبيقية، وبخاصة من رواد الدرس النقديالمعاصر ومنظريه في مجال السرديات عالمياً، وإن انحصرت دائرةالاهتمام في هذا المدخل على النقدية الفرنسية، إذ يجد من يتلقاه بعنايةمميزات قلما تتوافر في المؤلفات النقدية أو مداخلها، ونتحدث هنا عنالترجمات التي تحاول بشتى الطرق المحافظة على الأصل في التأليف،فضلاً عن مراعات مجالات الفهم والإدراك الثقافية لدى المتلقين الذينينقل إليهم أثر غريب عن خبراتهم وثقافتهم.Ver livro