ثلاثة عشر
أدريان فالي
Traductor أيوب بنبري
Editorial: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinopsis
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "
Traductor أيوب بنبري
Editorial: شركة مدارك للنشر و التوزيع
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "
وبين الأمكنة والأزمنة ومعاناة البسطاء وآلامهم تنمو أحداث الرواية مقسمة إلى خمسة أجزاء رئيسية فتبدأ الرواية بفصل قصير يحمل "عنوان من ألواح الكتابة" يتناول هجوم الفيضان على القرى المصرية، وهروب الفلاحين منه، ومرورا بسيطرة العمد وتجبرهم، وناهية بالمقطع الذي لا توجد فيه سوى كلمتين (ما سيتلو)؛ ليبدو أن كل ما سيلي من أحداث ووقائع هو جزء مما سيتلو. وما سيتلو يحكي عن عائدين من جحيم الرافد بعد سقوطها في يد الاحتلال، إلى قريتهم في سهر؛ ليعيشوا بين أكوان ثلاثة؛ قراهم قبل الهجرة، والرافد وما جرى لهم فيه على مدى عشرين عاما، ثم قراهم الآن وهنا، يحاول كلٌّ وفق ظروفه؛ فمنهم من أقام حياة كاملة ووطن نفسه على عدم العودة (عبده)؛ فزوج وأنجب، ومنهم من استطاع تسريب أمواله إلى زوجته (هندي)، ومنهم من لم يحقق شيئًا لأنه سافر في أثناء الحصار والضعف الاقتصادي، مراهنًا على تحسن الأحوال (سعيد). ينتقل النص بين الرافد وسهر؛ ففي الرافد سلسبيل زوجة عبده وأبناؤهما الثلاثة الذين يقتل منهم اثنان في انفجار حافلة في أثناء رحلة مدرسية، وهناك عبير أستاذة التاريخ الجامعية التي يقتل زوجها في انفجار المفاعل النووي، وتعتقل بعد ذلك بشهور ولا يطلق سراحها إلا بعد الاحتلال؛ فلا تجد ملاذا سوى بيت تلميذتها سلسبيل. وفي سهر أسامة الذي يعاني الأمرين ليتزوج شهد بنت أحد أثرياء قريته، لكنه يجبر على تطليقها لأنه تزوج غيرها بحثا عن الإنجاب تحت ضغط عائلته. شيئًا فشيئًا تتكشف المأساة، فأولئك الأبطال وغيرهم يدفعون ثمن الصمت والتكيف والتعايش وعدم المقاومة، وعندما يتحرك أحدهم للمقاومة يدفع الثمن غاليا سجنا كان أو قتلا. قسم سراج النص إلى خمسة أبواب حملت عناوين: "عن ألواح الكتابة" و "من سفر العودة" و "من وجع التغريبة" و "من أيام الهروب والخروج" و "في طريق عبده" وجاء كل فصل عدا الأول على نوعين رئيسيين، الأول مقاطع يرويها راو عليم، والثاني فصول معنونة باسم شخص من أشخاص الرواية، وتُحكى الأحداث على لسانه. فيما يبدو العنصر النسائي في الرواية لافتا ومؤثرا؛ من الأمهات اللاتي يرضعن أبناءهن المقاومة في "من ألواح الكتابة" ومرورا بسلسبيل والدكتورة عبير ووصولا إلى شهد التي تنتظر وتضحي من أجل حبها.Ver libro
تبدأ رواية "بنك السعادة" للكاتب محمد عمرو في مقدمتها بإهداءٍ إلى "النعم التي اعتدناها حتى ظنناها حقاً مكتسباً"، تنطلق الأحداث بأزمة كبيرة في حياة كل شخصية من شخوص الرواية الرئيسية كفقدان الدخل أو الأهل وبين ضياع الصحة أو حرية العقيدة، ويظن الأبطال أنفسهم على علم بما أعطوا وبما أخذوا من الدنيا وكانوا راضين بالرصيد النهائي، وفجأة تنقلب المعادلة، ويجبر كل شخص منهم أن يعثر على سعادته التي فقدها، فتتباين رغبات وأولويات أبطال الرواية أثناء سعيهم وراء استعادة سعادتهم الضائعة، من خلال اختيارات أحلاها مُر ويعيد كل واحد فيهم ترتيب أولوياته كما يعيد اكتشاف نفسه من جديد، في رحلة طويلة ومعقدة يواجهون جميعا أموراً غير متوقعة، وتظل المفاجأة الأكبر فيما يكتشفونه داخل أنفسهم. هنالك خطأ كبير في الرصيد النهائي، ولا بد من مراجعة كشف الحساب! هذا هو أول خاطر يجول في نفس «معتز وسوزي أشرف ونعمة»... كل منهم سدد كامل ما عليه من مستحقات وليس مستعداً لأن يتحمل مزيداً من الخسائر. ظروف (يحيى) مختلفة عنهم جميعًا، فقد تعلم مبكرًا ألا ينتظر خيرا من هذه الدنيا، أو هكذا ظن حتى طرق الحظ بابه! مثلما يلهثون هم وراء استعادة سعادتهم المفقودة، ينجرف يحيى وراء طموحات لم تخطر قط بباله ولا كانت تستحق هذا الثمن الباهظ... للأسف لا مجال للعودة الآن! . أحداث الرواية تقع في الزمن المعاصر إلا أن تنوع ظروف الشخصيات يفرض تنوعاً مماثلاً في الأجواء بين غني وفقير، وموظف وصاحب عمل، ومسلم ومسيحي تختلف ظروفهم عن بعضهم البعض وكذلك نظرتهم للرزق وأسباب السعادة. ومن أجواء بنك السعادة:" زوال الصحة يجعلك عالة على الدنيا، تحتاج دوماً لمن يهتم بأمرك ويتولى عنك أبسط شئونك، كذلك تشعر بالذل إذا انشغل عنك المقربون، الأسوأ أنك قد تتشكك أيضا في أعذار غيابهم! لهذا السبب اطلع أشرف على حسابه عن طريق الانترنت البنكي،عدم تغير الرصيد ينفي سوء ظنه! يحيى لن يزور نعمة بدون المبلغ المتفق عليه."Ver libro
"شانكا"، "تيكسكاكال"، و"شون بوم" ثلاث مدنٍ في شبه جزيرة اليوكاتان المكسيكية، تمتّعت بأهمية دينية كبرى خلال حرب الطبقات، التي قام بها المايا في وجه المستعمرين الإسبان. وترجع الأهمية الدينية لهذه المدن لكونها مراكز لظاهرة الصّلبان المتكلّمة. في هذا الكتاب البديع، يحكي الكاتب الفرنسي (الحائز على جائزة نوبل في الآداب في عام 2008)، بشعريّة فائقة، عن مشاهداته في هذه البلدات، بأسلوب آسرٍ، فالأشجار والمياه والريح والغابات والسماء والأرض، كلّها تصبح في كتابة "لوكليزيو" مؤنسنةً، إذ إن لديه قدرةً فذّة على تحويل الطبيعة وعناصرها إلى أشياء حسّيّة نابضةٍ بالحياة.Ver libro
أكثر ما يدهش في هذه القصّة هو أنّها حقيقيّة! ليس بسبب غرابة أحداثها فقط، فعصر النهضة غنيٌّ بمغامراتٍ عجائبيّة، لكنّ سبب غرابتها هو النسيان شبه التام لها. يُخدع الطفلان اليتيمان: جوست وكولمب؛ للمشاركة في مهمّةٍ استعماريّةٍ لاستشكاف العالم الجديد على أنّها الأمل الوحيد لهما في لقاء والدهما الفارس المختفي. يقود هذه الحملة المنسيّة فيلوغانيون المحارب العائد من الحروب الصليبيّة، جامعاً معه فريقاً متنوّعاً من جنودٍ، وعمّالٍ، ومهندسين، إضافةً إلى عنصرٍ غير مسبوقٍ؛ أطفال في عُمر اليتيمَيْن، العُمر الذي يُتيح لهم تعلّم لغاتٍ جديدةٍ بسرعةٍ كافيةٍ؛ ليعملوا مترجمين مع السكّان الأصليّين. عن إحدى أكثر الحملات الفرنسيّة غموضاً وإثارةً في عصر النهضة، وعبْر قصّة اليتيمَيْن الباحثَيْن عن الأمل والصراعات الإنسانيّة التي يخوضانها، يأخذنا روفان في كتابه الحائز جائزة غونكور في رحلةٍ تاريخيّةٍ آسرةٍ من شواطئ فرنسا بداية عهْد الاضطّرابات الدينيّة إلى البرازيل بأخشابها الحمراء؛ ليصف لنا صراع الإنسان مع الطبيعة، والّلقاء الأوّل بين الحضارات المختلفة، بما يحمله من فضولٍ، وخوفٍ، وإعجابٍ، وشغف.Ver libro
تعد رواية "البؤساء" من أشهر روايات القرن التاسع عشر، حيث تدور أحداث الرواية عن الحياة الاجتماعية البائسة التي عاناها الفرنسيون خلال حروب نابليون في عام 1815م والثورة التي حكم عليها بالفشل ضد الملك لويس فيليب في عام 1832 م|ويصور الكاتب المعاناة التي عاشها الفرنسيون من خلال شخصية جان فالجان الذي عانى مرارة السجن وعانى أيضا بعد خروجه منه. كما تعرض الرواية لدور القانون في حبكة سردية ،شيقة تظهر فيها معالم مدينة باريس (الأخلاق، الفلسفة، القانون، العدالة، الدين وطبيعة الرومانسية والحب العائلي). لقد ألهم فيكتور هوجو من شخصية المجرم/الشرطي فرانسوا فيدوك ، السينما العالمية قدمت هذه الرواية في العديد من الأفلام والمسرحيات|و قد حصلت على عدة جوائز|وقد ترجمت للعديد من اللغات.Ver libro
هذا الكتاب هو عرض ونقد للأدب الإنجليزي في خلال فترة معينة ( حتى منتصف القرن العشرين ) وفي هذه المدة ظهر أدباء ثائرون على التقاليد في هذا الأدب ومجددون له. وقد حاول المؤلف أن يبيِّن للقارئ المغزى من هذا التجديد ، الذي لا يعني التجديد في الحياة. وهذا هو ما نفهمه من المجددين الإنجليز الذين تناولهم الكتاب ؛ فإن الأدب الإنجليزي يتصل بالحياة ويتأثر بها، ويؤثر فيها، وهو ينتقد أسلوب العيش أكثر مما ينتقد أسلوب الكتابة. وهذا خلاف ما نجد من طبقة الأدباء التقليديين في مصر، حيث الاهتمام كبير بالأسلوب الكتابي، في حين ليس هناك اهتمام أصلًا بأسلوب العيش؛ فإن الأدب التقليدي يُعنى مثلًا بأسلوب الجاحظ الكتابي فيحتذيه، ولا يُعنى مثلًا بأسلوب الفلاح المصري في العيش فينتقده ويطلب إصلاحه. ولكن الأدب الأوروبي الحديث، وخاصة الأدب الإنجليزي، هو أدب الحياة؛ ينتقد المعايش والغايات ويجعلهما موضوعه، سواء في القصة أو المقالة. وهو لذلك يتصل بأنواع النشاط البشري كله؛ فللأديب رأيه في العلم والصناعة، والاقتصاد، والزواج، والتعليم، والصحافة.Ver libro