قانون الدويني
د.خولة حمدى
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
Sinopsis
الشر هو الشر، ليس به درجات، حسن نيه أو فجر، يبقى هو بصورته القبيحة، لسنا ملائكة في النهاية ولكن إذا خيرت بين شر وآخر بدرجاته، فالأفضل ألا تختارأبدا.!!!
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
الشر هو الشر، ليس به درجات، حسن نيه أو فجر، يبقى هو بصورته القبيحة، لسنا ملائكة في النهاية ولكن إذا خيرت بين شر وآخر بدرجاته، فالأفضل ألا تختارأبدا.!!!
"جلبت الشموع والأوراق ووضعتها أمام الضيوف، دلفت الى حجرة النوم الرئيسية، فتحت حافظة الملابس، أخرجت منها بنطال منامة خاصًّا بزوجتي، وعدت إليهم، ناولت البنطال لعم (سليمان)، الذي ناوله بدوره لدكتور (قاسم) الأكبر منه سنًّا، جلست أمامهم في مقعدي أرمق ما يدور.. أرمق الجمع بأكمله بعينين زائغتين، كأنني كاميرا وتلتقط مشهد (كلوز أب) على وجه الستيني القائم بدور الوسيط، وهو يمسك ببنطال زوجتي، ويلتقط أنفاسًا متلاحقة ببطء، كأنه يشم رائحة الغرفة ورائحة البنطال.. أما عم (سليمان) فكان يتمتم ببعض الكلمات التي تشي بأنه دجال لا محالة.دون أية مقدمات تناول عم (سليمان ) الأوراق البيضاء، ووضعها أمام صديقه العجوز، وهمس له ببضع كلمات، ثم أضاف وهو ينظر نحوي ونحو الباقين: - هنالك الكثير من الطرق في تحضير الأرواح؛ لذا وضعنا وجهزنا كل شيء، ربما لا نحتاج إلى بعض تلك الأشياء.. سنبدأ الآن في تحضير الأرواح الموجودة في تلك الشقة، من يريد المغادرة فليغادر، إما الآن، وإما لا، حتى ننتهي."Ver libro
الآن فقط أدركت مدى سذاجتي.. قدمتُ صديقتي الأعز كوجبة عشاء على طبق من ذهب، لمجموعة من المسوخ آكلة لحوم البشر.. ورحت في بلاهة أرقبهم وهم يأكلون، ويتلذذون بها.. وأنتظر أن يقدموا لي طبقًا عليه جزء من اليد أو الكتف.. أو قطعة من العنق....Ver libro
أنت غالباً ستنطق عنوان هذه الرواية بطريقة الخطأ , لكن معنى العنوان هو ( ابن جده ) نسبة الى الجد . فى عام 2011 يعود بطل الرواية الى بلدته بعد غياب ثلاثين سنة , يصف المؤلف – ببراعة وفن – هذه العودة على لسان البطل فيقول : ( كنت مثل غيمة تبحث عن أفق لتنهى فيه حياتها ..)Ver libro
السيقان الطويلة: كل شيء بدأ برسالة من الأب... وانتهى بفتى يُلقى من باخرة في قلب الليل. لم يكن "تاد" يتخيّل أن عطلة قصيرة مع والده ستتحول إلى رحلة نجاة محفوفة بالمطاردة والخطر بعد أن سُرق منه كل شيء، وألقي به في النهر، يجد نفسه تائهًا في أرض لا يعرفها، مطاردًا من عصابة غامضة، دون سند سوى إرادته، ورفقة مؤقتة جمعتهم المصادفة وربطهم المصير. رواية تنبض بالحركة والتشويق، تبحر بك في مجرى من المغامرات والقلق والدهشة، وتكشف كيف يمكن لطفل أن يتحوّل إلى رجل، فقط حين يُجبر على النجاة.Ver libro
تجري أحداث هذه الرواية بعد عشر سنوات من ثورة الفلاحين التي شهدتها منطقة(ألينتخو) بالبرتغال سنة 1974، من أجل تحسين حياة العمال الزراعيين وصغار الفلاحين. ومع ذلك لم يتغير أي شيء، فقد ظل الفقر سائدًا عامًا، ودفع الفتاة الشابة (روزا) إلى أن تصبح خادمة، ولكن هذا لا يعني أن هذه الرواية تندرج ضمن الروايات الواقعية الجديدة، فهي تختلف عنها كل الاختلاف. إنها معرض لشخصيات تخوض غمار مواقف هزلية صاخبة، وتنهض من صلب المأساة.Ver libro
مبرمج.. توصل منذ عدة سنوات إلى تطبيق يمكّنه من العودة بالزمن، ومواكبة وقائع حدثت بالفعل، فمثلًا نراه يخوض رحلة لمقابلة نجيب محفوظ، ويصحبنا في أخرى لرؤية السندريلا، وثالثة، ورابعة، وخامسة.. كانت حياته هادئة نوعًا ما، إلى أن وقعت بين يديه رسالة مقتضبة من مجهول، تفيد برغبة صاحبها في الانتحار، دون الإفصاح عن هويته، أو حتى أي معلومات تشير إلى دوافعه، ليصحبنا بطلنا في رحلة أخرى، لكنها أكثر غرابة تلك المرة.Ver libro