انتهينا
د.خولة حمدى
Editora: دارك للنشر والتوزیع
Sinopse
نبـذة عـن روايــة "انتهينا" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب شادي أحمد : انتهينا لأننا لم نكن من البداية نصلح لبعضنا البعض، ولكننا نحاول الصمود احتراما لبداياتنا الواهية.
Editora: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "انتهينا" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب شادي أحمد : انتهينا لأننا لم نكن من البداية نصلح لبعضنا البعض، ولكننا نحاول الصمود احتراما لبداياتنا الواهية.
في طفولتها، عاشت مهرنوش وإخوتها حياةً مرفّهةً وهانئةً، واكتملت سعادة أُسْرتها برحيل الشاه الذي ناضل والداها ضدّه، إلّا أنّ التحوّلات السياسيّة الّلاحقة، وتجنيد الأطفال في الحرب الإيرانيّة-العراقيّة دفَعا والديها إلى الهرب من إيران؛ لحماية أطفالهما. في عام 1986 حدثت كارثة التسرّب الإشعاعيّ في محطّة الطاقة النوويّة في تشيرنوبل، وتسبّبت في تحويل مدينة باريبات المجاورة إلى مدينة أشباحٍ هجرها أهلُها، لكنّ هذا الحدث الذي أشعل قلقاً دوليّاً، وتضامناً شعبيّاً حَوْل العالم، لمْ يكن سوى خبرٍ عابرٍ على التلفاز في طفولتها، عاشت مهرنوش وإخوتها حياةً مرفّهةً وهانئةً، واكتملت سعادة أُسْرتها برحيل الشاه الذي ناضل والداها ضدّه، إلّا أنّ التحوّلات السياسيّة الّلاحقة، وتجنيد الأطفال في الحرب الإيرانيّة-العراقيّة دفَعا والديها إلى الهرب من إيران؛ لحماية أطفالهما. في عام 1986 حدثت كارثة التسرّب الإشعاعيّ في محطّة الطاقة النوويّة في تشيرنوبل، وتسبّبت في تحويل مدينة باريبات المجاورة إلى مدينة أشباحٍ هجرها أهلُها، لكنّ هذا الحدث الذي أشعل قلقاً دوليّاً، وتضامناً شعبيّاً حَوْل العالم، لمْ يكن سوى خبرٍ عابرٍ على التلفاز بالنسبة إلى مهرنوش الطفلة، التي كانت قد حصلت وأُسرتها في الحال على بيتهم الجديد بعد رحلة الّلجوء المريرة. بعد قرابة ثلاثين عاماً، تحكي مهرنوش قصّتها، مقاربةً بين أهمّ حدثَيْن في طفولتها: القلق العام من الكارثة النوويّة التي تسبّبت في خسارة الآلاف لوطنهم، والرحلة الملحميّة التي خاضتها أُسْرتها: الهروب من أصفهان، وفترات اليأس في تركيا، والضياع في ألمانيا الشرقيّة، إلى حين وصولهم إلى وطنهم الجديد في ألمانيا الغربيّة؛ حيث فُتحتْ لها نافذةٌ جديدةٌ على الحياة، كأنّه قد دخل منها ملايين الفراشات الملوّنة. بالنسبة إلى مهرنوش الطفلة، التي كانت قد حصلت وأُسرتها في الحال على بيتهم الجديد بعد رحلة الّلجوء المريرة. بعد قرابة ثلاثين عاماً، تحكي مهرنوش قصّتها، مقاربةً بين أهمّ حدثَيْن في طفولتها: القلق العام من الكارثة النوويّة التي تسبّبت في خسارة الآلاف لوطنهم، والرحلة الملحميّة التي خاضتها أُسْرتها: الهروب من أصفهان، وفترات اليأس في تركيا، والضياع في ألمانيا الشرقيّة، إلى حين وصولهم إلى وطنهم الجديد في ألمانيا الغربيّة؛ حيث فُتحتْ لها نافذةٌ جديدةٌ على الحياة، كأنّه قد دخل منها ملايين الفراشات الملوّنةVer livro
ما إن أنهى كلامه حتى رأيت ما لم أكن أتوقع أن أراه في حياتي، ظهر هذا الكائن القميء بشكله المرعب، فسقطت على ركبتَيّ من الهلع الذي أصابني، لقد كان ضخماً جدّاً لا يقلّ طوله عن أربعة أمتار، له عيونٌ صفراء متحجّرة عميقة في جمجمته التي كانت وكأنها من الحديد، وعلى جبينه خطوط مرسومة كالطلاسم المحفورة بالنار وكأنها من قاع بركان، وإضافة إلى ذلك له قرنان صغيران في وسط رأسه، عموديّان للأعلى مع انحناءة بسيطة، وبجانبهما قرنان كبيران متشعبان. أما أسنانه فكانت أقرب إلى أسنان التماسيح، وذقنه كانت تتشكل من نابَين حادّين إلى الأسفل. كنت أرى عظام صدره غليظة المنظر من ورائها نيران مستعرة ظهرت لي من بين العظام وكأن شعلة من جهنّم تشتعل في صدره. يا إلهي! ما هذا الذي أواجهه؟Ver livro
عندما دخل المساء أخذ يحس بوحشة الليل. ومع الوحشة واستطالة الوقت وانتظار اليوم التالي بدت له الآنسة آمال حقيقة لا تقبل الجدل، كحركة الجنين غير المرغوب فيه. وفي هذه اللحظة كانت الساعة تدق التاسعة في إحدى زوايا البيت، فذكرته تلك الرنة المألوفة بأزمات سن الشباب الأول، وكأنما عادت تقص عليه بحركة البندول، ذكرى كبوات العاطفة. فشعر أنه يعيش في الماضي، لكن مع وخزة حزن، خُيّل إليه أنه دون مستوى الصراع الذي بدا في هذه الليلة مثل جبل يسد طريق الأفق. كانت الساعة ترسل آخر دقاتها. وما كاد السكون يستتب حتى سمع صراخ طفله الصغير. خُيّل إليه أنه حاد. إنه نوع غير الذي يسمعه منه كل ليلة. وكان صوت أمه يناغيه قليلًا أو يلهيه ثم يتركه في يأس. ويعود السيد إلى أفكاره فلا يلبث أن يعود الطفل إلى صراخه.Ver livro
" وعلمت أن الله لا يغفر من السيئات إلا ما كان هفوة من الهفوات يلمُّ بها صاحبها إلماما ثم يندم عليها ، ورأيت أن أكبر ما يعاقِبُ الله عليه جناية المرء على أخيه بسفك دمه ، أو هتك عرضه ، أو سلب ماله ، وأن أضعف الوسائل إلى الله ذلك الركوع والسجود ، والقيام والقعود ، فلو أن امرأً قضى حياته بين ليلٍ قائمٍ ونهار صائم ، ثم ظلم طفلا صغيرًا في لقمة يختطفها من يده لاستحالت حسناته إلى سيئاتٍ ، وما أغنى عنه نسُكُهُ من الله شيئا". " النظرات" إحدى كلاسيكيات الأدب ، ذلك الإنتاج الأدبي الذي يعود بنا إلى إبداع العصور الماضية ، ولكن في صورة حداثية سلسة ميسرة ، لنبحر في الماضي بمجداف المستقبل. وإذ يصحبنا المنفلوطي في هذه الرحاب الأدبية ، نلمس تعريبه للروايات الأجنبية حتى كأن أحداثها كانت على أرضنا نحن ، يستلهم روح الرواية ثم يفرزها بروح عربية أصيلة تلمس روح القارئ ووجدانه.Ver livro
في أثناء الوحدة بين سورية ومصر، يقدّم أهالي قرية صغيرة في الجنوب السوري طلباً إلى مديرية المنطقة برغبتهم في تأسيس مكتبة عامة، ويكون هذا الطلب مثار استغراب السلطات، إذ كيف يمكن لقرية يرحل معظم أهلها عنها بسبب الجفاف والقحط واقتراب المجاعة، أن ترغب بالورق بدلاً من الخبز؟! بسردٍ دائري يبدأ بتقديم طلب الشراء وينتهي باختفاء المكتبة في ظرف غامض، تتناسل الحكايات واحدةً وراء الأخرى مولدةً سردية الرواية الكبرى: قصة الرغبة في المعرفة والتخيّل.Ver livro
"أعتذر .. على النحو عام ، يميل الناس لعدم مساءلة ما قيل لهم بالفعل إنه صحيح . العلماء ليسوا مختلفين ، فقط قيلت لهم أشياء أكثر بكثير. كفزيائية ، لن يحدث أن أسائل القوى الفيزيائية الأساسية الأربع – على سبيل المثال _ فأنا أعتبرها من المسلمات ، مثل أى شئ آخر تعلمته ، وأحاول البناء على ذلك . لطالما نظرنا إلى الأمام ، لا ننظر إلى الخلف أبداً . لكن هذا الشئ .. إنه مختلف ، إنه يتحداك ، إنه يبصق فى وجه الفيزياء وعلم الأنسان والدين . إنه يعيد كتابه التاريخ . أنه يتحدانا أن نسائل كل شئ عرفناه عن أنفسنا . "Ver livro