انتهينا
د. قاسم غنى
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
Sinopsis
نبـذة عـن روايــة "انتهينا" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب شادي أحمد : انتهينا لأننا لم نكن من البداية نصلح لبعضنا البعض، ولكننا نحاول الصمود احتراما لبداياتنا الواهية.
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "انتهينا" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب شادي أحمد : انتهينا لأننا لم نكن من البداية نصلح لبعضنا البعض، ولكننا نحاول الصمود احتراما لبداياتنا الواهية.
رواية ناعمة كحد الموس، طاعنة كنصل السكين، كاشفة كضوء الشمس لكنها رغم كل هذا لا تجرح، ولا تغشي البصر، بل تشق شرايين للبوح في قلب لم يعرف الأمان ولم يعش الحب، هو قلب"غالية" التي تعاني طوال حياتها بسبب جريمة لم ترتكبها، ما يجعلها مصدرا لسخرية اسرتها، وتحيا " غالية" – بهذة المأساة – "رخيصة" بين اخواتها، تحزها التلميحات، وتطعناه الكلمات فتنزف الما صامتا، وخوفا مقيما حتي تنتصر على ضعفها، وتقهر انكسارها في رحلة بحثها عن النهاية السعيدة لحكايتهاVer libro
يقول علماء الجيولوجية: إن الأرض التي تُدعَى اليوم الأندلس هي الجزء الأخير من شبه الجزيرة الإيبرية الذي قُذِف به من جوف البحر إلى ما فوق المياه في الدور الجيولوجي الثالث ،وإن شبه الجزيرة هذه، التي كانت مغمورة بالمياه حتى ما وراء جبال أفريقيا الشمالية، كانت في شكل ساعة رملية، يصل طرفيها الكرويين عنق دقيق، فدُقَّ هذا العنق - انكسر - في صعود «الساعة» من البحر، خلال انفجارات بركانية، فتكوَّن بين البحرين الممرُّ الذي يُدعَى اليوم مضيق جبل طارق.وإن الضغط الناشئ عن ذلك التفتُّت وتلك الانفجارات كان يختلف قوة ودفعًا، عملًا بمدى التفتُّت وعنف الانفجار، فتبرز الأرض فوق المياه بسائط منخفضة في بعض الأحايين، ورُبًا وتلالًا وجبالًا في بعضها الآخَر؛ فتبدو متدرجة، وتبدو متقطعة. وهذه البلاد، الأندلس، تُقسَّم جغرافيًّا إلى قسمين: الأندلس العليا والأندلس السفلى، وكانت الأندلس أيام العرب تنحصر في إشبيلية وقرطبة وجيان وغرناطة وملحقاتها،أما اسمها فقد اختُلِف في تفسيره، فقيل إنه محرَّف من وندالسيا Vandalicia نسبةً إلى شعب الوندال، أو إلى اسم الميناء الذي عبروا منه البحر إلى أفريقيا؟ وقد قال بعض علماء الفرنجة إنها عربية الأصل معناها أرض المغرب.Ver libro
عرف تلك الأودية والمروج، ولاحظ بعض التغيرات، حيث لم يبقَ من تلك الأشجار الجميلة - التي كانت على ضفتي النهر من الصنوبر، والسرو، والأكاسيا، والكستناء، والبلوط - إلا القليل منها، قد أكل منها الزمن. وتظهر جليًا على أغصانها الملتوية، وجذوعها المتشعبة، والمهترئة، ورأى بعض الطرق البرية الجديدة التي لم يعهدها، وتناثرت آثار الطريق القديم الحجري، الذي كان يؤدي إلى ممرات الجبال حول القرية، ورأى جسرًا جديدًا على النهر الذي لم يبقَ بحجمه الكبير كما السابق. وطريق الجسر يؤدي إلى وسط القرية، أو البلدة. فلم تعد تلك القرية الصغيرة التي تحوي بضعة عشر بيتًا على ضفة النهر الكبير.Ver libro
نتسوق سويا مع بدرية وأم حنان، نشتري البطاطس ونسلم على المعارف والأصدقاء والباعة، نهرب ممن لا نرغب في محادثتهم ونتحمل من تورطنا في الحديث معهم.. نشارك بطلتينا همهما، نلتمس معاناة أم حنان مع زوجها أبي وليد، ونعيش مع بدرية خوفها من تهديدات حمدي! ذلك حينما تجدان في طريقهما من لديها الحل.. من لديها الأكسير السحري من أجل حياة أفضل! تقدم المرأة الغامضة لبدرية وأم حنان البسلة، والتي من شأنها أن تمهد لهما الطريق إلى سعادة زوجية أبدية! لكن، كلنا نعرف أنه لا "أبد" في الدنيا، ولكل سعادة مقابل وثمن! وتدرك الصديقتان هذا قبل فوات الأوان.. ثم بعدها، بعدما تنجوان من نقرة لتسقطان، كالعادة، في حفرة، تعيان أنه ربما قد فات الأوان، والثمن مقابل هذه السعادة غال جدا.. ربما يكلفهما روحيهما ذاتهما! تشويقي: بدرية وأم حنان، في السوق تتهاديان، وامرأة غريبة تلتقيان، وللكلمات المسجوعة والمواويل تستمعان، وعلى البسلة العجيبة تحصلان، وبالحياة السعيدة تفوزان، ثم لسعادتهما ثمن إياه تدفعان، ولأنهما البطلتان.. ففي الأزمات تقعان، والألغاز تحزران، وللأهوال تشيبان، فتُرى.. يا هل تُرى، هل بدرية وأم حنان من الموت تنجوان؟Ver libro
تتناول هذه الرواية تفاصيل سقوط سجن الباستيل، الذي أصبح رمزا للطغيان والظلم، منذ تحوله إلى سجن للمعارضين والمحرضين ضد الدولة، وانطلقت منه الشرارة الأولى للثورة الفرنسية في 14 يوليو 1789، وما تزال فرنسا حتى اليوم تحتفل بمناسبة اقتحام السجن، باعتبارها اليوم الوطني لفرنسا (Fête Nationale)، في ذلك التاريخ من كل عام. ومؤلف هذه الرواية هو الروائي الفرنسي ألكسندر ديماس ، الذي يعد واحدا من أشهر كتاب أوروبا في القرن التاسع عشر الميلادي، حيث قدم مجموعة من مسرحيات وروايات خالدة، كما تُرجمت أعماله إلى نحو مائة لغة، كما أمدت السينما العالمية بمئات الأفلام عبر قرنين من الزمان، وتُوفِّيَ في عام ١٨٧٠م، تاريكًا وراءَه إرثا ثمينا من المؤلفات ذات الطابع التاريخي الملحمي، أشهرُها: "الفرسان الثلاثة"، "بعد عشرين عامًا"، "الملكة مارجو"، "الحرَّاس الخمسة والأربعون"، "قائد الذئاب"، "شقاء الغرام"، وغيرها.Ver libro
تعتبر الكوميديا الإلهية أروع قصيدة في الشعر الإيطالي قديمه وحديثه، ترجمت وما زالت تترجم إلى أهم لغات العالم. والكتاب الذي ترجمه الأستاذ أمين حسان موجز شامل لهذه الدرة الخالدة، ضمنه مؤلفه "وذربج" كثيرًا من قصص الجحيم والمطهر والفردوس التي تعبر عن فلسفة الشاعر، وتصور الحياة في عصره تصويرًا دقيقا. والكتاب يمتاز بوضوح الأسلوب وبراعة العرض، فهو لا يحرمنا، مع صغر حجمه، من معرفة أفكار دانتي الرئيسية التي تتلخص في أن الشاعر الإيطالي يتخذ من نفسه رمزًا للإنسان، فتراه يضرب في "وادي الحياة"، ويهيم على وجهه، يفكر في أمور دنياه، ويعجب من مجيئه إلى هذه الدنيا، ويحاول الخروج منها، ثم يدرك أنه لن ينجو من هذا الوادي المخيف، إلا إذا صعد الجبل المشرق حتى يبلغ السعادة النهائية. وبعد ذلك يتبين أن الطريق إليها محفوف بالمخاطر، وأن السير فيه يحتاج إلى مجهودٍ مضن ومقاومة عنيفة لصنوف الإغراء. فكان على دانتي أن يتحلى بالفضائل الحميدة، ويتخلى عن الرذائل البغيضة ويحكم العقل ليحقق لنفسه السعادة القصوى لذلك اتخذ من فرجیل مرشدًا يصاحبه في رحلته إلى الجحيم، لأنه كان يعتبره رمزًا للحكمة والمعرفةVer libro