¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
الخان - cover

الخان

د. عبد الرحيم بدر

Traductor حصة الفرحان

Editorial: بيت الحكمة للثقافة

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

مجموعة قصصية للأديب الصيني «باي بينغ جيه» ضمن سلسلة إبداعات أدب الأقليات الصينية، وتضم قصصًا قصيرة لعادات الأقليات الصينية، وسلوكيات العائلات في المناسبات الدينية والاحتفالات الأخرى المختلفة، وتتباين فيها الشخصيات والزمان والمكان، لتضع القارئ أمام رسم أدبي يشرح حياة الأقليات الصينية المليئة بالتفاصيل والمفارقات. ترجمه عن الصينية: فريق بيت الحكمة.
Disponible desde: 01/02/2025.
Longitud de impresión: 179 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • جزيرة القدر - cover

    جزيرة القدر

    وائل لاشين

    • 0
    • 0
    • 0
    ضجت قاعة المؤتمرات الكبرى فى (نيويورك) بالتصفيق والهتاف، عندما انتهت الدكتورة (وفاء) من إلقاء بحثها الأخير، حول نظم الكمبيوتر والمعلومات، والذى أضاف منهجًا جديدًا، إلى مناهج البحث المعروفة، فى عالم الكمبيوتر، وتضرج وجه الدكتورة (وفاء) بحمرة الخجل، وهى تبتسم فى سعادة، وتقاوم فى صعوبة دموع الفرح، من الإفلات من عينيها الجميلتين، أمام هذا النجاح الرائع، التى لم تحلم بمثله قط، ونهضت من مقعدها خلف المنصة فى بطء، وجسدها يرتجف ارتجافة ظفر لذيذة، وأزاحت فى رقة خصلة ناعمة، من شعرها الأسود الجميل، قبل أن تهبط فى درجات السلم القصير، لتلتقى بعلماء الكمبيوتر من كل الجنسيات، الذين يملئون قاعة المؤتمرات..
    Ver libro
  • غامض بين الصدف - واضح عند الضرورة - cover

    غامض بين الصدف - واضح عند الضرورة

    عبد الحي

    • 0
    • 0
    • 0
    ثابروا على الاستمرار بالمشي إلى أنْ خرجوا بالكامل من الثُّقب. ‏فوضعوا جسدَه على الرَّصيف. ثُّم عادوا من حيث جاؤوا.‏
    لأوَّل مرَّةٍ فتحَ ظافرُ عينَيه، ورأى نفسَه مستلقياً على حافة الطَّريق. ‏نهض من مكانه، أدركَ على الفور أنَّه نجى من التَّجربة.‏
    عاد إلى برلين، وعاش فيها لسنواتٍ عدَّةٍ، يعمل على صقلِ تجاربِه. ‏ثمَّ عاد إلى وطنِه، عاشَ فيه كَمِيَّ العين، شجاعًا، مقدامًا، جريئًا، واعيًا ‏عمّا مضى، راغبًا فيما سيأتي...‏
    Ver libro
  • من الحياة - cover

    من الحياة

    اسدالله امرایی(مترجم)

    • 0
    • 0
    • 0
     تجردت الشمس من خيوطها. احتقن وجه الأفق. وعلى شاطئ البحر كان مشهد الوداع قاسيًا... حاول أن ينتزع منها اعترافا بحبه ولكنها راوغته. ليس هروبًا منه. ولا إنكارًا للحب... ولكن غلبتها الأنانية وقررت أن لا تشركه في عذاباتها بعد أن لازمت الكرسيَّ. فهمَّ بسؤالها عن الأيام التي قضياها معًا فأجابته: "لك أن تعدها أيامًا سرقناها من الزمن". 
    Ver libro
  • مخلوقات كانت رجالًا وقصة أخرى - cover

    مخلوقات كانت رجالًا وقصة أخرى

    د. أمل عبد الكريم قاسم

    • 0
    • 0
    • 0
    يجمع هذا الكتاب بين قصتين من روائع مكسيم غوركي، تكشفان عن قسوة الحياة من جهة، وعمق الصراع الإنساني من جهة أخرى. في قصة "مخلوقات كانت رجالًا" ننزل إلى قاع المجتمع الروسي، حيث يعيش المنبوذون في أقبية رطبة مظلمة، وجوههم شاحبة وأجسادهم مرهقة، كأنهم فقدوا ملامح البشر ليغدوا مجرد "مخلوقات". ومع ذلك، وسط هذا الخراب، يلمع سؤال خفي: هل يمكن أن تُمحى الإنسانية تمامًا، أم أنها تظل كامنة كشرارة تنتظر من يوقظها؟
    أما في "قايين وأرتيوم" فإننا أمام مواجهة فكرية وروحية عاصفة، حوار لا ينقطع بين شخصيتين تمثلان نقيضين أبديين: الخير والشر، الأمل واليأس، التمرد والخضوع. هنا يتحول النص إلى مرآة للإنسان ذاته، إذ يكشف غوركي أن الصراع الحقيقي ليس مع العالم الخارجي وحده، بل مع ما يختبئ في أعماقنا من ظلال ونور.
    بأسلوبه الواقعي القاسي ولغته المشبعة بالتأمل، يصوغ غوركي شهادة أدبية لا عن روسيا وحدها، بل عن الإنسان في كل زمان ومكان. إنهما قصتان تمسّان جوهر التجربة البشرية: البؤس، التمزق، والرغبة العنيدة في الحرية والكرامة.
    Ver libro
  • السلسلة الوحشية - cover

    السلسلة الوحشية

    وائل لاشين

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Ver libro
  • حكاية فتى في حدائق الحروف - cover

    حكاية فتى في حدائق الحروف

    فاضل جعفر الجابر

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الفتى هو شريف قنديل، أو الصحفى الحزين، كما اعتاد أن يسمي نفسه فى مقالاته الأولى. والحقيقة أنى أعرف شريف قنديل منذ زمن بعيد يزيد عن الثلاثين عاما. فى تلك الفترة كان كثير الترحال لأنه الصحفى الدؤوب، فكثيرا ما كانت جريدة "المسلمون" تبتعثه إلى أماكن الصراعات فى العالم؛ أذكر جيدا كم عانى فى هذه السفريات وعانت معه أسرته من قلق وخوف لأنه دائما ما يتتبع الحروب فى إريتريا والصومال والسودان والسنغال وفى أفغانستان.
    وتتويجا لتلك الفترة فقد فاز بجائزة على وهشام حافظ للصحافة مناصفة مع الأدبية أحلام مستغانمي. كان محملا بقضايا الأمة مهموما بها، لكن لا مانع من إحضار الزي الشعبي لكل بلد كتذكار لاندماجه مع همومهم
    Ver libro