¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
متاهة زوربا - لوجود أكثر نبلًا - cover

متاهة زوربا - لوجود أكثر نبلًا

بيغي بوست

Editorial: مركز غايا للإبداع والعلوم والفنون

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

متاهة زوربا هي رحلة من التيه إلى التيه.. لا وصول فيها وإنما هي الرحلة التي بدأت لكي لا تنتهي.. يبحث فيها زوربا عن وجوده، ذلك الوجود الذي هو هِبة لم يخترْها ولكنه تشبث بها، فهي طريقه الوحيد نحو الحرية.. تلك الحرية التي هي أثمن ما يمتلك زوربا، إن لم تكن هي كل ما يملكه زوربا.   بحث زوربا في تلك الرحلة عن الله.. تحاور معه .. سأل فتولدت ملايين الأسئلة حيث لم ينتظر الإجابات رغم ألم فقدها، ولكن هكذا تكون ضريبة الحرية .. ثم انتقل ليحاور الإنسان ويبحث عن (من هو الإنسان) .. فوجده ذرة طين تجوب هذا الكون اللانهائي، ووجده روح الكون الذي لولاه ما وُجد كل هذا الكون .. يا له من كائن!  تساءل زوربا... هل لهذا الإنسان معنى؟ .. وما هو؟ .. لماذا يعتقد أن أسمى القيم هي الحرية والحب والجمال؟ .. ولماذا وجد أن أعظم تجلياتها هي الصدق والشجاعة والنبل؟ .. ولماذا يرى أن أقدس ما يمكن فعله هو الاعتزال والثورة والإبداع؟  زوربا ذلك اللا منتمي الذي أدرك ما في الوجود من زيف فصرخ في وجهه، وخرج عن قوالبه حتى أعلن نفسه لا منتميًا يرسم الوجود بريشته، ويصنع منه زوربا كبيرًا يضم الوجود كله .. ليس غرورًا وإنما وجودية تدفعه لأن يصبغ الوجود بصبغته ما دام يدركه بحواسه ويعقله بعقله ويخلقه بروحه.   إنها رحلة زوربا من اللحم إلى الروح .. من النور الأول حيث جاء ومضة من الوجود إلى النور الأول حيث اتخذ مسارًا دائريًّا في فهم الوجود ليصل إلى نفس النقطة التي بدأ منها، فقد بدأ من كماله ثم دار دورته لينزع عن كماله ظلال الزيف المُرهقة ليصل إلى كماله الأول.
Disponible desde: 24/03/2025.
Longitud de impresión: 409 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • وكأنه الحب - cover

    وكأنه الحب

    شريف شعبان

    • 0
    • 0
    • 0
    وكأنه  الحب
    غادر أنطونيو الغرفة مندفعًا، دون تردد، تنهار مليكة وتلقي بجسدها على "الفوتيه" تبكي بكاءً هيستيريًّا، تشرد في مشاهد من أحلام يقظتها، هي وأنطونيو يركضان معًا في حدائق قصور الحمراء، بين نوافيرها، وأشجار الرمان، يمد يده ويقطف لها ثمرة رمان، يشقها ويفصص الحب، ويطعمها بيده كأنها طفلته الصغيرة، هكذا تحب مليكة أن يدللها أنطونيو. تسأل نفسها: هل انتهى كل شيء؟ هل استيقظت من الحلم الجميل هكذا، بهذه السرعة؟
    Ver libro
  • اليوم - cover

    اليوم

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    بقلب يعتصر, صراع مع الوحدة والندم مستمر, يستنهض الضمير قواه, يزيل رمادا قد ذر في عينيه, وفجأة, رسالة بريدية تأتي من العدم, لمن بقي لديه نبض حياة قبل العدم, عنوانها: "هذه رسالة من شخص قد توفي منذ ثلاثة أشهر" حساب الرواية على انستجرام: @t.b.t.1
    Ver libro
  • تاريخ على جسد عاري - cover

    تاريخ على جسد عاري

    انجي ساج

    • 0
    • 0
    • 0
    على مر العصور والأزمان.. هناك أيادٍ دوّنت كل الأحداث التاريخية.. تاريخ الأمم، الكتب والأحداث من صراعات وانتصارات وهزائم.. تفكك واتحاد. شخصيات كثيرة ذكرها التاريخ وكان للرجال نصيب الأسد من تلك المدونات. أما عن النساء؛ فأين تاريخ المرأة على مر الزمان؟...
    Ver libro
  • البعث - cover

    البعث

    د. نبيل فاروق

    • 0
    • 0
    • 0
    ارتسمت أعذب ابتسامة فى الوجود، على شفتى (نجلاء)، وهى تهمس بتحية الصباح لتلك الزهرة الحمراء المنفردة، وسط حشد من النباتات الخضراء، التى تملأ شرفة منزلها، والتقطت أصابعها الرقيقة رشاشة المياه الصغيرة، وأمالتها لتتناثر منها قطرات الماء العذب، وتروى الزهرة الجميلة، التى اسقبلت الماء ببتلات متفتحة، ومياسم متراقصة، وكأنها تنتشى بحمام الصباح، وتزهو بجمالها ورونقها.
    Ver libro
  • طفل 76 - cover

    طفل 76

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    خرجت من المطعم ورأسي يدور.
    سرت على قدمي على غير هُدى وتمنيت لو أن الحياة تسلك لي طريقًا آخر في مكان لا أحد فيه يحتاج إلى معرفة من أنا، لم أرد الكثير فقط منزل دافئ وأسرة تدفع عني الوحدة التي طالما أحاطت بي من صغري وفقدت أبسط شيء وهو الأسرة والهوية، وها أنا تطعنني الحياة من جديد بعد أن بسطت لي يدها تطلب مني النهوض وإكمال السير، وهذه السيدة التي نظرت لها كأنها جني المِصباح الذي سيحقق لي ما تمنيته وها هي الآن ترقد في التراب وأنا وحدى مجددًا، أشعر أنني أريد الموت الآن.
    Ver libro
  • الغادة الإنجليزية - cover

    الغادة الإنجليزية

    ستيفان زفايج

    • 0
    • 0
    • 0
    قال بطل الرواية: إني حرصت على تدوين تاريخ حياتي لاشتمالهِ على غرائب الاتِّفاق التي تقودني أحيانًا إلى الريب بصحتها حال كونها حقيقة، وها أنا أسرد على القارئِ أهمَّ ما صادفتُ في حياتي من العجائب وما لقيت من الغرائب، من دون زيادة ولا نقصان متكلًا على خالق الأكوان، فأقول:
    إني رجل روماني الأصل، كاثوليكي المذهب، مقيم في إنكلترا، وقد توفي والدي وأنا صغير السن، ثم لحقت به والدتي رحمهما الله بعد أن بلغتُ من العمر ثلاثًا وعشرين سنة، أي قبل بداءَة حوادث قصتي بسنتين. وقد خلَّفا لي مالًا وافرًا لا يقل دخلهُ عن خمسة آلاف ليرة سنويًّا. وكنت قوي البنية شديد العزم مطلق الإرادة والتصرُّف بما ورثته من والديَّ، ومع ذلك فإنِّي كنت أتعس البشر محرومًا من ملذَّات هذا العالم، لا أتمتع بمناظر الطبيعة ولا أتعزَّى برؤية الأكوان ومشاهدة المخلوقات البشرية. وكثيرًا ما كنت أغبط بل أحسد من هم دوني منزلة، حتى بلغ بي الأمر أني تمنيت الاستعطاءَ والتسوُّل ممَّن تقوى عيناي على مشاهدتهم؛ لأني كنت فاقدًا حاسة البصر محرومًا - وا أسفاه - من لذة النظر.
    Ver libro