فاي عملية تل أبيب
بول أوستر
Editora: Kayan for Publishing
Sinopse
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
Editora: Kayan for Publishing
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
"شخصية فريدة خصها الله - سبحانه وتعالى - بالذكر في كتابه العزيز، تحمل العديد من الأسرار والعِبر سواء في بيان هويتها الحقيقية أو في التكهنات التي أثيرت من حولها، وتقودنا رحلة الحديث عنها إلى التعمق في العديد من السير والحكايات سواء في العلاقة التاريخية أو الدينية التي تربطها بقصة يأجوج ومأجوج أو كل ما يعكس لنا تفاصيل الأرض المجوفة وحقيقتها التي لم يتم تناولها بشكل كافٍ في صفحات التاريخ.. ذو القرنين هل هو الإسكندر الأكبر أم الملك العربي الحميري؟ وما علاقته بقوم يأجوج ومأجوج؟ وهل هم موجودون تحت الأرض؟ أم أنهم شعوب شرق آسيا؟ وما هي التفاسير التي تخبرنا حقيقة العين الحمئة؟ كل هذه الأسئلة وأكثر تجدها بين صفحات هذا الكتاب الذي يحمل قيمة تاريخية ودينية عظيمة"Ver livro
كلٌّ منهم تلقى دعوة ليكون فردًا من فريقٍ سيصور ظاهرة هي الأولى من نوعها في العالم، مالك وجدها فرصة للهرب، بينما نادين وهند عرفتا أن شيئًا ما سيحدث في تلك الرحلة، لن تكون مجرد رحلة تصوير أو توثيق... بدأت استعدادات الجميع، الجميع ما عدا طارق.Ver livro
"دفع باب الحديقة. الكشف الأول أتى مع أول خطوة يخطوها إلى الداخل، حين تعثر في جسم خفيف. حينما ضربته قدمه، تدحرج أمامه لمسافة المتر، ربما. الخفير أخرج هاتفه المحمول مشعلا كشافه الصغير، سلطه على الجسم الغريب، ليجد عيني سيده تطالعانه بذهول. الخفير تمتم بآلية غير مقصودة: لا مؤاخذة يا حاج.. فهو لم يدرك في البدء سوى أنه ضرب رأس سيده بقدمه -وهي جريمة لا تغتفر- قبل أن يدرك لاحقا أن الرأس كان بلا جسد"! *** بين مصر وفرنسا، تدور أحداث هذه الرواية، التي يلهث خلالها القارئ لملاحقة أحداثها المتوالية، وإيقاعها الرشيق، من خلال لغة بسيطة، وأحداث تمزج الواقع بالخيال؛ الممكن بالمستحيل؛ الماضي بالحاضر. أجاد كاتبها حبْك الأحداث بشكلٍ مُقنع، حتى في اللحظات التي تقترب فيها من الفانتازيا واللا معقول، رابطًا بين ما يجري في قرية مصرية مجهولة، وبين ما أبدعه الفراعنة من إعجاز احتكره لنفسه الخواجة سيمون رينار، وترك شفرته لحفيده منصور، الشاب الفرنسي الذي عاد إلى مصر ليؤدي رسالته في الحياة!Ver livro
تبدأ هذه الرواية بإهداءٍ غريب: 'إلى بائع المخدّرات الذي سخرتُ منه قبل خمس سنوات عندما أقسمَ أنَ تجارة المخدّرات أصدق من تجارة الحب والجسد وأقل ضررًا من تجارة الكلمات الدينية والسياسية وكلمات العشق.. أهدي لكَ هذه الرواية وأعتذر عن جهلي وسخريتي وقتها...' من هنا سندركَ بأنّها رواية الخذلان والانكسارات الكثيرة..شخصيات مختلفة تجمعها المشاعر التي لا تصمد في وجه الريح فيستيقظ الكبرياء ثقيلًا لكنّه جامح لا يهزمه مرور الزمن.. بين هذه السطور سيأخذنا الحنين قد نضعف ونشتاق ونبدأ بكتابة الرسائل الطويلة الممزوجة بالتنهيدات ، سنغفر كما لو كانت قلوبنا لم تتألّم من مرارة الوجع يومًا...لكنّنا في النهاية لن نسقط وسنرتدي قناع القوّة من جديد ليستيقظ السؤال ملحًّا في الروح... إلى متى؟!Ver livro
'تركتني صاحبة الفندق، مدام لومرسييه، وحدي في غرفتي بعد أن ذكّرتني في كلمات قصيرة بكل المزايا المادية، والمعنوية التي يتمتع بها بنسيون عائلة لومرسييه'... داخل هذه الغرفة في مسكن عائلة لومرسييه التي تدخلها الشخصية الرئيسية، المجهولة الاسم، تدور أحداث رواية 'الجحيم'، للكاتب الفرنسي هنري باربوس، بعد أن يجد الرجل، بطل الرواية، ثقباً في الجدار يسمح له برؤية ما يجري في الغرفة المقابلة، يصير مستلباً له، ويظلّ جالساً في غرفته طوال الوقت، يراقب الناس الكثر والمختلفين، الذين يقضون لياليهم داخل هذه الغرفة. الرجل القادم من الريف إلى باريس، للعمل في إحدى المصارف، لا يشعر بالانتماء لشيء، ولا يملك غايةً ليحقّقها، كما لا يملك مشاعر تجاه أيّ شيء...كلّ ذلك قبل أن يرى الضوء المنبعث من الجدار، ويكتشف الثقب الموجود فيه ليقف على السرير ويراقب ما يجري، ويبقى على هذا المنوال لمدّة شهر، يراقب كلّ التفاصيل والخصوصيات، ويشاهد أشكالاً متنوّعة من العلاقات. وهكذا يتمعّن في وحدته ويرصد الرجل كيف يعيش الناس وغالباً في جحيمهم، أو لعله جحيمه هو الذي جعله بدلاً من أن يعيش حياته وتعاستها يعيش حيوات الآخرين وتعاستهم...Ver livro
في البرهة التي توسدت فيها ذراعك، أحسست بالخفة التي حملتني لأن أطير من بين عجلات القطار لأحلق في هذه السماء البهيجة والمُلبَّدة بالغيوم، والتي انتزعت الحزن الجميل وحولته على هيئة دمع امتزج برذاذ المطر المتساقط، وإلى وقت قريبٍ لم أكن أعرف فيها حتى اسمك أو أي شيء آخر عنك، إلا أنني وجدت اسمك يرتسم على شفاه كل المحبين والتوّاقين إلى ذلك الحبيب الغائب، قبل أن تنقذني من الموت في رصيف المحطة، وتنتشلني من بين عجلات القطار. فتوالت الأيام الرمادية وملأت حياتي حزنًا وبكاءً، فكم من الليالي المعتمة قضيتها أبحث عن قلبي الذي تركته تحت عجلات القطار، والذي رأيته يطير في السماء ويتلاشى، لأسأل القدر؛ ما الذي جعلك تتوارى في هذا الكون الفسيح؟ وتيقنت بأني لم ولن أحب أحدًا غيرك، فقد صاحبت مسراتي وأحزاني وقصائدي وأغنيات الليل التي كانت تأخذني دائمًا نحو ذلك الرصيف، انحسر هدفي أن أبقى معك لنعيش ما تبقى من حياة.Ver livro