بيت من خشب
أنس صادق
Editora: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Sinopse
كتاب بيت من خشب للكاتبة المبدعة الدكتورة حنان إسماعيل عبارة عن مجموعة قصصية عبارة عن قصص قصيرة ستجدها قريبة إلى قلبك تجري أحداثها في بيتك وفي عملك وفي الشارع ..لن تندم باقتنائها
Editora: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
كتاب بيت من خشب للكاتبة المبدعة الدكتورة حنان إسماعيل عبارة عن مجموعة قصصية عبارة عن قصص قصيرة ستجدها قريبة إلى قلبك تجري أحداثها في بيتك وفي عملك وفي الشارع ..لن تندم باقتنائها
حياة المغترب رحلة من الألم والسعادة، والضياع والاكتشاف، والنجاح والخيبة. هي لوحة تتصارعها الألوان المتناقضة الشديدة القتامة والشديدة السطوع. حياة المغترب رحلة تكون نهايتها بحسب المخطط العودة إلى حضن الأم، الأم التي حملته وسهرت عليه طفلاً، والأم الوطن الذي يحتوي على كل ذكرياته السابقة، ولكنها غالباً ما تنتهي بنهاية المغترب قبل انتهاء الرحلة أو بنهاية الأم. هذا الكتاب يقدم قصصاً لحياة المغترب تكاد تكون متطابقة مع الواقع، وتحمل في طياتها كل تلك الانفعالات التي ذكرناها في البداية، وفيها جنوح نحو تقديم حالة المغترب دون إضفاء مسحة الرومانسية المعتادة، كما هي، ومن دون مبالغة أو رتوش.Ver livro
"إنها قارئتي. تلك التي لطالما أملتُ في لقائها، ذات يوم. في الشارع. في مترو الأنفاق. في مقهى. هي لا تعرف أني هنا. ولا تعرف حتى مَن أكون. لم ترَني من قبل. سوى أني أملك كل أفكارها". *** في هذا الكتاب، يأخذنا الأديب الفرنسي الكبير ديديه بلوند في جولة على مقاهي باريس، القديم منها والحديث، الفاخر والبسيط؛ جولة تتكشَّف عبرها حياة باريس النهارية والمسائية، جرائدها، أسرارها، فنانوها، بسطاؤها، حياتها السرية وتاريخها الحافل بالتحولات.. وقائع شهيرة ارتبطت بالمقاهي، روايات وأفلام دارت بين جدرانها، قصائد كُتِبت فوق طاولاتها ورسائل سُطِرت على قصاصاتها الورقية.. حكايات عشق وهجر ولِدَت وماتت فوق مقاعدها الوثيرة والمتعِبة؛ كل هذه الأوجُه لمدينة باريس، يُجمِلها بلوند بلغته الشعرية في سرد جاذب خاطف للإيقاع.Ver livro
كل شيء حوله كان لا يزيد على أنه حلم.. المرئيات مهزوزة كأنها عجينة طرية تلتقي أطرافها وتتشابك، ثم تنفصل وتتصل بلا نظام ولا قاعدة كحبات القمح في الغربال، وتصاب الأشياء فجأة بالجمود ثم تتمطى لتبدأ الحركة. وتخضع للنظام برهة لتعود إلى هياجها غير المرتب. وكان يجاهد بكل ما يستطيع ليعرف أهو في نوم أم يقظة. وحرك أوصاله ليقوم من تحت هذا الكابوس، إنه لا يحس بألم لكنه يشعر أنه غير طبيعي. وعلى الرغم من تحركه فإن وضعًا من الأوضاع لم يتغير أمام عينيه. هو إذن غير نائم.. وعندئذ وضع كفه على جبينه ليتذكر. فأحس أن شيئًا يقف بين كفه وبين جبينه.. وجعل يتحسسه بوعي غير كامل حتى استغرق في النوم. وكان في هذه المرة نائمًا نومًا حقيقيًا لأنه لم يشعر بشيء، وبعد فترة تنبه فإذا بكفه لا تزال في موضعها الأول فوق قطعة الشاش التي عصب بها رأسه.Ver livro
وفجأة ضغطت أنا كامح سيارتى، وتوقفت السيارة فى عنف، واندفع جسد الرجل إلى الأمام، وعندما اعتدل فى سرعة، كانت يدى ترتفع فوق رأسه بقضيب معدنى ثقيل.. واتسعت عيناه فى شدة.. وهويت على رأسه بالقضيب المعدنى.. وتحطمت جمجمته فى صوت مسموع.. وتفجرت منها الدماء.. ولكننى لم أتوقف.. رحت أضربه وأضربه.. وأضربه.. والمذيع يتابع: - ووزارة الداخلية تطلب من المواطنينVer livro
عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء... كثيرًا من الكلام الفارغ الذي لا رأس له ولا ذيل وبعضه ينم عن سخف أو سذاجة بالغة أو تفاؤل مضحك أو ثقة بالنفس غير مبررة أو شعور بالضعة لا داعي له مصداقا لقصيدة قديمة لنزار قباني يقول فيها :أتلو رسائلنا فتضحكني.. أمثل هذا السخف قد كنا؟ عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء.. لكنك كذلك تجد بقايا أفكار ولمحات من خواطر فيها بعض اللحم.. عندها يخطر لك أن هذه القصاصات تصلح لشيء ما..Ver livro
انتهت أخيرًا من جمع كل الأحلام وجلست تنهج من فرط التوتر والإنهاك، التقطت أنفاسها للحظات ثم بدأت تتأمل عنقود الأحلام بين يديها، كانت مأخوذة بجماله ودقة صوره، رأت أحلامًا تتذكرها جيدًا وأحلامًا جديدة لم تزُرها بعد، فأصبحت متشوقة أكثر لتعيش تفاصيلها وفي الوقت نفسه انتابتها الحيرة، ماذا ستفعل الآن وكيف تعيد تلك الأحلام إلى عقلها مرة أخرى حتى لا تضيع منها للأبد؟! استغرقت في حيرتها وهي ممسكة بأحلامها بحرص شديد، وفجأة انفجرت فقاعات الأحلام وتناثر عنقود أحلامها في كل مكان!Ver livro