بحيرة العشق
أنس صادق
Editora: مركز الأدب العربي
Sinopse
كتاب "بحيرة العشق" بقلم عبدالله بوموزة، والصادر عن مركز الأدب العربي خبايا الحياة كثيرة وأصولها قليلة ووجودها لا معنى لها بقلوبنا فيها قد نصدقها او لا نصدقها، ولكن لن تكن الحقيقة خفية !
Editora: مركز الأدب العربي
كتاب "بحيرة العشق" بقلم عبدالله بوموزة، والصادر عن مركز الأدب العربي خبايا الحياة كثيرة وأصولها قليلة ووجودها لا معنى لها بقلوبنا فيها قد نصدقها او لا نصدقها، ولكن لن تكن الحقيقة خفية !
تعد هذه الرواية عملاً رائداً في أدب الخيال العلمي، حيث يبحر هربرت جورج ويلز نحو موضوعات جريئة من خلال طرحه للتساؤلات حول تداعيات التلاعب بالطبيعة، مقدماً لنا استكشافاً معمقاً للتحديات الأخلاقية والاجتماعية التي تواجه البشرية. بطريقة محكمة، تنسج قصة مثيرة حيث ينتقل الخيال العلمي من مجرد قصص مسلية إلى تأملات فلسفية عميقة ، فنشهد كيف أن محاولات تحسين الحياة قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة وأحياناً مدمرة. إن تأثير هذه الرواية يمتد بعيداً، إذ تقدم تفاعلات شيقة بين العلم والأخلاق والمجتمع، مما يجعلها عملاً غنياً بالموضوعات التي تلقي ضوءاً على مخاوف وآمال العصر الحديث. وتحمل في طياتها نقداً لاذعاً للسلطة والتحكم الاجتماعي، مع التركيز على العزلة والانفصال الذي يعاني منه "العمالقة" الناتج عن عدم قدرتهم على التأقلم مع المجتمع ، ويفتح ويلز بأسلوبه المميز الباب لمناقشات حول الأخلاقيات في عصرنا هذا والتي تتمثل في التحديات التي تواجه البشرية بسبب التقدم العلمي والتكنولوجي. هذه الرواية، بمزجها بين الخيال والواقع، وبتجسيدها للصراعات الإنسانية العميقة، لا تزال تحتل مكانة مهمة في الأدب وتقدم رؤية غنية ومتعددة الأبعاد حول ما يعنيه حقاً التقدم والابتكار في العالم المعاصر.Ver livro
«بين الأطلال» هي إحدى أشهر روايات الأديب الكبير يوسف السباعي، وهي الرواية التي أكسبَتْه لقب «فارس الرومانسية». وقد قسَّم السباعي الرواية لثلاثة أجزاء، تبدو منفصلةً للوهلة الأولى، ثم سرعان ما يُكتشف الرابط بين القصص العاطفية التي تشكل حَبكتها؛ قصة الفتاة الجامعية الطموحة التي تلتقي بالمعيد الشاب فتقع في غرامه، وقصة الفتاة الصغيرة ذات الستة عشر ربيعًا، التي تقع في حب كاتب مشهور يكبرها بسنوات كثيرة، إذ يربط السباعي بين القصتين ببراعة تضيف أبعادًا جديدة للشخصيات المرسومة باقتدار. تحولت الرواية لفيلم سينمائي شهير عام 1959.Ver livro
"لم يحدث أن تخلى تولستوي يومًا عن واجبه الإصلاحي والأخلاقي تجاه المجتمع الروسي، فنجده في هذه المجموعة القصصية يتصدى كعادته لترسيخ قيم التسامح والرحمة والتعاطف بين الناس. تتجلى تلك القيم التي يدعو إليها تولستوي في قصة الملاك، حيث يصادفُ فلاحٌ فقيرٌ شخصًا عاريًا أمام الكنيسة فيرقُ قلبه له حتى يتنازل له عن حذائه، بل ويصحبه إلى منزله ليواجه زوجته الغضبى التي كانت تنتظر عودته بالنقود، ثم ها هو يعود بلا نقودٍ وفي صحبة شخصٍ شريد. يخاطب الزوجُ العاطفة الدينية في الزوجة فيسألها: ""ألا تحبين الله؟""، وكأن هذه الجملة قد انتشلتها من ضيق الغضب والأنانية إلى رحابة الجماعة الإنسانية، فكفت عن غضبها وأكرمت ضيفها.استمع الآن."Ver livro
يعود حسين الغرباوي من أمريكا محاولاً كشف أسرار تركة جده "الغرباوي الكبير" غير أن القدر يسوقه إلى سر ملعون لم يتخيل أن يقابله في حياته، الجد الغرباوي الكبير ترك في بيته بمصر الجديدة لعنة عائلة بلعام، حيث حاول الجد تحضير "بلعام" وهو من أقوى الشياطين المعروفين من أبناء إبليس! المارد "بلعام" يتلبس روح الغرباوي الجد، وتحتل عائلة بلعام منزل الغرباوي، وتنتقم من كل بشري تحط قدماه أرض الشقة المغلقة بمصر الجديدة .. يواجه حسين كل ذلك ويسعى للخروج سالماً بتركة جده، ولكن هل يستطيع أحد مواجهة عائلة بلعام! استمع الآن.Ver livro
الطبيب أراني على الشاشة تهويمات رمادية وفي وسطها مخطط بسيط لصغيري وهو يهز رأسه بطريقة ساخرة. أسمعني نبضات قلبه: "بُم بُم بُم" مضاعفة ربما آلاف المرات، بينما يتحرك النبض في خط متعرج فسفوري حتى آخر الشاشة ثم يتلاشى كموجة صغيرة لا تكاد تُرى. انتظرناه طويلًا. انتظرناه وأعددنا له المهد والألعاب وعرائس القماش، الحفاضات، شموع السبوع التي سيحملها أطفال الجيران، الغربال المطرز بالدانتيلا. جدته أم السعد أهدتنا قبل سفرنا بأسبوع كيسًا مملوءًا بالحبوب السبعة، حبوب الخير والبركة! عندما علمنا بالحمل للمرة الأولى، لم ننم. ظللت أنا وزوجتي ليلتها نتخيل أنفسنا أبوين، نشحذ الذاكرة بكل الأسماء الجميلة في تاريخ العائلة. في حال جاء ذكرًا وفي حال كان أنثى. أعطيتها حق قرار التسمية إذا جاءت بنتًا فاقترحتْ "مريم" على اسم أمها، ومنحتني الحق نفسه إذا كان ولدًا فقلت: "محمد" على اسم المرحوم أبي.Ver livro
يعتبر البحث في تحليل النص الشعري تاليًا للبحث في البنية على وجه العموم، من ناحية؛ لأن استثمار هذا المنظور في معالجة الشعر كان لاحقًا لاستثماره في دراسة أنظمة العلاقات بين المرسل والمتلقي في حقل اللغويات المعاصرة، ومن ناحية أخرى لأن مدخل "التحليل" الذي سلكته التحليلية النصية كان إحدى السمات المميزة لمرحلة ما بعد البنيوية، وهي المرحلة التي بدأت مع مطلع السبعينات، وربما قبلها، ثم استمرت بشكل أو بآخر طيلة العقد الثامن، وما تزال تطرح آثارها على دراسات الآداب الأوروبية، على اختلاف لغاتها وتنوع بيئاتها وأصقاعها. ويعتبر كتاب يوري لوتمان المسمى "تحليل النص الشعري – بنية القصيدة"، ، من أهم الوثائق النقدية التي تستغل هذا المنظور التحليلي في البحث الأدبي، إلى أنه من أوائل هذه الوثائق ظهورًا، وهو يعكس الموسوعية الثقافية لصاحبه، حيث يفيد إفادة واضحة من مناهج البحث في اللغة والفنون التعبيرية والتشكيلية وشتى الطرز الثقافية العامة، كما يعكس ذوقًا نقديًّا وحسًّا شعريًّا بالغ الرفاهة، يتجلى في انتقائه لطائفه النصوص شديدة الدلالة على القضايا التي يثيرها، وهذا وذاك إلى روح علمية تجريبية واضحة .Ver livro