قانون الدويني
أبو القاسم الشابي
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
Sinopsis
الشر هو الشر، ليس به درجات، حسن نيه أو فجر، يبقى هو بصورته القبيحة، لسنا ملائكة في النهاية ولكن إذا خيرت بين شر وآخر بدرجاته، فالأفضل ألا تختارأبدا.!!!
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
الشر هو الشر، ليس به درجات، حسن نيه أو فجر، يبقى هو بصورته القبيحة، لسنا ملائكة في النهاية ولكن إذا خيرت بين شر وآخر بدرجاته، فالأفضل ألا تختارأبدا.!!!
"سمعتهم يقولون أن هذا هو آخر يوم لي هُنا..". تنقلب حياة "معتز الراوي" رأسًا على عقب بعد إبلاغه باختفاء ابنته الوحيدة "حياة".. في خلال رحلة بحثه المحموم عنها يلتقي بفتاته الأولى "داليا الكاشف".. تتكشف أمامه صفحات من الماضي ظن أنها قد طويت للأبد.. كل ذلك في أجواء سحرية تضيع فيها الخطوط الفاصلة بين الخيال والواقع.. فهل ينجح "معتز الراوي" في استعادة ابنته؟.. أم يكون هذا هو اليوم الأخير له فعلًا؟..Ver libro
سيعكف الدارسون والباحثون يوما على حصر أعداد الضحايا والشهداء الذين سقطوا في الحرب، ومهما كانت النتائج والأرقام والإحصائيات ومن المنتصر؟ إن تكلفة الحروب ليست في هذه الأرقام من القتلى والأموال التي أُنفِقَت، ربما سيغفل الباحثون عن ذكر من تركوا وطنهم وأحلامهم، وعندما يعودون إليها فلن يجدوا الديار وساكنيها. لقد محوا جغرافية المكان، لم يُدركوا أن التاريخ يُصنع بأيادي أناسٍ عاشوا وماتوا على هذه المساحة المقطوعة من الخرائط، بعد أن سرقوا ساعات أو دقائق من الزمن الذي لا يتوقف قبل الفراق أشتاتًا .. وحين يرحلون يحملون معهم حياة كاملة، فمهما بعدت المسافات .. يظل الأمل المفقود أن الغائب .. سيعود ........................................... الرواية الأولى لـ هديل هويدي لا تفشي فيها سرًا حين تكتب عن فراشتين شكّلت الحرب والشتات أنسجة شرنقتهما .. وهي تفتح بابًا للحكي إلى الداخل، فالحكاية ليست لنا، نحن مجرد مشاهدين لإشارات "المايم" الصامتة التي تصدرها يدٌ بيضـاء في ظلام المسرح ، بل كأن كل فراشة تحكي عن نفسها لنفسها، علّها تجد في عذابات التحول قيمة للألم ومعنى لتبدل الوجوهVer libro
جوته ، نابغة الألمان وشاعرهم الكبير، فحْلُ عصره وعبقري زمانه. تمخَّضت به ألمانيا، فأهدت للعالَم رجلًا هو الفلسفة والشعر، هو العلم والفن، الحقيقة والخيال، جاد به الدهر بعد أخيه شكسبير، ومضى بين أفول النجم الأول وسطوع الثاني قرنان، هما من حياة أوروبا كالفترة ما بين غروب وشروق، أو بين مساء وصباح، وهو القائل فيه كارليل: «لا يذكِّرني رجل في العالم كله بشكسبير إلا جوته، فهما فرسا رهان في النظر إلى الحقائق واكتناه البواطن» . في أكتوبر عام ١٧٧٤ طُبعت «أحزان فرتر»، فتلقاها الشعب الألماني وأوروبا كلها بالإكبار، وبلغ بها جيته ذُروة مجده، وصافحت شهرته شهرة أبطال العالم العظماء، وعنه قال كارليل بعد قراءة الرواية: "لقد شعر تمامًا في قلبه الحسَّاس بما يخفِق له كل فؤاد، ثم أبرزتْ عبقريته كشاعر هذا الشعور في صورة ملموسة وبيان جلي، وكذا صار خطيب جيله المفوه، وما فرتر إلا صرخة الألم العميق الذي انحنى تحته كثير من المفكرين والعظماء في عصرٍ ما، بل هو صورة الشقاء، وأنَّة الشكوى المرة التي تجاوبها الأصوات، ويرنُّ صداها في القلوب من جميع أنحاء أوروبا."Ver libro
يحدث أَنِّي أرغب فِي قول شَيْء مَا لذاتي خصوصًا، تأتي الرياح وتأخذ أفكاري بعيدًا عني وترميها فِي بحر النوتات الشاردة، ها أنا أحمل جسدًا وَهَذَا الجسد بحمل ندوبًا وَهَذِه الندوب تحمل ذكرياتٍ، وَهَذِه الذكريات أليمة، صور من الدم والنار والعبث والقهر والفقر والبراءة، ها أنا أحمل جسدًا أَوْ يحملني جسد مطبع بملصقات لأفلام قديمة كَمَا عَلَى واجهة سينما الصحراء ، أريد أن أعيش ملثما حَتَّى لا تدركني المساءات الحزينة بعد اليوم، أنا من أصفياء المواجع والمراثي، لا أريد أن أموت الآن، مَا زلت أريد اختبار الفرح إن كان يليق بِي. إِنَّهُ يليق بِي. لقد عشت حياة هادئة جدًّا، لا شيء يعكر صفوها غَيْر بعض القلق اليومي والأرق الَّذِي يزعجني كُلّ ليلة. هَذَا الجسد المكابر الَّذِي سنَّ لنفسه طريقًا أخرى وبدأ يأكل بعضه. يَقُول الطبيب إن بعض الخلايا تأكل الأخرى. الأمر غريب. أنا آكل نفسي. رموشي تنغلق عَلَى أَيَّام عشتها وأنا أراهن عَلَى جودتها. صنعت لنفسي عالمًا جميلًا، لا أحد يَسْتَطِيع أن ينكر ذَلِكَ.Ver libro
ما حياة المرء، بمسراتها وأحزانها،إلا سلسلة متصلة من الوجوه والحكايات، بعضها يتوه في زحمة الحياة، فلا تستطيع الذاكرة استدعاءه متى أرادت، وبعضها محفور في الوجدان، يأبى النسيان، وفي هذا الكتاب يروي مارون عبود بعضًا من الحكايات التي عاشها، والوجوه التي التقاها، وذلك من خلال مجموعة قصص قصيرة، وخواطر، ومقالات، صاغها في لغة سلسة، بأسلوبه البديع المُحكم، الذي لا يخلو من حِسه الساخر. مارون عبود كاتب صحفي، وروائي ساخر، وناقد بارع، يُعد من رواد النهضة الأدبية الحديثة في لبنان، وقد أثرى المكتبة العربية بعدة مؤلفات منشورة ومخطوطة، في مختلف الأجناس الأدبية، من رواية، قصة، مسرح، شعر، خواطر، لكن أكثر ما برع فيه هو النقد، ولعلّ ما ساعده في ذلك أنه كان صادقًا وشجاعًا في التعبير عن آرائه وقناعاته، سواء في ميدان الأدب، أو ميادين الحياة المختلفة، بالإضافة إلى أنه كان يتمتع بأسلوب فكاهي ساخر، ساعده في التخفيف من حِدة نقده.Ver libro
أنا مكسيم. أكتب إليكم وظهري مسنود علي جذع شجرة رجراج٬ في غابة الإنديز بالشمال الفرنسي٬ غير بعيد عن بيت "مادلين" نعم٬ صار بوسعي أن أؤكد لقراء نيوغرا٬ أنني علي خطي ماتيوش وفي المكان الذي خرجت منه رابسودياته الثماني عشرة. هل أخبرتكم أن صاحبة بيت مادلين هي نفسها لوريت؟ نعم لوريت٬ وأكاد أجزم أنها تعرف مكان وجود ماتيوش٬ لكنها تخفي أمره عني٬ إنها مسألة وقت فقط لأجعلها تبوح بما تضمر. لقد لمست في عيونها حزنا خرافيا وهي تقرأ رسائل الرابسوديا.مع فجر اليوم الثالث من وجود بنزل لوريت٬ رحرجني الأرق خارج سرير الغرفة وأوصلني إلي بهو النزل. كانت لوريت هناك٬ تحت ضوء أباجورة خافت علي أريكة الصالة٬ منكفئة علي الأوراق التي طلبتها مني بالأمس٬ كقديسة تحضن كتابها في خشوع كبير٬ سمعتها تقرأ بصوت متقطع.. شفتي طين يابس وحلقي تراب يعزف لي وحدي من آخر الرابسوديا. عرفت أنها لم تفارق جلستها منذ ليل أمس٬ وأنها علي قيد رابسوديات ماتيوش٬ فلم أشأ قطعها وشرعت في الانسحاب إلي غرفتي٬ لكنها انتبهت إلي وجودي٬ فبادرتها بالتحية: أعتذر سيدة لوريت٬ الوقت متقدم. سحبت لوريت نفسا عميقا أعادها إلي اليقظة وحدق في وجهي بما يشبه الامتعاض٬ ثم ألقت بأوراقها علي الأريكة العتيقة٬ سحبت شالها الحريري الأسود المطرز بخيوط حمراء عند كتفيها وطوقت به صدرها بيدين متقاطعتين.Ver libro