Junte-se a nós em uma viagem ao mundo dos livros!
Adicionar este livro à prateleira
Grey
Deixe um novo comentário Default profile 50px
Grey
Assine para ler o livro completo ou leia as primeiras páginas de graça!
All characters reduced
المعبد الذهبي - cover
LER

المعبد الذهبي

أبو حيان التوحيدي

Tradutor نخبة من أساتذة الطب النفسي بالجامعات العربية

Editora: Al-Mashreq eBookstore

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopse

في "المعبد الذهبي"، يأخذنا يوكيو ميشيما في رحلة عميقة داخل النفس البشرية، حيث يتناول حياة الشاب ميزوغوتشي، الذي يعيش في صراع داخلي مستمر. يروي ميشيما قصة حقيقية تأثرت بها اليابان في عام 1950م، عندما أقدم راهب ياباني على إحراق معبد كينكاكوجي الشهير. ينطلق الراوي، من خلال هذه الواقعة، ليتناول رحلة ميزوغوتشي النفسية، الذي نشأ في ظل صعوبات متعددة، بدءًا من طفولته المضطربة ومعاناته من التلعثم، مما جعله ضحية سخرية زملائه. تتعمق الرواية في مشاعره المتضاربة بين الحب والكراهية، والجمال والكمال، وتنتهي بتفجّر غضبه الذي يقوده إلى حرق المعبد الذهبي، والذي يمثل له الجمال المثالي. تعكس الرواية التناقضات الداخلية للنفس البشرية، وصراع الفرد مع ذاته، مما يجعلها واحدة من أبرز الأعمال الأدبية في اليابان.
Disponível desde: 22/10/2024.
Comprimento de impressão: 350 páginas.

Outros livros que poderiam interessá-lo

  • قبل البداية (الوقاد) - cover

    قبل البداية (الوقاد)

    علي بن عبدالله العريض

    • 0
    • 0
    • 0
    هل جربت مرةً أن تدخل بيتًا يرتعب أفراد عائلته من أطفالهم ما إن يحلَّ الظلام؟! نصيحة لا تجرب ذلك لأنّهم غالبًا ليسوا أطفالًا !!
    هل جربت يومًا أن تنبش قبر جنيةٍ قادمةٍ من الجحيم؟ لا تجرب لأنّها سوف تدفنك مكانها للأبد !!
    إذن هل جربت أن تفكَّ الطلاسم والتعاويذ السفلية؟ أن تمشي خلف صوت ساحر يُتمتم باسمك في منتصف الليل؟
    لا تجرّب شيئًا مما سبق قبل أن تستمع إلى مغامرة نادر فودة في عاصفة الموت هذه
    وجميعنا نعرف "نادر فودة" تلك الشخصية التي برع الكاتب احمد يونس في بناءها حتى بات الواحد منّا يبحث عنها في يومه وبيته ومن حوله، فهو صحفي يعمل في جريدة "عمق الحدث" هذا ما نعرفه ! وهوايته بالتأكيد هي الركض خلف التحقيقيات الصحفية الجديدة خاصّة تلك المتعلقة بعمارة الفزع !!.
    لكن هذه المرة يقود الفضول نادر فودة ليدخل نفسه في متاهةٍ من الأحداث فهل يستطيع النجاة؟!
    Ver livro
  • الساعة الثامنة صباحا - cover

    الساعة الثامنة صباحا

    وليد فكري

    • 0
    • 0
    • 0
    عاش (جورج نادا) وحيدًا في غرفة نوم صغيرة..
    وبمجرد عودته لمقطنه، كان أول ما فعله هو فصل جهاز التلفاز!
    في الغرف الأخرى كان بإمكانه سماع أجهزة التلفاز الخاصة بجيرانه، في معظم الأحيان كانت الأصوات بشرية، لكن بين الحين والآخر ابتدأ يسمعها على شكل نعيق غريب يماثل أصوات الغربان..
    "أطع الحكومة!"، قالها أحد الكائنات المحتالة كأنما ينعق، ونعق آخر قائلا: "نحن الحكومة! نحن أصدقاؤك! أنت تفعل أي شيء من أجل صديق، أليس كذلك؟"
    "أطع!"، "إعمل!"
    Ver livro
  • سيامي - cover

    سيامي

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    زينب، موسى، ورأفت.. ثلاثة أصدقاء يدفعهم شغفهم بالماورائيات للبحث فيما لا ينبغي لهم البحث فيه، وللأسف.. يدفع العالم بأسره ثمن هذا الفضول بعد أن فُتِحت بوابات الجحيم. فهل ينجحون للتصدي لما يعبُر تلك البوابات؟ أم ينتهي الأمر نهاية مُخيفة!
    
    'سيامي' الخطوة الأولى نحو بوابات الجحيم، لعنات وسحر وقاتل متسلسل يعود إلى الحياة، رواية قد تغير علاقتك بالقطط والأساطير القديمة!
    
    استمع الآن.
    Ver livro
  • شيخ الجن - cover

    شيخ الجن

    يونس سبع

    • 0
    • 0
    • 0
    قريةٌ غامضةٌ، اشتهرت فيها حالات المَس وصُعق قاطنوها بهجماتٍ شيطانيةٍ شرسةٍ بلا توقُّف، وعلى رأسهم مهندس جيولوجي وطبيب يعملان هناك، واتفقا على السعي بحثًا عن سبيلٍ للنجاة.. تزامن مع هذا ظهور صبيٌّ صغير يعيش في المدينة، وقد تبدَّل حاله وصار يرتكب أفعالًا شيطانية ويتحدث بلسان شيخٍ كبيرٍ ويسرد تفاصيل مُريعة عن القرية وماضيها، فما حكاية القرية وعلاقة الطفل بما يدور هناك؟ ومَن هو شيخ الجن؟
    Ver livro
  • قاضي الموتى - cover

    قاضي الموتى

    ألان كين توماس

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية "قاضي الموتى" للكاتب "جوزيف شيريدان"، وترجمة "بسمة الخولي" والصادرة عن دار دارك للنشر والتوزيع
    
    الكـل كـان يعـرف، أن "هاربوتل" هـو شيطـان الدم في لنـدن. وللأســف، لم يتمكـن أحد من فعــل أى شيء حيــال ذلك، لم يكــن بوسـع أي أحد إيقافــــــه.!!!
    Ver livro
  • لا توجد وحوش هنا - cover

    لا توجد وحوش هنا

    وليد فكري

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يشعر (يوفا) برعب في حياته كما شعر الآن، مواجها ذاك الغريب المروع..
    ارتدى قميصا أبيض طويل الأكمام، وسروالا وبدلة بلون بني فاتح، ثم ربطة عنق زيتونية غامقة..
    ارتدى الغريب كذلك معطفا كاكيًا، لكن الغريب بحق – والمضحك لولا الظرف الحالي- انتعاله زوجًا من الأحذية الرياضية ذات الشريط اللاصق، ماركة "بوما" الشهيرة!
    كان يضع قناعا لأرنب، لكنه بدا قناعا طبيعيا غير هزلي، لا نظارات شمسية أو طبية، وقطعا، لا بكلة وردية بناتية!
    مدَّ الأرنب يده طلبا للمصافحة، وبنبرة ودية سمعه (يوفا) يهمس:
    -"مرحبا، أدعى (أريحا).. ما اسمك؟"
    
    
    لا توجد وحوش هنا
    
    «أتسكع على الضفة الموحشة..
    
    وحيدًا بلا أنيس أو جليس..
    
    جازف بمرافقتي..
    
    وأنا أتعهد بأن حياتك ستتزلزل، كموسيقى الروك الصاخبة في الثمانينيَّات..
    
    وللأزل!» أريحا
    
    «جلست، ونظرت خارجًا خلال نافذة أخرى، لسماء أخرى غريبة..
    
    فلم أبصر حتى نجمًا واحدًا مألوفا..
    
    جبتُ الطرقات ذهابًا وإيابًا..
    
    كنتُ هنا، وكنتُ هناك..
    
    وعقب النظر للوراء، لم أتبين آثار أقدام لسبيلي..
    
    ولكن، لو كانت لديّ علبة سغائر في جيبي..
    
    عندئذٍ، لن يكون اليوم برمته سيئا..
    
    وتذكرة للطائرة ذات الجناحين الفضيين..
    
    التي تحلق بعيدًا، تاركة ظلا على الأرض فحسب..»
    
    أغنية «علبة سغائر» – فرقة «كينو»
    Ver livro