تسقط من شرفة دهشتها
باسم جفال
Editorial: دار العين للنشر
Sinopsis
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
Editorial: دار العين للنشر
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
هذا مختصر جمع فيه ما تفرق من الأبيات المفردة وأنصاف الأبيات التي ما زال الفضلاء يتمثلون بها في مكاتباتهم ومخاطباتهم في المعاني المختلفة والمتفقة، والمباني الموافقة والمتفرقة، من الحكم الدينية والدنيوية، وجوامع الكلم العقلية والنقلية، حتى صارت أمثالاً سائرة، ونجوماً في أفلاك البلاغة دائرة، وألِفتها الأسماع، وجُبِلَت على الميل إليها القلوب والطباع، وسارت بها الركبان في البلدان، وأجمع على إختيارها أرباب البلاغة والبيان، فظرزوا بها حواشي كتبهم، ورصّعوا بها جواهر فضلهم وأدبهم، وفضّلوها على سائر أبيات القصائد وفصّلوها تفصيل الدرراليتيمة في القلائد، فنظم الكاتب ما تناثر من فرائدها اليتيمة، وألقى ما تنافر من شواردها النفيسة القيمة، وسمّاه "كتاب الأمثال والحكم" ورتبه على عشرة فصول، ليسهل تناوله على تاليه وسامعه وحافظه وجامعه.Ver libro
Imagine yourself on a journey full of strange situations and funny moments, as the events begin with an official employee from the Ministry of Education who is assigned to visit three different schools to evaluate their performance. The mission seems easy at first, but it turns into an unforgettable comedic adventure!Ver libro
نوتات الوحشة شعر – طلال الطويرقي في هذه القصائد المقفاة والموزونة ، يضُمِنُ الشاعر مشاعره الانسانية المرهفة، حيث صور في احدى القصائد مشاعره تجاه ابيه ورحيله عن هذا العالم حيث يقول: يتيمةٌ كلُ أيامي أبعثرها لعل فيها جنون الطفل يختمر تخبئ الموت و الاحداق مفصحة وانت مرتعش ضاقت بك السرر تموت وحدك و الاحداق دامعة بياضك المبتدأ المحذوف والخبر. كما صور في قصيدة اخرى مشاعر امه و هو يودعها في سفر وهي تبادله شعور الوداع الحزين: قبل الوداع أذوب في نظراتها و تشر في رئتي الوداع حزينا أتذكر الآن الحديث إذ رأت مني الحقائب واستوت تبكيناVer libro
تلك الأشياءُ التي لا شكلَ لها ولا لون الأشياءُ الثمينةُ التي تتسّربُ من بينِ أصابعِ أيّامنا والتي نعجزُ عن الاحتفاظِ بها لأسبابٍ عدّة هي وحدَها من تُنجي الآخرين أولئكَ القادرينَ على إمساكِ المعنى من وجودِهم المنغمسينَ في الحياةِ كالماء و تهلكُنا نحن الغارقينَ بكلِّ أشكالِ الموتVer libro
في صيف 1990، حربٌ تصهل خيولها في المنطقة وفجائعٌ على الأبواب، عامٌ من الغبار والنظر في مرآةٍ وجودية عميقة لأمةٍ مشت وتحرّكت في الشعر لكنها شربت وأكلت مع الحروب. في الرقّة شرقي سوريا، مررنا على رجلٍ بالصدفة، نطلب ماءً، كان يبكي وحيداً بعيداً عن البيوتات الطينية القريبة. رجلٌ خمسينيٌ بطول سروةٍ وهيبة فارس، كان يبكي بحرقةٍ ودمعٍ بلّل ثوبه العربي المطرّز في هذه القائظة فزاده تطريزا.. نزلت من سيارتي بكل عنفوان شابٍ عشريني، قلت له هل تحتاج شيئاً، هل نقدم لك مساعدةً ما؟ فقال لي وكأنه يهمس لي وحدي: مات أبي وانهدّ سقف الدار، ثم قال بصوت لا أنساه: أنا لابجي.. وأبجّي الهور وفراه على شحّ النهر من بعد وفراه مضى من عطى العتّاب وفراه وصار بحر العتابا تراب بتراب وقع بيت العتابا هذا على رأسي تماماً كهراوةٍ ثقيلةٍ فأقعدني قرب الرجل لا حول لي ولا قوة، حفظته جرعةً واحدةً بزحافاته وعلله وغموضه وكشفه، عانقت الرجل المكلوم الذي بكى بين يدي غريبٍ حشمةً من القريب. نحن الرجال نفهم هذا. حفظت هذا البيت كضربة سيف وظللت أردده حتى مشيب رأسي وفقد والدي الذي فسرّ البيت من جديد بضربة سيفٍ واحدة أيضاً. فسّر لي كل هذا البكاء الذي يفطر الحجر رغم أنني أتحضرّ للموقف مذ تلك المشهدية التي نغّصت ألوان الحياة لشابٍ في مقتبل الحياة، انتبه؛ صدفةً أيضاً، أن الموت لا بدّ أن يأتي للأقارب والأباعد، وأن موت الأب -كما رأينا- ريحٌ صرصرٌ تشلع الخيام وتكشف عورات الرجال فتعيدهم أطفالا..Ver libro
لم يكن منتظرا من بوزيد حرز الله أن يشعر بكلّ هذا الفقد واليتم، ولم يكن مستبعدا في آن، أن يضع حدا نهائيا لمسلّمات واقع ينهار وموتٍ بالدلالات ولا مواجع حقيقية. سيضطرُّ حينئذ للحفر فيما تبقى فيه ومنه، وقد استبدّ به السؤالُ ع يكون قد جرى للسؤال؛ فيجرّه إلى "صلصاله" ونبعه الأوّل، ويمنحه الفرصةَ الأخريةَ ليصري سؤالا جديرا بدلا من إجابات ميؤوس من طرحها. فيستنجد بالمقرّبني وذوي الامتيازات الحّاصة في بقائه على قيد الكتابة وانتظار ألا يصل.. سيبقى في حلّ وحلول، وبلا وجهةٍ مقنعة.. لقد صار "وجهَته" الأخيرة.Ver libro