أمس لا يعود
باسم جفال
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
Sinopsis
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
يضم بين دفتيه مجموعة من القراءات التطبيقية لمجموعات قصصية ، فكثيرون كتبوا ويكتبون القصة ، وقليلون الذين تميزوا ، ورغم وجود قواسم مشتركة بين القصة والرواية فإن لكل منهما نسيجاً مختلفاً عن الأخر وقد حاول الكاتب في هذه القراءات إبراز الخصوصية التي تلتحم بها القصة.وكل إبداع قصصى من خلال هذه القراءات له نصيب في إصابة المرمى ، فالبعض قد حقق وجوده وتميزه ، والبعض يكتب لأول مرة ، وبين هذا وذاك بعض أسماء أبحرت في محيط القصة ولم تستقر على شاطئ بعد . وبحسب الكاتب فإن القراءة الأولى والأخيرة , هي للقارئ, والعمل الفني لا يتم الكشف عنه كلية ممن خلال قراءة واحدة , ولتكن هذه المحاولات مجرد إضاءات تشع برؤية صاحبها والتي لا تغني عن رؤية الآخرين .Ver libro
!!!!!لم يكن يعلم أنه ومذ بدأ في مطاردة ذلك السر، قد أطلق بنفسه رصاصة البدء في سلسلة مطاردات لن تترك خلفها سوى دماء الضحايا، وحلم أحمق بحيازة سر فرعوني قديم وُجد ليبقى مدفوناً للأبد...Ver libro
بين بلد يعيش واقعًا مُربكًا، وآخر يأتي من أعماق ماضٍ غامض. تدور أحداث هذه الرواية، من خلال أداء درامي أجاد الكاتب في طرحه، بلُغة بسيطة، وأسلوب بعيد عن المباشرة الفجَّة، مؤسِّسًا عالمًا خاصًّا به، في زمان ومكان غير مُحدَّدَين، وأحداثٍ ترتبط بطبيعة المكان وخصوصية الزمان، حيث يؤسس الشيخ النجار، ومعه آخرون، بلدًا جديدًا، ويُرسي مبادئ وقيمًا راقية، لا تنال منها ومن بلده الكبير، إلا خيانة أقرب الناس إليه!Ver libro
تختفي جنِّيَّاتُ مسقط لتحلّ قواهنَّ السحريَّةُ في السندريلّات. تُحدِّثنا زُبيدة عن طقوس العشاء الشهريّ، الذي تحكي خلاله كلٌّ منهنّ تجربتَها ومأزقَها ومخاوفَها وصراعاتِها: فتحيَّة تخشى الصورةَ المُعلَّقة، وسارة تدفنُ شتائمَ جدَّتها، ونوف تمنعُ جسدَها من التفتُّح، أمَّا ربيعة فلا تتخلّى عن الركض أبدًا. تهاني لا تحبُّ بناتها السارقات، وريّا الفلّاحة لم ترسل الدمعَ في وداع "الخِصْب"، بينما عليا تُخبِّئ رسائلَ آليخاندرو وآنا كرستينا، وزبيدة ترفضُ أن تجفَّ بئرُها. وحده الحكيُ يخفِّف الآلامَ والبؤس، ويحوِّلهنّ إلى سيِّداتٍ جميلاتٍ ومُدهشات.Ver libro
الناس أشباه متماثلون وإن تفاوتت بهم الأموال، وليس اختلاف النشأة بمانع أن تكون التجربة من معدن واحد، وإن كان المظهر يوقع في الروع لأول وهلة أن المخبر شيء آخر.. يقول إبراهيم عبد القادر المازني في تقديمه لكتابه : إذا أنا لم أنفع بتجربتي وفهمي هذا الجيل الذي يغذ الخطى وراء جيلي، فما خير أنى كنت وعشت، وفهمت أشياء وجربت أمورًا، وألممت الحقائق؟ إن من ألأم اللؤم أن تبخل بعلمك على غيرك. وقد يعذر الذي يضن بالرغيف -وهو جائع -على رفيقه، وفي الطباع الإنسانية أن يؤثر المرء نفسه، في خصاصته، على غيره وقد يبلغ المرء من الحرص على الذات في المحنة أن يخطف اللقمة من فم ابنه وهو ضنئوه وفلذة كبده لان التضور وخوف التلف الوحى يثيران غريزة حفظ الذات فيذهل الإنسان عن واجب المروءة، وواجب الأبوة، ولكن المعرفة ليست مادة يحفظ بها البدن من الوبال، وهى لا تنقص بالشيوع والاستفاضة ونصيبك منها لا يقل إذا بلغ فيها غيرك مبلغك، وفي وسعك أن تهدى منها ولا تخشى عليها النقص، ومن المحقق أنك أحرى أن تكون أسعد إذا صار الناس أعلم وأفطن وأوسع مدارك وألطف حسا.Ver libro
البلاد التي لا تطلب أبناءها سوى للموت هي بلاد ميتة، الأبناء الذين لم يعرفوا سواها، ولم يكونوا ليفكروا في مغادرتها، ها هي تصطادهم فرادى، ليكون الخراب مستقبلاً جلياً، وليكون التفكير في النجاة من اختبار الشعوب للمعارك الكبرى في سبيل الحرية والعدالة والتغيير، هو تفكير غاية في البساطة. * * * ينطوي زمن ليخرج من رحمه زمن جديد، ويسفك على دربه العبر القديمة والحكايات التي كانت أمثولة لجيل كامل، وكنا نحن الذين شهدنا لحظة العبور العنيفة، متراساً للزمن القديم والصولجان الحي بيد الزمن الجديد، ولهذا كان علينا أن ننقسم وأن نمتلئ بالشروخ العميقة. قبل أن ننتصر لجزء منّا، ويستقر ما مات فينا في قاع الأزمنة الموجعة التي شهدنا جنونها.Ver libro