بروفيتيا
براء حمزة
Editora: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Sinopse
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
Editora: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
ما الآلة التي يمكنها أن تسير كأسرع سيَّارةٍ وتطير كأسرع طائرةٍ، وتُبحر كأسرع سفينةٍ، وتغوص كأمه غوَّاصةٍ، ولا يستطيع أحدٌ أ ن يمسكها؟ كيف يمكن أن تجتمع كل هذه الصفات فى آلهٍ واحدةٍ؟! وليس هذا وحسب... فمن الذي يمكن أن يملك هذه الآلة؟ دولةٌ؟ أم دولٌ؟ أم شخصٌ واحدٌ فقط؟ من سيد العالم هذا؟ وكيف اخترع هذه الآلة؟ وماذا يريد من اختراعه لها؟ وهل ينجح في تحقيق أغراضه؟ *** رواية شيقة ومسلية، تجمع بين المغامرة والبوليسية. تدور أحداثها فى الولايات المتحدة الأمريكية، وتأخذنا عبر الولايات طولًا وعرضًا، حابسين أنفاسنا مع البطل الذي يطارد سيد العالم وآلته العجيبة.Ver livro
البداية غير المتوقعة: مزرعة الخنازير في خضم هذا الحلم الذي ينمو بداخله، وجد علي نفسه أمام مفترق طرق. البحث عن عمل قاده إلى مكان غير متوقع: مزرعة واسعة يملكها عمه الثري، رجل ذو نفوذ يحيط به الغموض. لم تكن هذه المزرعة تقليدية؛ كانت مملكة للخنازير، حيث كانت هذه المخلوقات هي محور كل شيء، وحيث كانت بركة من الوحل الطيني بمثابة حلبة مصارعة طبيعية لهم. في هذا العالم الغريب، وجد علي نفسه عاملًا، يبدأ يومه وسط أصوات الخنازير ورائحة الطين. لم يكن يتخيل أن القدر سيضعه في مواجهة تحديات لم تخطر بباله، وأن هذه البداية المتواضعة ستكشف له عن صراعات خفية بين القوة والطموح، وبين الواقع الجامد والخيال الجامح الذي يسكنه. "بين دهاليز الغموض والجريمة، تأتيك هذه التحفة من الأدب العربي لتدمج روايات واقعية بلمسات من الخيال العلمي والذكاء الاصطناعي. إنها رحلة من التشويق والإثارة تستند إلى ما حدث بالفعل، حيث يمتزج الخوف والرعب بـ سحر أدبي وأساطير غامضة. عبر سيرة ذاتية مثيرة، يقودنا أديب بارع في مغامرة لـ اكتشاف الأسرار داخل عوالم الفنون والسحر والقصور. هذا الكتاب ليس مجرد قصص خيالية؛ بل هو مزيج عبقري يجمع عمق الروايات الفلسفية والقصص الروحية، مع دفء الرومانسية والدراما. استعد لغوص عميق في قصة الحضارة بمستوى أدب عالمي يقودك نحو لحظة كشف السر."Ver livro
مجموعة قصصية للأديب الصيني «قوو يوان» يُقدم لنا فيها حكايات مختلفة تجمعها نفس خصائص الدراما ذات الحبكة الدقيقة، تضم المجموعة 12 قصة هي:"الحجاب الأبيض، وقرية الياو، وأشعة الشمس في مسقظ راسي، والمراعى البعيدة، وشمس الشتاء، وبيت اليتيم القديم، والقمر الأصفر، والعودة إلى خه شي، وأنا الفتاة وحزم القمح وفناء المقابر القديم خلف المسجد وحكاية شهر رمضان وما بعده. صدرت المجموعة ضمن سلسلة «من إبداعات الأدباء المسلمين الصينيين» ترجمها عن الصينية: د. محمد الشيخ، ومراجعة: أحمد السعيدVer livro
عبر سنوات طويلة انهمكت بكيانى كله فى ذلك العالم.. عالم الجاسوسية والمخابرات.. وعبر تلك السنوات تشرفت بنشر عشرات من خفاياه فى مجلة الشباب المصرية.. وعبر تلك السنوات قرأت الكثير عن هذا العالم.. وكتبت الكثير.. وعرفت الكثير.. وتعلمت الكثير.. عرفت وتعلمت أنه مهما تصور العدو أنه منيع لا يقهر، ومهما تصوّر أنه ذكى، يستطيع دس جواسيسه فى عالمنا، فرجال مخابراتنا أبرع وأذكى، ويرصدون جواسيسه مهما تخفوا وتنكروا قلبًا وقالبًا.. وتعلمت ألا تأمن شر عدوك، حتى لو جاءك فى هيئة زهرة.. فهو بالفعل زهرة.. زهرة سُــم..Ver livro
هذه ليست حكاية شخص يحاول أن ينقذ حبه وسط كل ما يجرى من خراب..ليست مجرد حكاية رومانسية عادية..المصادفة تكمن فى انه كلما حاول أن ينقذ اخر ما تبقى من حكايته, وجد نفسه في مواجهة مع قصص الاخرين, أصبح عليه أن ينقذ الاخرين كلهم, وجد نفسه فى مواجهة الخوف..ذلك الخوف الذى يتحكم فينا ويغيرنا ويدفعنا للهروب..غير أن الاحداث تجاوزت الخوف والقلق والتردد والحزن, أصبح الحب رهنا بالحياة نفسها واللقاء رهنا بالضياعVer livro
يحكى أن: صرخة كادت تخرج من فم هذا الشخص الذي يدعى " سلامة هرموش " لأنه حين شعر بأن شيئا نام على مشط رجله من أعلى وشعر بثقله، وقبل أن يلتفت نحوه، خاف أن يكون شيئا مؤذيا، وجد أن مشطه حمل قطعة فى حجم بيضة دجاجة، تلمع لمعة لا تخطئها عين، همس لنفسه " أتكون مثلما أظن؟! " يحكى أن: في رفعه لرأسه نظر إلى من كان معهم فرأى زميله وصديقه فى نفس مكتب مصلحة الشهر العقاري، ودون روية منه لوح له يستدعيه، فلما جاء قرفص بجانبه على حافة أرض الرمال، قال له: " خليل حواس أنت صديق عمر قل لى ما هذه؟ " أمسكها وقلبها على راحته، بعدها عض عليها بأسنانه القواطع أولا ثم أدخلها تحت أضراسه، أخرجها عالقا بها بعض لعابه وهو يتأملها فى دهشة: " ذهب يا هرموش.. هذه ذهب!! " يحكى أنهما ظلا يتبادلان استعمال مشط القدم فى تقليب الرمل، وفى كل مرة يحصل كل منهما على قطعة من الذهب: " هرموش هَذِهِ أَرْضٌ كَأنَ كَنْزًا مِن اَلذَّهَب يختلط بِرَمْلها!! " " حواس علينا الاكتفاء حتى لا يرانا هؤلاء الذين جئنا معهم.. أنا ضائق منهم.. سنتحدث فيما بعد " وضع كل منهما القطع الذهبية التي حصل عليها في جيبه، واستدارا عائدين، سقطا في نوبة صمت طوال رحلة العودة!!Ver livro