أتما
علي بن عبدالله العريض
Editora: دارك للنشر والتوزیع
Sinopse
"لو أن بوسع كل منا الالتزام بمبادئ الحياة التي خلق ليحياها ما كنا هبطنا من الجنة؛ لكن كل منا أصبح مريضـا بطريقته الخاصة، هناك فقط من يعبر عن هذا علانية، وهناك من يمارسه في الخفاء."
Editora: دارك للنشر والتوزیع
"لو أن بوسع كل منا الالتزام بمبادئ الحياة التي خلق ليحياها ما كنا هبطنا من الجنة؛ لكن كل منا أصبح مريضـا بطريقته الخاصة، هناك فقط من يعبر عن هذا علانية، وهناك من يمارسه في الخفاء."
في أحد أكثر اختبارات النفس البشرية صعوبة .. يحيا (وليد) لحظات فارقة في التعرف على آدميته من جديد ، يجد وليد نفسه فجأة في أحد المجموعات على شبكة التواصل الاجتماعي، وقد تم كشف كل المعلومات عن حياته، يجد نفسه متورطاً مع سبعة أشخاص لا يعرفهم ويصبح عليه أن يواجه الحياة بطريقتهم الخاصة التي لا تمنحك سوى الخوف ولعنات متتالية للرقم 7!من هم؟ وما هي طريقتهم؟ كيف وصلوا إليه؟ وما الجرح الغائر الذي تركوه في روحه؟ هذا ما نحياه في سلسلة أحداث غامضة ومثيرة أجبر البطل عليها هو وعدد لا نهائي من الأبرياء من حوله.Ver livro
عند البدء بخوض التجربة ستشعر بالأشياء تتحرك بجوارك بالغرفة من تلقاء نفسها ستتذكر كل ما يخيفك بالحياة وما حدث معك يوما من رعب ، ستشعر بالرهبة والخوف من هاتفك الجوال لأيام وربما شهور ، ستشعر بمزيج عجيب من التوتر والترقب والحذر عند سماعك صوت اشعار وصول رسالة جديدة إلى هاتفك المحمول .. لا تقلق فأنت بخير وما يحدث لك هو التأثير النفسي الذي يتركه الفلاش فيكشن في النهاية …. والآن هل أنت مستعد للقادم وتريد أن تعيش الفيكشن الخاص بك وتواجه اسوأ مخاوفك تذكر بانه لا يمكنك التراجع إما أن تعيشه كاملا وتواجه فزعك أو ستظل تحي بداخله للأبد ” فنحن نعرف ما يخيفك ”Ver livro
يدّعي الكثير من القراء أن مؤلف الكتاب يتحدث في كتبه عن أحداث وأشخاص حقيقيين، أنه حقًّا صاحبَ الجان وألِفَ القبور وصار واحدًا من ذلك العالم يذهب إليه ضيفًا ينهل من أسراره ويعود.. وحين ينكر المؤلف الأمر يتهمونه أنه يكذب ليخفي سرًّا كبيرًا! عشر قصص يرويها كاتب رعب، أكثر ما يخيف فيها أنها قد تكون حقيقية! إنه لم يدخل عالم أدب الرعب عبثًا وإنما بخطة مدبرة.. ربما منه.. وربما من آخرين.. هؤلاء الموجودين في القصصVer livro
قديمًا؛ ضربت مصر مجاعة شديدة، فنقص منسوب النيل وقلت الأرزاق وصار الناس يأكلون القطط والكلاب، وفي خضم تلك الفوضى ظهرت شائعات قوية أن هناك عصابات تقوم بنبش القبور والتهام الجثث، وأنهم يقومون باغتيال الأطفال والنساء لالتهامهم، مما فرض نظرية غريبة عن انتشار ظاهرة الـ "Cannibalism"، التي تعني في العربية "أكل اللحوم البشرية"، وباللغة التركية التي استخدمها سحرة الأناضول في طقوس التهام البشر: يام يام!. إنها رواية منقسمة بين ضابط سابق في أمن الدولة يواجه أبشع مخاوفه تحت الأقبية المهجورة أمام الغيلان البشعة، وخليفة فاطمي ضعيف تسببت رعونته وقلة خبرته في جلب لعنة رهيبة على القاهرة.. لعنة لم تستطع السنون أن تمحي آثارها، لعنة قادرة على ابتلاع القاهرة، أو بصورة أدق: تجعل القاهرة تبتلع أبناءها!Ver livro
رواية تجمع بين التشويق و الإبداع والغموض للكاتب وائل رداد - وائل محمد صالح قاسم رداد،, من مواليد 2/10/1979، روائي ومترجم ورسام أردني الجنسية، فلسطيني الأصل، مولود ومقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة تدور غالبية أعماله عن الدهاليز النفسية لشخوص رواياته المتسمة بالغموض، وأحيانا تنتابها الكثير من الهلاوس السمعية والبصرية، في أجواء أقرب للرعب والغموض أو الخيال العلمي ويعد من أوائل وأهم الكتاب الأردنيين في أدب الرعب والجريمة وأدب الخيال العلمي ، له مجموعة من المؤلفات أبرزها : رواية "موت سريري"، رواية "سأعطيك الحلوى شرط أن تموت" ، رواية "مذكرات الجرذان الغريقة" ، رواية "جنازة الملائكة" ، رواية "سيمفونية وادي الظلال" ،"سجين الجحيم "،"المصعد رقم 7"،"التابع الحارس" ،"الهائمون" ،"مندوب الشيطان"،"ملاك جهنمي"،"الزيبق". وهي الجزء الأول من السلسة الثلاثية و التي هي الجزء الأول المصعد رقم 7 والجزء الثاني التابع الحارس والجزء الثالث الهائمون. صدرت الرواية عن دار سما للنشر و التوزيع. والنص التالي اخترناه من جو الرواية: " ما الشيء الجامع بين مفتاح فضي يشابه السونكي .. ومخترع عبقري مجهول .. وفتاة عرجاء ثرية مهددة بالقتل.. ومطعم يسمونه " الصحراء القاحلة " .. وتحر ذكي لا ينام.. وقاتل أطفال مشعوذ ينشد الانتقام .. وعالم حيث تتحول فيه المقدرات الخارقة ، إلى بال يجلب التعاسة على رؤوس أصحابها.. والحرب العالمية الثالثة ؟!"Ver livro
هذه المرة لم يوقظه الهاتف ، لم يقطع موته كما حدث له من قبل، عاش اللحظة كاملة، مات لكن ما يزال حيًّا ، تألم، احتضر، همدت أنفاسه .. أيقظه الرعب، أفاق موجوعًا، تلمس صدره، لم يجد الثقب لكن نار الرصاصة باقية، استشعر أنين قلبه المدثر بالوجع ، دق وجدانه بعنف كأنه حاول الخروج من جسده .. لم يقم أو يتحرك ظل جالسا في سريره يتأمل الجدار، ينظر إليه لكن لا يراه ، ظل محصورا في لحظة موته وحين جاءه الاتصال لم يسمعه من المرة الأولى، في المرة الثالثة استدرك الرنين فأجاب الاتصال من سارة تخبره عن قضية قتل جديدة، وتسأله بإصرار عن مصير الأوراق التي وجداها في الطاولة المصنوعة من خشب الأبنوس، أغلق الخط في وجهها عندما كرّرت السؤال ..Ver livro