ساعتين وداع
شريف سامي رمضان
Editora: Dawen for Publishing
Sinopse
رواية رومانسية خيالية بديعة, حيث يمتلك بطلنا الفرصة لإعادة حبيبته لحياته مرة آخرى ولكن فجأة يجدان نفسيهما متورطان في جريمة قتل, فماذا يفعل البطلان؟ وما سر الأداه التي يمتلكها البطل
Editora: Dawen for Publishing
رواية رومانسية خيالية بديعة, حيث يمتلك بطلنا الفرصة لإعادة حبيبته لحياته مرة آخرى ولكن فجأة يجدان نفسيهما متورطان في جريمة قتل, فماذا يفعل البطلان؟ وما سر الأداه التي يمتلكها البطل
يلتقي «رابح» و«كريستين» بالصدفة في مشروع عملٍ مشترك، يقعان في الحب سريعًا ويبدأن علاقة ستستمر حتى آخر العمر. هذه قصة حب تقليدية: يلتقي شخصان ويقعان في الحب، يأتي الزواج ثم الأطفال، يشيخان معًا وما زال كل منهما يحاول فهم الآخر. وعبر هذه القصة، يقدّم الؤلف رؤيته للحب، ويراقب الأحداث بدقة، ويقف ليُعلِّق ويخبرنا عن رؤيته وأفكاره بخصوص كل ما يحدث، وماذا قال الفلاسفة وعلماء النفس، وكيف نتجاوز هذه المشكلة، وكيف نتعرف على أنفسنا من خلال معرفة الآخر؟! غالبًا ما تكون البدايات ساحرة: هناك شخص نرغب في التعرف عليه، نُظهر اهتمامنا غير المشروط، نسأل ونجيب وتصبح أبسط تفاصيلنا أحداثًا مهمة تستحق الكثير من الكلام والسمر والسهر. وبعد الزواج، سرعان ما تفرض الحياة الواقعية نفسها، فيتحوّل هذا الحب العاصف إلى شيء آخر، فالعلاقة على المدى البعيد لا تكون بسيطة؛ حيث تتغير مشاعرنا بعد أن نعيش ضغوط العيش اليومي. تستيقظ الخيبات أحيانًا، ونظن أننا قد عرفنا ما يكفي عن الآخر، وننشغل بالأطفال شركاء العلاقة الجدد، وتزداد روتينية الحياة بصورةٍ مستمرة. يُعد الكاتب والفيلسوف البريطاني «آلان دو بوتون» واحدًا من أكثر المؤلفين مبيعًا في العالم. الحب هو موضوعه الأثير، وفي هذه الرواية يُظهر ما يتمتع به من قدرة على كشف كل ما لدينا من مخاوف وآمال وأفكار. والحصيلة تجربة حسّية روائية وفلسفية ونفسية، تجعلنا نفكر في تجربة الحب، فنحن جميعًا نعرف كم تكون أيام الحب الأولى مثيرة ومذهلة.. لكن، ماذا بعدها؟ استمع الآن.Ver livro
'مع وقف التنفيذ' حكايةٌ تدور أحداثها في أحد أحياء مدينة القاهرة المزدحمة بالطبقة الوسطى وما تحتها حيث نرى سلاسل البنايات المتراصّة دون تناسق ملتحمةً ببعضها البعض وكأنّها قطعةٌ واحدة وهذا حال أهل المدينة هناك فهم متشابهون جدًا..لديهم نفس الطباع، نفس حدّة المزاج ونفس الضحكات التي تنبع صادقةً من القلب. في هذه الرواية سندخل أربعة بيوتٍ مختلفة لنتعرَّف على قاطنيها..أربعة أزواجٍ جمعت كل واحدٍ منهم قصةٌ مختلفة لكنَّ حياتهم تبدأ بالتقاطع لنرى كيف لمشكلةٍ صغيرة أن تقطع حبل الودّ في علاقةٍ هشّة وكيف لجبلٍ أن يسقط على علاقةٍ أساسها الحبّ فلا يمسها بسوء... هذه الرواية ربّما تكون حكايتك أو حكاية أحد أصدقاءك أو ربّما ستصادفها يومًا تطرق باب جيرانك...Ver livro
A short story about a woman who loves reading the cup without knowing anything about it, until one day she saw the face of a young man in it, so she met him, not knowing whether she was delirious or living the truth.Ver livro
سرير ترانزيت إحدى الروايات التي تحمل بين صفحاتها تفاصيل صغيرة عبرَت أو ستَعبر في حياة أحدنا، رواية تعرض الألم القاتل القادم مِن الخيبات، والذي كان سببًا للنضج والحكمة، وعمق النظرة إلى الحياة والحب والتجارب، والمراحل العابرة في الحياة التي تكون أشبه بمحطات ترانزيت نغرق أنفسنا فيها لنسيان ألمنا، وللبحث عمَّن يسكن الروح ويجد ملجأً في القلب.أبرز ما يميِّز هذه الرواية هو تلك القراءات الفلسفية العميقة لمعنى الحب والخيبة والعادات والتقاليد والتناقضات على لسان الشخصية الرئيسة (عمر)، التي بدَورها تأخذ القارئ في رحلة مضيئة وكاشفة للنفس عمَّا لا يُقال عادةً، في محاولة لفهم النفس وإيجاد ذلك السلام الداخلي للتحرُّر مِن عُقَدنا وجذور مشكلاتنا، أو على الأقَلّ التَّصالح معها. تطرح الرواية بذكاء تلك الجروح العميقة الغائرة في أنفسنا جميعًا كبشر، والتي بدَورها قد تجعلنا ظالمين أو مظلومين بِوَعي أو مِن دون وعي، وفي معظم الأحيان يتمُّ تبادُل الأدوار ما بين الاثنتين.هي رواية رغم كمّ الخيبة والانكسارات بداخلها، إلا إنها دعوة للحب والتَّسامح والبحث عمَّن يكون لنا وطنًا وسكنًا وأرضًا.Ver livro
تدور أحداث هذة السلسلة خلال الحقبة الأخيرة من عصر الدلة الأندلسية التى دمت مايقرب من سبعه قرون ، ينقلنا الأديب الراحل د . نبيل فاروق إلى اجواء الفرسان فى زمن الاندلس الغابر ، حيث يواجة بطلنا الأمراء والملوك الأسبان وفرسانهم ،منتصرا على حيلهم ومخططاتهم المستمرة فى صراعهم مع العرب الأندلسينVer livro
كتبت الروائية الدينماركية آن ميثر ، وكان من أجمل ما كتبته هذه الروائية روايتها هو وهي والخوف. هو أليوت فرايز، وهي ماندي، والخوف رفيقهما. كان أليوت فرايزر شاباً وسيماً من الطبقة الراقية التي تسكن المدينة، وكان مخطوباً، وعلى الرغمن من ذلك فقد كان بلاحق ماندي باستمرار، وكانت ماندي فتاة جذابة من الطبقة المتوسطة، واللافت في الأمر أنها صديقة مقربة من خطيبة أليوت، وكانت تتسائل باستمرار لماذا يصر على ملاحقتها هي، على الرغم من اختلاف طبقاتهم؟ لماذا لا يبحث عن فتاة من نفس طبقته لتتفهم غروره، أم أنه كان يريد فتاة سهلة المنال للهو بها بأن يستغل حاجتها المادية ويصل إلى مبتغاه؟. كل هذه الأسئلة وأكثر كانت تدور في ذهنها، وكانت تصارع بداخلها فكرة ومنطق، فكرة الرضوخ ومنطق الصواب الذي اعتادت عليه، فانتصر الصواب رغم صعوبة الموقف. ولكن كيف كان ذلك؟ ماذا حدث وماذا قال ماندي لأليوت فرايور هذا ما ستوضحه لنا الرواية.Ver livro