الجزار
أحمد صابر
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
Sinopsis
نبـذة عـن روايــة "الجزار" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : هناك طريق نختاره بإرادتنا.. وعندما نسير فيه نفقد تلك الإرادة.!!
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "الجزار" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : هناك طريق نختاره بإرادتنا.. وعندما نسير فيه نفقد تلك الإرادة.!!
هل تملك الشجاعة الكافية لفتح باب القصر الملعون؟ في أجواء مشحونة بالغموض والرعب النفسي، تأخذنا رواية "النور الأسود" للكاتب وليد أحمد في رحلة مرعبة ومظلمة داخل أعماق التاريخ والعائلات العريقة. تبدأ الحكاية حين يقرر الدكتور "كاظم إبراهيم" الانتقال برفقة طفليه التوأم إلى قصر جده الأكبر بحثاً عن الهدوء والبدايات الجديدة بعد وفاة زوجته. لكن ما كان يبدو مجرد منزل قديم وواسع، يتحول سريعاً إلى كوابيس حية وممرات مسكونة بالظلال والكائنات المخيفة التي تتربص بهم في كل زاوية. بين أسرار ماضٍ سحيق، وكيانات شريرة غامضة تسعى للانتقام، ومعركة فاصلة بين النور والظلام، يجد "كاظم" وعائلته أنفسهم محاصرين في شبكة من الأحداث المرعبة.Ver libro
ينطلق البطل في بداية الرواية بحديثه أن كثيراً منا يجد نفسه موضعَ موقفٍ لا شأن له به، لم يطلبه ولم يسعى إليه، لكنه هو شخصٌ كما يصف نفسه أنه دائم البحث عن المشاكل والمتاعب، هاوٍ لفتح أبواب جهنم على نفسه، وهو بكامل فرحه وفخره.هو شخص يستمتع بحياته حين يصبح صوت دقات قلبه أشبه بطبول الموت، فقد اعتاد على ذلك، فأصبح بينه وبين هذا النوع من الحياة وفاقٌ ووئام، لكن ليس في كل مرةٍ تسلم الأمور، ولا في كل مرةٍ ما يتم فتحه سيستطيع إغلاقه، هذه هو (نادر فودة)، صحفي بجريدة "عمق الحدث"، باب ما وراء الطبيعة، الصحفي الذي إن طال غيابه، عاد بما يستحق أن يعود من أجله. يحكي الكاتب أنه في إحدى المرات كان يتحدث مع صديقه "هاني" الذي سافر للإمارات العربية، وكان يتحدث مع عبر تطبيقات المكالمات، وفجأة بدأت تصله رسائل بشكل متتابع من مستخدمٍ باسم "زهرة اللوتس"، جاءت تطلب المساعدة، وأخذت تحكي له عن قصتها، حيث أن والديها انفصلا وهي تعاني من اكتئابٍ شديد، فوالدها يخون والدتها. تتدخل الجارة "حكمت" قائلةً أنها ستأخذ الأم لشيخٍ يدعى"جبران العربي" فهو الذي سيتمكن من إرجاع زوجها له، وتبدأ الأم في الغياب لفترات طويلة خارج المنزل، والفتاة تظن أنها تذهب للشيخ جبران، ولكنها تكتشف أن أمها تظل طوال الوقت عند الجارة حكمت، وتعود من عندها غير متوازنة ومتعبة ثم تنام. تتكرر زيارات الأم للجارة حكمت، ولكن المفاجأة كانت في أحد الأيام حينما تستيقظ الفتاة لترى والدتها جالسةً في طبق بلاستيكيّ مملوءٍ بالدماء وتصب منه على رأسها وتضع ملابس زوجها فيه وتدوس عليها، مرددةً جملاً متعلقة بالجن، وتبدأ الدماء بالخروج من الطبق، فماذا يحدث؟ وما علاقة الجارة حكمت بكل هذا؟ وما هي نهاية القصة؟ .Ver libro
«وقف الناس ينظرون للنيران وكأن على رؤوسهم الطير، ولم يحاول أي منهم أن يُطفئها، وسقطت هي علي الأرض وأخذت تتلوي كالثعبان وتصرخ صرخات ألم واستغاثة مدوية، ولكن لم يحاول أحد إنقاذها، وكأن هناك حاجزًا زجاجيًا بينها وبين الناس». كان يحلم أن يصبح معالجًا روحانيًا، يمتلك العالم ويمشي على الذهب. تبدد حلمه واصطدم بالواقع؛ غاص في أسرار عالم الجن وعاش أبعاد المعاناة الإنسانية. تعلَّم أن الإنسان أكثر شرًا من الجن، واختلطت تجاربه بروحه وكيانه وأصبحت حياته مليئة بالأسرار المرعبة والحكايات المخيفة. كتب مذكراته وروى لنا حكاياته التي تختلف عن كل الحكايات. ما الذي سيخوضه في عالم الجن الغامض؟ وما التجارب المرعبة التي سيمر بها ويحكيها لنا في مذكراته؟! «مذكرات معالج روحاني 1» رواية تنتمي إلى أدب الرعب، للكاتبة الدكتورة «عبير محمود عبد الرحمن». تروي فيها أحداثًا حقيقية ومثيرة من عالم الجن ومن الواقع. تكشف لنا من خلالها أن شرور الإنسان تفوق كل تصور، وأن الجانب المظلم بداخلنا هو أكبر عدوٍ لنا يجب أن نخشاه. استمع الآن.Ver libro
لم يتوقف (سانتا) المتنكر إلا عندما مرَ الشيخ أمامه، فترك بقعته، وإبتدأ يسير خلف الشيخ بخطوات ثابتة غير مثيرة للريبة بادىء ذي بدء.. المشكلة لم تكمن هنا.. المشكلة أن الشيخ كلما عرج على بقعة أو مرَ بشارع يقف فيه شخص متنكر على هيئة (سانتا كلوز)، ترك ذلك الشخص منطقته، وتبع الشيخVer libro
لم يكن لافكرافت عملاقا بكتابة القصص والروايات فحسب، بل نراه هنا قارئ شغوفا وباحثا بتاريخ الأدب، إذ يحلل لافكرافت أدب الرعب الماورائي، ويستعرض تطوره منذ بداياته وجذوره الراسخة بالتراث الشعبي، وصولا للرواية القوطية، وما بعدها من فترات ومدارس استمر بها هذا التطور، مع أمثلة لكل فترة بأشهر رواياتها ومؤلفيها.Ver libro
كانت جثّة... نعم جثة أمام سجادتي ملفوفة بكفنٍ، ووجهها فقط هو ما يظهر منها.. دبَّ الرعب بقلبي، تسرَّب البرد إلى جوارحي وروحي فأغمضت عينيّ أستعيذ بالله من الشيطان، أهمسُ لنفسي:هذه تهيؤات، هذا ليس له وجود. فتحت عيناي أعيد الكرّة لأتأكد من جديد علَّها ذهبت.. علَّ سرابها رحل!.. وجدتها مكانها لم تتحرك، استجمعتُ شجاعتي واقتربتُ منها وأطرافي كلها ترتَعد، ركَّزت في معالمها وهَرَبَ الدم من جسدي.. كانت جثةً لأحد المشايخ الذين كنت أشاهدهم بالتلفاز، لون جلدها أخضرٌ كعَفَن الخبز ممتلئ بالنتوءات والفجوات كمن أكله الدود للتوِّ؛ مظهرها مرعب، عيناها مفتوحتان مبيضتان وكأنهما تنظران لي، يغزو الشيب شعر لحيتها ورأسها، حول عينيها سواد قاتم، نتوءات جلدها مثيرة للغثيان والرعب، كذبت عيناي لأقترب منها بإصبعي أحاول لمسها...ولكن! 'الدرك الأسود' مجموعة قصصية تضم خمسة عشر قصة حقيقية بلسان أصحابها عن المس والسحر الأسود والأبواب المغلقة!! استمع الآن.Ver libro