Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
موسوعة مصر القديمة - عصر أسرة مرنبتاح ورعمسيس الثالث ولمحة في تاريخ لوبية - cover

موسوعة مصر القديمة - عصر أسرة مرنبتاح ورعمسيس الثالث ولمحة في تاريخ لوبية

آين راند

Maison d'édition: Al-Mashreq eBookstore

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

موسوعة مصر القديمة (الجزء السابع) تمتعنا برحلة عبر عصور أسرة مرنبتاح ورعمسيس الثالث، حيث يشبه بحث الباحث في تاريخ الحضارة المصرية رحلة السائح الشجاع. يستمر السائح في تخطي العوائق واستكشاف المفازات المدهشة والوديان الخلّابة التي تتدفق منها الينابيع. يمضي عبر الرمال القاحلة والصحاري المالحة بإصرار وعزيمة، حتى يجد واديًا آخر يمنحه الراحة والاسترخاء. هكذا يعيش المؤرخ نفس التجربة، يواصل البحث والاستفادة من المصادر القليلة، مسجلاً أحداث العصور القديمة بكل دقة وإخلاص.
Disponible depuis: 20/11/2023.
Longueur d'impression: 350 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • مقالات ممنوعة - cover

    مقالات ممنوعة

    أبو القاسم الشابي

    • 0
    • 0
    • 0
    الإنسانيون العظماء صنفان .. صنفٌ يحيا حياة الداعية المكافح الذي يحاول تغيير المجتمع البشري، فهو يكتب ويؤلف ويعمل ويغير، والأنبياء من هذا الصنف. ولكن هناك إنسانيين من غير الأنبياء، أو بالأحرى هم طراز جديد من الأنبياء، يحاولون تغيير المجتمع؛ مثل كارل ماركس، وجان جاك روسو، وأفلاطون. ولا نكاد نسأل عن حياتهم الشخصية؛ لأننا نقنع بمذهبهم الاجتماعي.
    وصنفٌ آخر يحيى حياة القديسين أو ما نفهمه من معاني القداسة، فهم ينصبون أنفسهم للخير، ويجعل كل منهم شخصيته مثالًا وقدوة لهذا الخير، ليس لتغيير المجتمع، أو إذا كان لهم ذلك، فهو يتضاءل خلف حياتهم العظيمة.
    هذا رأي للكاتب القدير سلامة موسى في إحدى مقالاته التي يضمها هذا الكتاب بين دفتيه، والكتاب حافل بالمقالات القيمة الجريئة التي تفتح آفاقا من المعرفة والفكر والفن، وربما يكون اسم الكتاب خير مدخل لقراءته.
    Voir livre
  • علم أدب النفس - أوليات الفلسفة الأدبية - cover

    علم أدب النفس - أوليات الفلسفة...

    عبيد بن مبارك

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا كتاب يبحث في سلوك الإنسان وتصرفاته من حيث الدوافع التي تدفعه إليها؛ من بواعث داخلية في نفسه، ومن عوامل خارجة عنه، ومن حيث أساليبها وغاياته منها، والذرائع التي يتذرع بها إلى هذه الغايات، ومن حيث تأثير إدارته الصالحة والرديئة، وتأثير أخلاقه وأحواله فيها، ومن حيث أدبياتها صوابًا أو خطأً، وحقًّا أو غير حق، ومن حيث عواقبها على شخصيته من جهة، ومساسها بأشخاص آخرين أو المجتمع من جهة أخرى.
    ولأن مباحث هذا العلم مختصة بالأفعال النفسية من الوجهة الأدبية، رأى المؤلف أنه من الأفضل تسمية كتابه «علم أدب النفس»، ولاسيما أن عبارة أدب النفس وردت على أقلام كُتَّابنا القدماء وَالمُحْدَثين بما يقارب هذا المعنى ، فالشخصية الإنسانية هي جوهر موضوعات الكتاب .
    Voir livre
  • اكتشاف اللذة - شذرات قورينية - cover

    اكتشاف اللذة - شذرات قورينية

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت المدرسة القورينية مدرسة فكر فلسفية، تأسست في القرن الرابع قبل الميلاد على يد أرستبوس القوريني (المتوفَّى في نحو 435 - 356 قبل الميلاد)، الذي كان يصرّح بأن اللذة الحسية هي الخير الأسمى والهدف الوحيد الجدير بالاهتمام في الحياة. عُرفت بأنها أول مدرسة في مذهب المتعة، وقد انتهت لتحلَّ محلها الفلسفة الأبيقورية الأكثر شمولاً. تتلخّص رؤية المدرسة القورينية المركزيّة في عبارة أرستيبوس القورينيّ: «أنا أمتلك، أنا لست مملوكاً»، ما يعني أنَّه يجب السعي وراء اللذّة، على ألّا ندعها تستعبدنا. في الواقع، كان القصد من السعي وراء اللذّة هو تشجيع الحرية الشخصية بقدر ما لم يكن المرء مرتبطاً بمهام الآخرين الفلسفيّة أو الثقافيّة، لكن يمكنه اتّباع مساره الخاصّ وتأسيس وجهة نظره الخاصّة عن معنى الحياة. أخيراً، يمكن لنا القول: إنّ أتباع هؤلاء الفلاسفة الثلاثة، الذين كانوا يُسمّون جميعاً بأسمائهم، طوّروا من معتقداتهم، في حين كانوا يعارضون تعاليم أبيقور التي كانت تكتسب رسوخاً. وكان أبيقور يؤكّد، مثله مثل أرسطو (384 - 322 قبل الميلاد)، أنّ الهدف من الحياة هو السعادة (الازدهار الإنسانيّ والرفاهية- أن تنعم بروح طيبة)، التي كان من المفترض أن نعيشها في حالة من الهدوء وغياب القلق (ataraxie)، فضلاً عن عدم وجود الألم (aponie). وكان يعتقد أنّ هذه الحالة تتحقق من خلال الاستمتاع بالملذات البسيطة، وإحاطة الذات بالأصدقاء، والانخراط في عمل مجزي.
    Voir livre
  • فرنسيس باكون - cover

    فرنسيس باكون

    نجيب محفوظ

    • 0
    • 0
    • 0
    في الصفحات التالية تعريف بالمفكر الباحث الفيلسوف فرنسيس باكون، الذي ينسب إليه بناء العلم الحديث على أساس التجربة والاستقصاء.. وينقسم القول فيها إلى قسمين: قسم «عن باكون»، ويشمل النظر في عصره ونشأته وأخلاقه ورسالته الفكرية ومكانته الأدبية.
    وقسم «من باكون» ويشمل المختارات من كتبه، التي يخلد بها بين رجال القلم، ولا تنقضي قيمتها الفكرية أو الأدبية بانقضاء فترة من فترات الثقافة الإنسانية أو الثقافة الأوروبية.. وكلا القسمين متمم للآخر في التعريف بالمفكر الكبير، ولكن في حدود هذه الصفحات التي تكفي لإجمال الجوهري من عمله وأثره، ولا ترمي إلى استيعاب النوافل والزيادات، وإن كانت تومئ إليها أقرب إيماء.
    وحسبنا من هذه الصفحات أنها تعرِّف به من لا يعرفه، وأنها تضيف شيئًا - ولو يسيرًا - إلى هذه الناحية أو تلك من وجهات النظر العديدة إليه، في رأي عارفيه.
    عباس محمود العقاد
    Voir livre
  • روح التربية - cover

    روح التربية

    حاتم فهد الرويثي

    • 0
    • 0
    • 0
    التعليم هو السبيل الوحيد لتحقيق نهضة البلاد، ولن تلحق المجتمعات العربية بركب الحضارة، إلا إذا أصلحت أساليب التعليم وجودته، فيجب ألّا يكون هدف التعليم، في المدارس والجامعات، منحصرًا على قياس قدرة الطالب على الحفظ، واستظهار المعلومات، استعدادًا للامتحان، وليكُن هدفه الأساسي هو تنمية التفكير الإبداعي لدى الأفراد، وخلق جيل واعٍ، قادر على حل مشكلات المجتمع.
    صدرت أول طبعة من هذا الكتاب باللغة الفرنسية في عام ١٩١٧، وتُرجم إلى عدة لغاتٍ، حيث يناقش فيه جوستاف لوبون، المؤرخ الفرنسي، المشكلات المشتركة بين التعليم الشرقي والتعليم الفرنسي، والطرق التي يتبعها المصلحون المحدثون لتغيير النظم التعليمية، ويستعرض تجربة الولايات المتحدة الأمريكية في إصلاح مناهج التعليم، والتي آتت ثمارها، حتى بلغ فيها التعليم أقصى أطوار الكمال الممكن، سواء في المدارس الأولية والثانوية، أو المدارس الصناعية والفنية.
    Voir livre
  • الإمتاع والمؤانسة ج 2 - الجزء الثاني - cover

    الإمتاع والمؤانسة ج 2 - الجزء...

    نجيب محفوظ

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يكن حظ "التوحيدي" بعد وفاته بأحسن من حظه في حياته، فقد عجب ياقوت من أن مؤرخي الرجال لم يترجموا له مع أنه فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، ولم نعثر فيما بين أيدينا من الكتب على ترجمة وافية لحياته إلا نُتفًا قصيرة وأخبارًا ضئيلة.
    وأراد هو أن ينتقم من الناس الذين كفروا صنيعه وجحدوا علمه وأدبه، فأحرق في آخر أيامه كتبه وقال: «إني جمعت أكثرها للناس ولطلب المثالة منهم، ولعقد الرياسة بينهم، ولمد الجاه عندهم، فحُرمتُ ذلك كله … ولقد اضطُرِرت بينهم بعد العشرة والمعرفة في أوقات كثيرة إلى أكل الخضر في الصحراء، وإلى التكفف الفاضح عند الخاصة والعامة، وإلى بيع الدين والمروءة، وإلى تعاطي الرياء بالسمعة والنفاق، وإلى ما لا يحسن بالحر أن يرسمه بالقلم، ويطرح في قلب صاحبه الألم.»
    Voir livre