تاريخ الكعبة المعظمة
آمال عيسى سالم العرجان
Editorial: Rufoof
Sinopsis
رحلة شيقة في تاريخ الكعبة المعظمة – حفظها الله من كل سوء – كأنك ترى الأحداث التي جرت بعينيك و تعيشها لحظة بلحظة منذ بناء الكعبة و حتى العمارة الأخيرة 1417
Editorial: Rufoof
رحلة شيقة في تاريخ الكعبة المعظمة – حفظها الله من كل سوء – كأنك ترى الأحداث التي جرت بعينيك و تعيشها لحظة بلحظة منذ بناء الكعبة و حتى العمارة الأخيرة 1417
أثارت «الماسونية» نقاشًا عنيفًا ومحاولات متعددة لتوضيح تاريخها وأهدافها، فقد انبرى المؤيدون والمعارضون يبحثون في تاريخها عمَّا يدعمون به تفسيرهم لها؛ حتى صرنا أمام عدة تواريخ لمنظمة واحدة، فتعدَّدَتْ منابعها بين اليهودية والمسيحية، وآخَرون يرونها مُلحِدَة. لكن المؤكَّد أن الماسونية منظمة سرية تمامًا، حيث نشأت في ظل ظروف اضطهادية، فرضت عليها مزيد من العزلة والوحدة. ويتخذ «جُرجي زيدان» اتجاهَ المدافِع عن الماسونية، ويُرجِع تاريخها إلى ظروفِ نشأتها في كلِّ بلدٍ على حدة، كما يؤكد أن الماسونية ليست ضد الدين أو بديلًا عنه، وأنها ليست مجالًا للملحِدين. وفي نهاية المطاف فإن الماسونية لا زالت حتى اليوم مجالًا لاستقطاب المفكِّرين؛ ينظرون لها من أيِّ جانبٍ يشاءون، ما بين مؤيِّدٍ ومعارِض.Ver libro
"وَغالِبُ ظَنِّي أَنَّ الحُكمَ عَلى فرويد -وكَذَلِكَ على الَّذي ابْتَكَرَهُ حَتَّى الآن- هُو في جانِبِ المُحافَظَة؛ فَغالِبًا ما اعتُبِرَ فرويد، إلى جانِبِ فير ودوركايم وباريتو واشبنجر، كأَحَدِ عِظامِ المُعادينَ لليُوتوبيا في أوائِلِ القَرنِ العِشرين، بَلْ واعتُبِرَ الشَّخصَ الَّذي وَجَّهَ الضَّربَةَ القاضِيَةَ للمَطامِحِ الثَّوريَّةِ للماركِسيَّة. ومَعَ ذَلِكَ تَبقَى شُبهَةٌ في أنَّ فرويد كان يَسعَى إلى شَيءٍ لَهُ خَطَرُه، وأَنَّ التَّحليلَ النَّفسيَّ -رَغمَ تَشاؤُمِه التَّاريخِيِّ الواضِحِ- يَرفُضُ أَنْ يُوائِمَ نَفسَه في سَلامٍ مَعَ النِّظامِ السِّياسيِّ والجِنسيِّ القائِمِ. والشَّيءُ الأَكيدُ أَنَّ كَثيرا مِن المُحافِظين الأُوروبيِّين والأمريكيِّين قد وَجَدوا فرويد مُثيرًا لِقَلَقٍ عَظيمٍ، بَلْ لَقَد وَجَدوه لا يَقِلُّ خُطورَةً عَن ماركس نَفسِه. وتَقتَصِرُ هَذِه الدِّراسَةُ نَفسُها عَلى مَجموعَةٍ مِن المُثقَّفين الأُوروبيِّين الَّذين اكتَشَفوا القُدرَةَ الرَّاديكاليَّةَ لِنَظريَّةِ التَّحليلِ النَّفسيِّ، فَلَم يَكونوا عَلَى استِعدادٍ لِقُبولِ ما تَراهُ الأَغلَبِيَّةُ مِن أَنَّ مَشروعَ فرويد العَظيمَ يَتضَمَّنُ رَجعِيَّةً سِياسيَّةً ورَفضًا لِلغرائِزِ، بَل وَجَدوا -بَدَلًا من ذَلِكَ- مَبادِئَ فَلسفَةٍ سِياسيَّةٍ وجِنسيَّةٍ راديكاليَّة، تَسعى إلى تَقويضِ الثَّقافَةِ القائِمَةِ. وكانت نَتائِجُ جُهودِهم هِيَ تَقديمُ تَصحيحٍ للتَّفسيرِ السَّائِدِ لِفرويد باعتِبارِهِ مُحافِظًا. فَفي كِتاباتِ فيهليم رايش وجيزا روهايم وهربرت ماركوز يَبزُغُ فرويد مُهَندِسًا لِتَنظيمٍ أَكثرَ شَهَويَّةً وأَكثرَ إِنسانِيَّةً لِحَياةِ الإِنسانِ الجَماعِيَّة، كما يَبدو وارِثًا للتَّيَّار النَّقديِّ في الفِكْرِ الأُوروبيِّ الاجتِماعِيِّ، بَل ومُبَشِّرًا على نَمَطِ ماركس. "Ver libro
لاشك أن ليوناردو دافنشي إنسان تناسقت في شخصه القوة مع الجمال، كما تناسقت في حياته الخاصة الرقة واللطف في كل عمل قام به، مع الدراسة العميقة لكل مسألة من المسائل، كما ائتلف في عبقريته الفذة عالم الفن وعالم العلم. وهذا الكتاب محاولة مخلصة من مؤلفه لجمع بعض نخب وخلاصات من تلك الأبحاث حول شخصية هذا الفنان العبقري ، فإنه لا يرمي إلى جمع شتات معلومات لا عد لها ولا حصر لم ينقل بعضها بأمانة، ولم تصل إلى البعض الآخر أعين الباحثين والدارسين يمكن على أساسها التوصل إلى تفهم حياة ليوناردو وأعماله فهماً كاملاً ومعرفتها على وجهها الصحيح. ولقد لاحظ المؤلف أن المخطوطات التي تركها لم تكن تتضمن قصة نشاطه وأفكاره وحدها، بل تتضمن أيضاً سيرة حياته وأخلاقه وطباعه.Ver libro
يقول الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني: "الفكر البشري كل لا يتجزأ، ترتبط حلقاته، ويتطور من الماضي إلى الحاضر بحيث لا يتيسر منهم المذاهب الحديثة إلا حين ترد إلى أصولها التي نشأت عنها، وكلما رجعت إلى أصل رأيت أنك تحتاج في فهمه إلى الرجوع إلى الأصل الذي سبقه، ويتسلسل بك الأمر حتى تبلغ الأصل الأول الذي نبعت منه الفلسفة، وهي كما تعلم لفظة يونانية استحدثها الإغريق للدلالة على هذا الضرب من التفكير. فالأصل الأول للفلسفة بمعناها الذي اصطلحنا عليه ظهر في اليونان في القرن السادس قبل الميلاد، وظل ينمو حتى بلغ ذروته عند سقراط ثم أفلاطون وأرسطو". هذه محاضرات كتبها وقام بتدريسها الرائد الأهواني بكل ما له من علم، فلم يترك ثغرة واحدة في تاريخ الفلسفة اليونانية الأول إلا وضمنها في محاضراته، بداية من طلائع الفلسفة اليونانية، كاشفا عن نصوص القدماء، مارا بطاليس وانكسمندريس وفيثاغورث وزينوفان وهرقليطس وبارمنديس وغيرهم، منتهيا بجورجياس وأنطيفون وهيباس وبروديقوس، موثقا عمله الشاق بالمصادر التي التجأ إليها. هل تستغرب هذه الأسماء عزيزي القاريء؟ إذن أنت بحاجة لقراءة هذا الكتاب.Ver libro
في هذا الكتاب لا يقدم لنا ستندال الحب تقديماً غير مباشر كماء رقراق عذب يجري من ينبوع الروح الصافي ويتدفق في قنوات النفس ومجاريها محملاً بالعواطف والأحاسيس والمشاعر والانفعالات، ومجابهاً في مساره بعوائق العادات المتوارثة والتقاليد المتبعة. هذا الحب الذي يقتبس سموه من سمو الروح يعترض اندفاعه الصادق ما يعتمل في النفس من خوف وخجل وحياء وحشمة واحتشام وقيود التقاليد الاجتماعية والدينية التي تحابيها الأنظمة السياسية وتتبناها وتفرضها بالقوة والتعسّف، وحقد وضغينة وحسد وغيرة وغطرسة وزهو وافتعال وتصنع وتكلف وابتذال واستحواذ وتملك، كل ذلك يذكره ستندال في كتابه هذا. ولكن ليس بأسلوب علمي جاف وصارم ومقيد، إنما بمطلق الحرية والسلاسة معززاً بأمثلة وقصص من الواقع. فيطلق العنان لأفكاره أن تنتظم كما تشاء وعلى هواها في الجمل والمقاطع، فغالباً ما نجدها متداخلة بعضها في بعض ومتشابكة كاختلاط المشاعر بالأحاسيس، والعواطف بالانفعالات، وكل قارئ يراها كما يناسبه ويلائمه حسب استطاعته ومقدرته وكفاءته.Ver libro
يتناول هذا الكتاب بشكل مبسط موضوع الحيوانات التي تتطفل في الإنسان في مختلف أنحاء العالم ، حتى يسهل فهمه على القارئ غير المتخصص في علوم الأحياء والطب البشري والبيطري، كما أنه يمد طالب الطب وغيره من الراغبين في دراسة الحقائق عن طفيليات الإنسان بموجز عن الحيوانات المتطفلة التي تسبب المرض للإنسان ومن الأغراض الأخرى لهذا الكتاب توضيح الأسس العامة التي يبنى عليها علم الطفيليات الحديث نسبياً. كما يشرح المعركة الدائرة الآن بين الإنسان والحيوانات المتطفلة في جسمه ومدى الضرر الذي ينجم من هذه الحيوانات لأنها تؤخر صحته ومدنيته. وقد توخى المؤلف التبسيط في سرد الحقائق وترتيبها في لغة سلسة مشوقة مبتعداً بها إلى حد ما عن الأسلوب العلمي الذي تمتاز به المراجع العلمية حتى يشبع بها رغبة مريدي الثقافة الصحية ويروى به غلة المطلعين غير المتخصصين ، كما جاء تتابع المادة العلمية فيه طبقا للطريق الذي تسلكه الحيوانات الطفيلية لتحافظ به على نوعها ولتضمن به بقاءها ونأي بها المؤلف عن تسلسل وجود هذه الحيوانات في المملكة الحيوانية التي ما زال بعضها مثاراً للمناقشة والجدل .Ver libro