اشتهر في الأدب العربي عشرات من الشعراء والأدباء، يعرفهم قراء الأدب ورواته، ولا تصل أسماؤهم - فضلًا عن أخبارهم - إلى الأميين وأشباه الأميين من جهلاء العامة، ما عدا شاعرًا واحدًا اشتهر من بين هؤلاء الشعراء والأدباء في بابه فسمع به الأميون وأشباه الأميين، واتخذوا من اسمه علمًا على كل من يشبهه في صورته عندهم، وصحفوا ذلك الاسم تصحيفًا يدل على مصادره الأمية، فعرفوه باسم «أبي النواس» بتشديد الواو وزيادة الألف واللام للتعريف على الدوام.
ولم يكن شذوذ هذا الشاعر عن هذه القاعدة لسهولة شعره، فإن الأميين الذين يتناقلون أخباره ونوادره لا ينقلون بيتًا واحدًا من شعره، ولا يروونه مصحفًا أو بغير تصحيف، وإنما يعرفون الشاعر «شخصية» ذات أخبار، ولا يعرفونه قائلًا ينظم الأشعار.
عباس محمود العقاد
لا أدرى إن كان هناك من تناول ديستويفسكى بهذا العمق كما تناوله نيقولا برديائف. إن برديائف بروحه الجدلية المضطرمة يكاد يكون ديستويفسكيا تماما، ديستويفسكى نفسه، ولكن بوعى فلسفى أكبر. والكتاب فيه ربكة جدلية تميز كليهما، والفكرة الرئيسية فيه هى "حرية الروح". والمعضلة التى تتناولها روايات ديستويفسكى، فى رأى برديائف، هى الصراع بين حرية الروح، التى تجلب الاختيار، وبالتالى تحتوى على بذور شر، وبين التنظيم القسرى لسعادة بشرية تقوم على معاملة الناس كالقطيع. وهى المشكلة التى بلغ التعبير عنها ذروته فى أسطورة المفتش الاكبر فى الإخوة كارامازوف. ففى هذيانات "إيفان" ظهر رجل هو ضد للمسيح، وهو رجل له روح محبة للبشر، وله رسالة روحية تشبه رسالة المسيح، ولكنه يرى أن المسيح حمّل الناس آلاما أكبر منهم، ودافعه فى رسالته كان الغرور، لقد نمى غرور الروح البشرية للنخبة، وفى المقابل ترك ملايين البشر للشر. أما رسالته – المفتش الاكبر – فهى أن يقسم البشر لنخبة تمثل العشر، والتسعة أعشار المتبقية يُعاملوا كالقطيع ويُوزع الخبر عليهم بمساواة، وبذلك تتحقق "السعادة الاجتماعية المنظمة"
يتناول الكتاب عددًا من المحاور الأساسية حول الضمان الاجتماعي في الصين بشكل عام، منها اتخاذ الضمان الاجتماعي هدفًا منهجيًّا بالمجتمع الصيني، والتحول في سوق التوظيف من تأمين العاطلين عن العمل إلى التأمين ضد البطالة، وكذلك التوظيف والضمان في إطار الاقتصاد المخطط والإنشاء الأولي لاقتصاد السوق الاشتراكي ونظام الضمان الاجتماعي في فترة السبعينيات، وتأسيس نظام حد الكفاية في المدن والبلدات، والانتقال من تطبيق «التأمين في المؤسسات» إلى تطبيق الضمان الاجتماعي والتوجه نحو العدالة الاجتماعية والإصلاحات في القرن الجديد.
في هذا الكتاب يقترح الكاتب سلّةً مهنية لمن أراد أن يزاول الصحافة عملياً، وباقةً معرفية، يجب أن يحملها الصحافي بين يديه كشعلة في مسيره الطويل، يضع وصفات سريعة وورش عمل تطبيقية وملاحظات وحكايا ونوادر. كما يقدّم الهوامش على المتون والمهمل العظيم على المتبّع الفارغ.
ويؤكد المؤلف على أن الكتاب هو وثيقة مشكوك بها على الدوام، ذلك لأن الصحافة علمٌ غير قطعي، يبنى بالتراكم والقياس والتجربة، لهذا سيجد القارئ الكثير من التجارب وورش العمل والأمثلة الميدانية إلى جانب النظريات الأكاديمية المتعارف عليها.
إنه كتابٌ لكل صحافي مهتم بدخول عالم الصحافة الشائك والمعقد، ومعجم فيه الكثير من المتعة والمعرفة والثقافة.
قد يتوهم قارئ عنوان الكتاب أنه لن يجد فيه إلا مجرد ديانة واعتقاد غابر. ولكن الباحث في تاريخ قدماء المصريين يدرك ما كان للديانة والحياة الآخرة من عظيم الأثر في مدنية القوم وعلومهم وفنونهم وآثارهم وسائر مرافق حياتهم، لما بين هذه وتلك من وثيق الارتباط. ولولا معتقدات المصريين الدينية لما رأينا تلك المعابد والمقابر والأهرام والتماثيل والجثث المحنطة وطرق الفن وغير ذلك.
فالمطلع على هذا الكتاب لن يقف على معرفة ديانة أجداده القدماء فحسب، بل إنه سيعرف كل ما تتوق إليه نفسه من أسرار مدنيتهم وبراعتهم الفنية. هذا إلى أنه سيقف على نشوء وتدرج الديانة المصرية وتأثيرها في فلسفة اليونان والرومان ومدنيتهم، ويدرك فضلها على ديانات العالم قديماً وحديثاً.
لهذا الكتاب قيمة لا يعد له فيها غيره؛ فإنه مجموع محاضرات ألقاها في أكثر من ثماني عشرة جامعة أمريكية ذلك الفيلسوف الألماني الفذ والعالم الأثري القدير "استيندرف" أستاذ اللغة المصرية في جامعة ليزج وصاحب المؤلفات القيمة ومدير أكبر مجلة مصرية أثرية في العالم، فحازت محاضراته أعظم إقبال.
الكتابة عن القائد الأعظم واجبة؛ لأنها تجلو للناس، وللشرقيين خاصة، صورة من صور العظمة الإنسانية ، وهي عدا هذا واجبة لدلالتها في تفسير أطوار الأمم وأسرار التاريخ، والزاد الذي يتزوده الدارسون من سيرة جناح في هذا الباب أوفر من زادهم في سير عشرة من العظماء ، وهذا الذي عنينا به عناية خاصة في وصف عظمة الرجل، ووصف العظات التي يخرج بها نقاد التاريخ من نشأة الباكستان.
وبين يدي القارئ صورة من صور العظمة الإنسانية، ودرس لا نظير له في فلسفة التاريخ، أو فيما نسميه العوامل التي نتطلع إليها من وراء حركات التاريخ.
عباس محمود العقاد
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren