معرفة الألقاب
حمدي التايه
Maison d'édition: Rufoof
Synopsis
يمثل كتاب كتاب معرفة الألقاب أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب كتاب معرفة الألقاب ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة
Maison d'édition: Rufoof
يمثل كتاب كتاب معرفة الألقاب أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب كتاب معرفة الألقاب ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة
تُعدّ هذه الرحلة من أوائل الرحلات اليمنية المدونة، والتي اهتمت بها كتب التاريخ اليمني، فهي موجودة بتمامها أو مجتزأة في عدد من المظان اليمنية، لا سيما في "تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من غرائب الأخبار" للمطهر بن محمد الجرموزي، ولم يفت المستشرق الروسي أغناطيوس كراتشكوفسكي الإهتمام بها والحديث عنها في كتابه الضخم "تاريخ الأدب الجغرافي" الذي أرّخ فيه الأدب الجغرافي العربي منذ تبلوره وإنطلاقه في القرنين الثامن والتاسع الميلاديين وحتى القرن السابع عشر. أما هذه الرحلة فهي من بين أقدم الرحلات اليمنية، وتكتسب أهميتها من وجهتها الإفريقية وحسب، وإنما لما زخرت به من مادة جغرافية وتاريخية بالغة الأهمية، سبق لهذه الرحلة أن أخرجت إلى النور قبل أكثر من نصف قرن، على أن هذا التحقيق يمكن أن يكون الأنضج والأكمل، حتى الآن، لما قُيض له من معطيات لم تكن متوفرة في زمن تحقيقها الأول، على مستوى النسخ الخطية التي اعتُمدت للرحلة أو الدراسات التي وُضعت في مجالها.Voir livre
هذه الكتبُ الثلاثة «فِقه الحُب»،«فِقه العِشق» و«فِقه الهُيام» مُهداة إلى: *المُحبين.. أولئك الذين بهر أنظارَهم سطوعُ جمال المحبوب، حينما تجلى على مرايا قلوبهم، فصار للعالَم عندهم معنى لن يعلمه إلا مَنْ يعرف الحب. *وإلى العاشقين.. أعني أولئك الملوكَ غير المُتوَّجين، الذين عبَروا صحاري الحيرة وقِفار التمني، وذاقوا لذة التلاقي والعناق، بعد الانعتاق من أسر التشهي. وسمح لهم الحال من بعد الحب، بالوصل والنوال. * وإلى الهائمين.. وهُم الكاملون الذين بلغوا من بعد الحب والعشق، حدود التمام. فأدركوا بصدق أحوالهم مقامات الرضا ومراتب الطمأنينة، وغابوا فيمن هاموا به، حتى صار الواحدُ منهم ينادي محبوبه المعشوق قائلًا: يا أنا.Voir livre
شغل تاريخ مصر الإسلامية أو ما يطلق عليه المستشرقون تاريخ مصر في العصور الوسطى اهتمام المؤرخين على اختلاف مشاربهم؛ نظرًا لما يتمتع به من مكانة وتأثير في التاريخ على وجه الإجمال، وفي تاريخ أمة الإسلام على وجه الخصوص؛ لذا لم يفُت مستشرقًا بحجم وقيمة الإنجليزي ستانلي لين بول أن يخصص له كتابًا نال صيتًا وانتشارًا واسعين في الأوساط العلمية والأكاديمية على مستوى العالم منذ نشره عام 1901م ولأكثر من قرن من الزمان؛ بسبب مايتمتع به مؤلفه من ثقل وشهرة ونظرة شاملة ودقيقة، حاول من خلالها حصر أهم الأحداث التاريخية والأسماء والتواريخ في هذه الحقبة الزمنية التي امتدت لتسعمائة عام؛ منذ الفتح الإسلامي لمصر عام 23هـ وحتى الفتح العثماني عام 923هـ، وعزز ذلك بقوائم على جانب كبيرمن الأهمية للولاة والعمال والسلاطين والخلفاء، فضلًا عن الصور والأشكال التوضيحية، ولم يفُت المترجم أن يُحدّث في تعليقاته بعض معلومات الكتاب بما يواكب مستجدات البحث التاريخي، زيادة على وضع فهارس تقوم بتسهيل مهام الباحث والمطلع على حدٍّ سواء. وجدير بالذكر أنه على الرغم من اعتماد كثير من المؤرخين على هذا الكتاب في صورته الأصلية، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يترجم فيها الكتاب إلى العربية؛ لتتسع دائرة الاستفادة مما حواه من معلومات تاريخية موثقة.. متشعبة وغزيرة. وقد تولى مسئولية ترجمة هذا العمل وتحقيقه باحث متخصص ومدقق؛ ليخرج في النهاية هذا العمل بمثابة موسوعة ميسرة لكل مهتم بتاريخ مصر الإسلامية.Voir livre
هناك حاجة لفهم الطبيعة الإشكالية للممارسات من أجل تجاوز التدريس باعتباره عملية إخبار، وبفعل ذلك يظهر التدريس على الفور بأنه صعب ومعقد للغاية، فعلى الرغم من أن المدرسين الخبراء قد يجعلون التدريس يبدو سهلًا، إلا أن الواقع يتطلب مهارات متخصصة ومعارف وقدرات، ومع ذلك فإن جعل هذه الأمور واضحة للآخرين ليعرفوها ويفهموها ليست مهمة بسيطة. صُمم الجزء الأول من هذا الكتاب ليكون بمثابة تذكير لطيف حول بعض الوظائف والنظريات الأساسية للتدريس والتعلم، كما يهدف إلى توضيح كيفية إسهام هذا العمل في معرفة ما نقوم به ومهارتنا في إدارة التدريس والتعلم؛ وذلك من خلال الجمع بين بعض هذه الوظائف بشكل موجز. ويعتمد الجزء الثاني على الأسس التي أُسست في الجزء الأول، ويستخدم بعض (مفاهيم الصورة الكبيرة) في التدريس والتعلم لتوضيح كيفية صياغة المعرفة بالممارسة، ويوضح ما تبدو عليه المعرفة المهنية، والأهم من ذلك كيفية ترجمة هذه المعرفة إلى ممارسة من خلال أمثلة واقعية من قاعات الدراسة، وتسلط هذه الفصول الضوء على كيفية تجاوز المعرفة المهنية للمفاهيم المبسطة المتمثلة في استخدام إجراءات التدريس لكسر الروتين المعتاد أو لأداء أنشطة ممتعة للطلاب، إنه يدور حول مشاركة الطلاب في التعلم بطرق تخلق حاجة حقيقية للمعرفة ورغبة في قبول مسؤولية أكبر لكي يصبحوا متعلمين نشطين. أما الجزء الثالث الخاتم للكتاب فإنه يضع الأفكار الواردة في الجزأين السابقين في سياق عمل المعلمين، إنه يتحدى مفاهيم التطوير المهني التي (يُنظر إليها عادةً على أنها تُخبر المعلمين بما يجب فعله)، ويركز على أهمية التعلم المهني وذلك بـ(دعم المعلمين في توجيه نمو معارفهم)، وقد صمم هذا القسم لإيجاد إمكانيات حقيقية للتطوير المستمر للمعرفة المتخصصة للمعلمين ومهاراتهم.Voir livre
جاء هذا الكتاب من واقع اهتمام الكاتب والمؤرخ أسد رستم بنصوص العهد القديم، وقد وجدت «مكتبة» دينية عبرية كاملة تعود إلى القرنين الأخيرين قبل الميلاد، والقرنين الأولين بعد الميلاد، بفضل ما كشفه العلماء في جوار البحر الميت، فأصبحنا أقرب بكثير إلى البتِّ في أمر تبديل المخطوطات مما كنَّا عليه بالأمس. ولكن ما كاد العلماء ينفضون الغبار عن دروج هذه المكتبة ويبدأون بقراءة نصوصها، ويطَّلعون على تراث اليهود الذين عاصروا الرُّسل، حتى أطلق بعض المتسرِّعين العنان لأنفسهم، فركبوا سجية رءوسهم واختاروا لأنفسهم ما وافق فلسفتهم المادية أو ما طلبوا من شهرة مستعجلة. وتكاثرت الكتب والمُصنَّفات في موضوع دروج البحر الميت، حتى بلغت في عشر سنوات (١٩٤٨–١٩٥٨) ثلاثة آلاف أو أكثر، وظهرت في جميع لُغات الغرب، ولكن شيئًا من نوعها لم يظهر بالعربية قبل سنة ١٩٥٧. ويذكر الباحث بالفضل القس جايمس ولبي والسيد إبراهيم مطر والدكتور أنيس فريحة ، في الكراس الذي نشروه في هذه السنة عينها عن «مخطوطات البحر الميت وجماعة قمران»، فإننا لم نجد فيه ما يروي ظمأ المؤمن والعالم في آنٍ واحد.Voir livre
هذا الكتاب يدور في صراحة وبلا مواربة حول ذاتي. بيد أن "مركزية الذات" وإن تكن منفرة، إلا أنه من الممكن التكفير عنها بأنني أضع نفسي وحياتي موضع الاتهام، وأجعلهما موضوعا لبحث نقدي. وهذا ما أحاوله في هذا الكتاب، فأنا لا أريد أن أعرض روحي عارية، أو أن أغسل ثيابي الداخلية على ملأ من الناس، فهذا الكتاب فلسفي في تصوره، وهو موقوف على مشكلات الفلسفة، مهتم بمعرفة الذات، وبحاجة المرء إلى فهم نفسه، والكشف عن صورته الخاصة ومصيره النهائي.Voir livre