أمس لا يعود
يوسف السباعي
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
Synopsis
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
في تواريخ البشر القديمة والحديثة لا نجد عصرًا كعصر اشتهر فيه السريان بآثارهم وتصانيفهم وانجازاتهم الطبية والفلسفية والتاريخية في كلتا اللغتين السريانية واليونانية، ثم لقَّنوها العرب، وهؤلاء بدورهم ألقوها إلى الشعوب المجاورة التي استفادت وأفادت؛ فكان ذلك كله من جملة الدواعي إلى النهضة الثقافية المنتشرة الآن شرقًا وغربًا .. هكذا يتضح اتضاحًا جليًّا ما قام به السريان من الخدم الجُلَّى، لا للحضارة فقط بل للعلم والإنسانية معًا. مرَّ على الأمة السريانية عصور ذهبية تألَّق فيها سناء فضلها وضياء عزها؛ فرأى المؤلف أن يلتقط طرفًا من أخبارها في تلك الحقب السعيدة ويدوِّنها في كتاب ينقل إلى الخلف مآثر الجدود ومفاخر السلف.Voir livre
حين غادر السيد رجب المقهى، متوجهاً إلى مقرِّ عمله، كان قد نبت له تحت بنطاله الأسود ذيلٌ قصيرٌ، أما ما تبقى من أعضاء جسده فظلَّت كما هي، أبعد ما تكون عن ذلك الوصف المرتجل للنادل الأحمق. يوم عملٍ شاق قضاه بين أكوام الملفات، متردداً بين مكتبه ومرآة الحمام، يتأمل عينيه الجميلتين، وهما تبرزان شيئاً فشيئاً من محجريهما، وتتحولان آخر النهار لخرزتين ناتئتين. كان تحوله لسحلية أمراً لا مناص منه، ففي اللحظة التي أخذ يُقلِّب فيها كفيه اللزجتين أمام باب منزله، كان كل شيءٍ واضحاً للعيان، ولا مجال لإنكاره.في صباح اليوم التالي، بينما النادل الثرثار يوزع، كعادته، نعوته الخرقاء على الزبائن بكلّ صفاقة، كان السيد رجب في طريقه للتغيب عن العمل للمرة الأولى في حياته، متقوقعاً على سريره يحاول للمرة العاشرة اصطياد ذبابةٍ حذرةVoir livre
هذا أول كتاب عن الأدب القبطي يحتوي على دراسة مركزة للأدب المتعلق بالشئون القبطية، والذي يصور حالة الأقباط النفسية، وحركاتهم الاجتماعية، وميولهم السياسية، واتجاهاتهم الفكرية، وخصوماتهم الطائفية، ونزعاتهم العاطفية، وأمانيهم الوطنية|وفخرهم بالأمجاد الفرعونية. ومن الغريب أن الأقباط المعاصرين يجهلون أدب أجدادهم جهلاً تاماً. ولا يكاد المتعلمون منهم يحفظون شيئاً من شعر شعرائهم. وكان لهذا الجحود الذي لاقاه أدباء الأقباط من أبناء طائفتهم أثره في نفوسهم، فأهملوا نتاجهم الأدبي حتى عبثت به يد النسيان أو كادت، فلم يهتموا بجمع شعرهم ونثرهم. وقد ترتب على هذه صعوبة كبرى تعترض سبيل الباحث في الأدب القبطي. وصعوبة أكبر من الوقوف على تراجم شعرائهم وكتابهم، وتواريخ ميلادهم ووفاتهم..Voir livre
انتزاع شعرة حصان ما لفت انتباهي وأخبرت به مريم، حوادث انتحار غريبة، يتكرر فيها ما بدا لمريم على أنه "نسق" ما، يشير إلى وجود مُحرك، أو "مبدع" ورائها على حد تعبيرها. في مرة رأيت فتاة مراهقة تذبح نفسها وهي واقفة في مغطس. كانت تبكي وهي تفعل ذلك، وتنظر أمامها في هلع كأنها ترى شبحًا. في مرة أخرى رأيت شابة في مثل عمر الأولى تقريبًا، ترمي جسدها أمام شاحنة مسرعة وهي تنظر أمامها إلى الرصيف المقابل بعينين متسعتين. شاب هزيل يقود سيارة مسرعة، يغمض عينيه فتنحرف السيارة نحو الأشجار ويحتك جانبها بها، يُغمض عينيه ويخرج رأسه فتصطدم بالأشجار و.. ربي.. ماذا يحدث؟ أعرف أن المُنتحر يكون على شفا الانهيار أغلب الوقت، ويبكي بكاءً حارًا وهو يودع الحياة ظنًا منه أن الموت هو مخرجه الوحيد من معاناته. ما رأته مريم من نَسَق في هذه الرؤى: نظرة من رأيتهم. حان الآن موعد صيد جديد..Voir livre
عم أحمد مصاص دماء بسيط وسيم يحمل وجهه ملامح أوربية غربية، عيناه ملونتان، وبشرة بيضاء شفافة، وشعر رمادي جميل، كل جيرانه في قرية (صا الحجر) يعرفون عنه العفة وحسن الخلق والنبل، لذلك كان له مكانة في قلوب من حوله على عكس الكثير من مصاصي الدماء الآخرين الذين لا يفقهون أصول اللياقة مع الأسف.. لكنه قد أخطأ خطأ واحدا حمله مسئولية بقاء الحياة على كوكب الأرض، مما أدى إلى تجمع مصاصي الدماء الشرفاء حول العالم ليكونوا جبهة واحدة ضد القرود.Voir livre
لم تكن البدايات دائماً هي المحدد الرئيسي للمسار، الذي يسلكه الإنسان.. ربما كانت مخارج الطرق، هي المحددة لذلك المسار الصحيح.. وربما كانت تلك المطبات الموجودة على الطرقات، هي التي تدعونا أن نعيد التفكير، هل هذا هو الطريق الصحيح، أم لا؟ يجب على كل إنسان تحديد طريقه، ويتحمل تبعات اختياره، تلك هي الحياة، وتلك هي اختياراتنا..Voir livre