في تلك الليلة
يامن عبدالنور
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
Synopsis
منذ وفاة أخيه، ظل حلم يراوده كل ليلة، تمنى تحقيقه وسعى خلفه بكل ما أوتي من قوة، لكنه لم يتوقع أبدا أن يرتد إليه حلمه كابوسا يؤرق حياته ويحيلها إلى جحيم..!!!
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
منذ وفاة أخيه، ظل حلم يراوده كل ليلة، تمنى تحقيقه وسعى خلفه بكل ما أوتي من قوة، لكنه لم يتوقع أبدا أن يرتد إليه حلمه كابوسا يؤرق حياته ويحيلها إلى جحيم..!!!
كان طائرا بالفعل.. له لون أسود حالك، وأجنحة عملاقة كأجنحة النسر.. اقترب من الشجرة التي تطل عليها النافذة بهدوء، ووقف يحدق في بعينيه الحمراوين كالدم.. لا لم يكن غرابا إذا كان قد خيل لك هذا.. بل أعتقد أنه لا يشبه أي طائر آخر معروف، على وجه الأرض. يبدو لي أنه أتى مباشرة من قلب الجحيم!! لقد انفرج فمه عن صرخة عاتية، كأن هناك من يشويه حيا.. صرخة مزقت سكون الليل في عنف، وكادت تهشم نوافذ المنزل الزجاجية. واصل هذا الشيء صرخاته المفزعة، حتى كاد يتلف أعصابي، ويمزق طبلتي أذني، ولم أملك أمامه إلا الصراخ أيضا كي أخفف من ضغط ما يفعل على عقلي، وما هي إلا ثوان معدودة حتى فقدت الوعي.Voir livre
"كيف ستنتهي البشرية؟" سؤال يواجه الجميع .. احتمالات كثيرة واردة ومتداولة عن مذنب سيصطدم بالأرض, وتكهنات آخرى عديدة, ولكن ما لا يعرفه البشر أن خطر الهزائم تبدأ من الداخل, من داخل الإنسان. هناك وباء سيفتك بالمدينة, وهناك شخص قرر أن ينتقم من البشرية بأجمعها, وقرر أن يهدي الوباء لمدينته, من هو هذا الشخص؟ ولما يعجر الدكتور "سامح" وصديقته "ساره" عن مواجهة هذا الوباء؟ هل الفيروس كائن حي يفكر؟ هل فعلا غيّر فيروس إيبولا من طبيعته لينجو؟ كأنه يلاعب من يحاولون إيقافه, لعبة عقلية مخيفة! وبعد كل هذا, ماذا سيكون المصير؟!Voir livre
ورَغمَ أَنَّني أَبقَيتُ عَلى سَبَبِ أَحزاني سِرًّا، قادَني إلى صَبِّ شَكوايَ المريرَةِ وإلى إِلباسِ مِحنَتي كَلِماتِ الغَضَبِ والحَماسَةِ، وبِكُلِّ الطَّاقَةِ الَّتي يَمتَلِئُ بها حُزني البائِسُ، أَخبَرتُه بِسُقوطي مِنَ النَّعيمِ إِلى المأساةِ في لَحظَةٍ واحِدَة، كَيفَ أَنَّني لا أَجِدُ أَيَّ بَهجَةٍ، أَيَّ أَمَلٍ، أَنَّ الموتَ مَهْمَا كانَ مَريرًا هُوَ الخاتِمَةُ الَّتي أَتوقُ إِلَيها لِكُلِّ آلامي. الموتُ، الهَيكَلُ العَظميُّ، كانَ جَميلًا كالحُبِّ. لا أَعرِفُ السَّبَبَ، لَكِنَّني وَجَدتُ أَنَّ مِن العَذْبِ أَنْ أَنطِقَ بِهَذِه الكَلِماتِ عَلَى مَسمَعِ آذانٍ بَشريَّةٍ، ورَغمَ أَنَّني طالَما استَخفَفتُ بالعَزاءِ، شَعرتُ بالبَهجَةِ أَنْ أَراهُ يُمنَحُ لي بِرِقَّةٍ وعَطفٍ، كُنتُ أُنصِتُ بِهُدوءٍ، وحينَما يَتَوقَّفُ هُو عَن الحَديثِ لِوَهلَةٍ، سُرعانَ ما أَستَئنِفُ صَبَّ مأساتي بِكَلماتٍ تُظهِرُ كَم كانَت جُروحي عَميقَةً ومُستَعصِيَةً على أَيِّ عِلاج.Voir livre
عاش (جورج نادا) وحيدًا في غرفة نوم صغيرة.. وبمجرد عودته لمقطنه، كان أول ما فعله هو فصل جهاز التلفاز! في الغرف الأخرى كان بإمكانه سماع أجهزة التلفاز الخاصة بجيرانه، في معظم الأحيان كانت الأصوات بشرية، لكن بين الحين والآخر ابتدأ يسمعها على شكل نعيق غريب يماثل أصوات الغربان.. "أطع الحكومة!"، قالها أحد الكائنات المحتالة كأنما ينعق، ونعق آخر قائلا: "نحن الحكومة! نحن أصدقاؤك! أنت تفعل أي شيء من أجل صديق، أليس كذلك؟" "أطع!"، "إعمل!"Voir livre
حقائق غير منشورة عن أهم وأعظم تحقيقات السيد فُرلونج، مع وقائع أخرى من حياته العملية الشاقة التي بدأها في 14 سبتمبر عام 1862. في أمريكا التي لا نعرف عنها الكثير اليوم، تقع تحقيقات السيد فُرلونج بين جرائم سطو على القطارات، وجرائم نصب وقتل، استخدم فيها المحقق مهارات نابعة من بيئة خشنة ومن زمن عتيق يخلو من التكنولوجيا كما كان يخلو من هيئات الشرطة التي نعرفها اليوم، ومن القوانين التي تكفل محاكمة الجُناة دون تلاعب. يخرج توم فُرلونج مسلحًا بمسدس، ومعلومات، وصور فورتوغرافية، وأمر اعتقال، ولا يعود إلا ومعه المجرم على متن قطار عتيق.Voir livre
نبـذة عـن روايــة "شبح كانترفيل" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب اوسكار وايلد، ترجمة: سارة صلاح عبد الكريم: رواية مليئة بالسحر والسخرية ، وهي امتداد للابداع الرومانسي ، تنتمي إلى الأدب القوطي الهزلي.!!Voir livre