فؤاد عذبه الهوى
يامن عبدالنور
Maison d'édition: Tafaseel for Publishing
Synopsis
إن كان قيسٌ قد تملّكهُ الهوى وفؤادهُ من حبِ ليلى قد اكتوى فأنا الذي قد فاق حبي حبهُ لكنّي أكتمُ ما أصابني من جوى ففؤادي أضحى نارُ الشوق تحرقه ومَن أُحب أزاد حرقي بالنوى
Maison d'édition: Tafaseel for Publishing
إن كان قيسٌ قد تملّكهُ الهوى وفؤادهُ من حبِ ليلى قد اكتوى فأنا الذي قد فاق حبي حبهُ لكنّي أكتمُ ما أصابني من جوى ففؤادي أضحى نارُ الشوق تحرقه ومَن أُحب أزاد حرقي بالنوى
مؤلف هذه الرواية هو الشاعر الفرنسي لامارتين ( وُلد عام ١٧٩٠ وتوفي ١٨٦٩) ومن تفقد سائر رواياته يلاحظ النظم الشعري لخلجات النفس الانسانية ، والنزوع إلى فلسفة الغزل فالرجل خيالي محض، ولكنه زاد في الخيال حتى جعله حقيقة وأبدع في وصف الوهم حتى صوره مثالًا تكاد تبصره العين، وتلاعب بالقلوب والأفكار تلاعبًا خُيِّل معه لأبناء عصره أن القلوب واقفة على قلمه وأن النفوس سائلة على أثر ما يسيل من مداده، ولا يزال رجال العلم في فرنسا يعجبون كيف تولى على أعمال السياسة الصارمة رجل مثل هذا صناعته الرقة ودأبه الصبابة والغزل؟Voir livre
هي الجزء الثالث من سلسلة الرعب والفنتازيا "على الضفة المتوحشة" للكاتب المتفرّد بأسلوبه "وائل رداد" حيث تدور الأحداث في أجواء واقعية وقريبة من عالمنا حتى يخيّل للواحد منّا أنَّها قد حدثت مع جاره !! ستغيّر هذه الرواية نظرتك لأدب رعب العفاريت وكتب الدجل والشعوذة..إنّه رعبٌ من نوعٍ جديد، أزمنة ٌ مختلفة، شخصياتٌ غريبة، أحداث متشابكة ومترابطة وغير متوقعة أبدًا.. "سحنة الغريب تبدو مبهمة، ولم يستوعب "عاهد" ما لمحه في مقلتيه حين انزلقت نظاراته الشمسية قليلًا على أنفه، فلو خمّن أو شبه لقال بأنَّ مقلتي الغريب أقرب لجمرتين لاهبتين !! شعر بالتوتر ولربّما استشعر بعض الخوف من ذلك الغريب، خصوصًا وأنّه حين أشاح بوجهه عنه قبيل دنوه منه أحسَّ بأنه قد محي عن ذاكرته تمامًا، فإذا كرر النظر إليه والإشاحة ببصره عنه بضع مرات، ظفر بتلك النتيجة المؤرقة ...اللهّم سوى ما يتعلق بمقلتيه الملتهبتين، فلم تُمحيا من ذاكرته بتاتًا !! "حذاءٌ جميلٌ يا فتى" هكذا قال الغريب ما إن مرَّ عاهد به أخيرًا وبنبرة ساخرة قليلًا، فقام الأخير بزيادة سرعة هرولته مبتعدًا عنه قدر الإمكان وبأسرع وسيلة ممكنة !!" "اركض وكأنَّ الجحيم في أعقابك "Voir livre
كنت مدفوعًا بما لا تستطيع أن تسميه، بيد أنني كنت كالشراع الذي ملأته الريح فلابد له من أن يتحرك. وحدث أنني تحركت فطرقت باب الحجرة عليهم طرقة واحدة خفيفة كما علموني في المدرسة ثم دخلت. وكانت غاية أمري أنني وقفت في وسط الحجرة، ثم تسمرت قدماي كأنني إحدى المناضد المنصوبة. وطفقت عيناي تنتقلان بين الجالسين في حقد وعزم وخوف وخجل حتى لحظت أن وجه زوجة أبي تنكر وتنمر وابتدأ أبي يفيق من نشوة الحديث فيلحظ موقفي ويرى تغير وجهي فيقول: بسم الله الرحمن الرحيم.. عجيب أمر هذا الغلام الليلة.. ما بك يا حسني؟! وأخذت نفسًا طويلًا كأنني سأغوص تحت الماء، وهممت أن أتكلم ولكنني لم أستطع. كان هناك زوجان من العيون عن يمين أبي وشماله تقدح بالشرر وتنظر إلي بالوعيد الصامت فجمدت الكلمات على طرف لساني. ومصمصت زوجة أبي بشفتيها تعجبًا واستنكارًا لتوحي إلى أبي بأنه يجب أن يغضب، فيغضب، وصاح في بأعلى صوته: أيها المغفل.. إن على وجهك كلامًا، ماذا تريد أن تقول؟Voir livre
أكثر ما يزعجني، هو كل ما مررت به في حياتي. أكثر ما يزعجني، هو التحدث أمام أشخاصٍ لا أعرفهم. أكثر ما يزعجني، أن يطَّلع هؤلاءُ الأشخاصِ على أعماقي بكل ما فيها. أكثر ما يزعجني، أن أموت. أكثر ما يزعجني، أن يجتمع كل ما سبق في مشهد واحد. إذًا.. فلنضع هذا على ذلك ونقلب قليلاً، وأنتحر بعدها، لتكون آخر لحظات الإزعاج.Voir livre
أهم مجموعات محفوظ القصصية وفقًا لرأي الكثير من النقاد الأدبيين، وقد جمع فيها أربع عشرة قصة تدور في مُجملها حول جوهر الحياة والموت، وتطرح العديد من الأسئلة التي شغلت محفوظ طوال حياته كسؤال الوجود والمُطلَق والإيمان. ولنا مِثال في هو قصة «زعبلاوي» التي تُعبِّر بعمق عن أزمة الإنسان الوجودية، عبر رحلة يعيشها البطل باحثًا عن الشيخ زعبلاوي المشهود له بالمعجزات والذي بيده شفاؤه مما يُعانيه، حتى يأتيه الشيخ أثناء نومه دون أن يراه رأيَ العين، غير أنه يَطمئن إلى حقيقته نهاية الأمر. وبذلك تُعَدُّ هذه القصة مثالًا على رحلة نجيب محفوظ الفكرية، كما سائر قصص المجموعة الفريدة.Voir livre
تدور قصة الرواية حول كاترين "فلورنس بو" فتاة فتية في سن المراهقة تبدو قوية البنية جميلة زوجها أهلها من ابن رجل ثري يمتلك أحد المناجم في متسنسك، وكان يكبرها بسنوات. يبدأ الفيلم من المكان الذي تعلن فيه المرأة زوجة أمام الجميع كانت ترتدي فستان زفاف أنيق والقس يجري مراسيم القران. كانت تواجه الموقف بلا مبالاة غريبة بينما نشعر من خلال ملامح وجهها بأن هناك الكثير من الأفكار تضطرم في عقلها بشكل متلاحق في ليلة الزفاف تدخل خادمتها آنا (ناعومي أكاي) معها الغرفة تخلع عنها ثوب الزفاف تمشط لها شعرها الطويل وتلبسها عباءة بيضاء تغمر كل جسدها ليدخل الزوج ألكسندر "بول هيلتون" بعد خروج الخادمة.. يضع الزوج تعليمات محددة لا خروج من القصر فتجيبه أكره الوحدة لا فتح للنوافذ تجيبة أعشق الهواء الطلق تدثري بأغطية ثقيلة فالبرد هنا شديد ترد لا أبرد."Voir livre