يرقى التاريخ الأقدم لظهور الإنسان -بحسب المكتشفات الأثرية والدراسات الأنتروبولوجية ونتائج التأريخ المطلق- لنحو مليوني سنة قبل الميلاد٬ وقد تم توثيق تلك البداية من خلال بقايا الهياكل العظمية البشرية التي عثر عليها في العديد من المواقع الأثرية٬ مترافقة مع أدوات حجرية صنعها الإنسان بشكل مقصود٬ واستخدمها في حياته اليومية٬ وتعدّ تلك المكتشفات من وجهتي النظر الأثرية والأنتروبولوجية البداية الأولى للمشهد الثقافي العالمي٬ الذي يقسم إلى مرحلتين أساسيتين هما عصور ما قبل التاريخ٬ والعصور التاريخية٬ ويعدّ اختراع الكتابة في نحو عام 3200 قبل الميلاد الحد الفاصل فيما بينهما٬ وبالتالي فإن معارفنا عن المرحلة الأولى تقتصر على الآثار المادية التي كشفت عنها بعثات التنقيب الأثري٬ بينما نستقي معارفنا عن مرحلة العصور التاريخية من خلال الآثار المادية والنصوص الكتابية.
إذاً شكل هذا التناقض – إذا استثنينا ما هو سماوي- المحرّض الأكبر عبر العصور لإنتاج تصورات جديدة عن عالم ما بعد الموت٬ وإن كل ما اتفق عليه البشر حتى الآن هو أن الموت حقيقة مطلقة لا خلاص لأي كائن من ملاقاتها٬ ولكن بالمقابل بقي الموت اللغز المحيّر الذي أربك وأرهق التفكير البشري عبر التاريخ٬ وبقي الانتقال إلى المجهول الذي لم يجمع البشر حتى الآن على صورة واضحة له.
عزيزي القارئ٬ قد لا تكون الصورة التي رسمناها فيما سبق تحمل معناً سلبياً أو محبطاً -خاصةً أننا نعيش في عالم مشبع بالحقائق العلمية والدينية الاستيعابية- بل ربما تبدو حافزاً للتعرف بنظرة منفتحة على عقائد ما بعد الموت من عصور ما قبل التاريخ حتى الأديان الحية٬ لندرك من خلالها أين نقف من ذاك٬ وبالتالي جاء هذا الكتاب كاستجابة لذلك الهدف .
يرجع تاريخ السدود إلى قرون بعيدة، فقد أقيم أول سد معروف قبل أربعة آلاف عام، لتحويل مجرى نهر النيل في مصر من أجل إنشاء مدينة ممفيس..كما بنى البابليون سدودا كجزء من نظم الري بهدف تحويل بقاع غير منتجة إلى سهول خصبة قادرة على استيعاب عدد كبير من السكان. كذلك بنى الرومان سدودا في جميع مقاطعات إمبراطوريتهم. فشيدوا سدودا في سوريا وأفريقيا الشمالية وأسبانيا وإيطاليا. وغالبا ما كانت هذه السدود تبنى بحائطين حجريين مع فراغ فيما بينهما. وكان هذا الفراغ يملأ بمواد قليلة الكلفة كالتراب أو الحجارة الصغيرة المتنوعة، وقبل الميلاد بنى اليمنيون سد مأرب الأكثر شهرة في التاريخ.
ويوجد في العالم اليوم أكثر من ثمانمائة ألف سدـ، لكن السدود الكبيرة أو الثقيلة منها لا تتجاوز الخمسين ألف سد، من أهمها وأضخمها السد العالي.
ينظر إلى التفكيرين الناقد والإبداعي على نطاق واسع على أنهما قطبان منفصلان، ويرى كثيرون أن التأملات الجادة للمفكر الناقد والرحلات التخيلية للعقل الإبداعي على طرفي نقيض بالكامل، في حين أنهما في الواقع يسيران جنبا إلى جنب، فكلاهما يثيران الإبتكار، ويصوران خرائط طريق تستطيع تغيير العالمالكتاب الذي بين يديك يقدم هذين النمطين المعرفيين المتكاملين معا، ويبين كيفية تطوير القدرة على التفكير بطرق ناقدة وإبداعية، حيث يكشف كل فصل فيه مجموعة متنوعة من الأدوات والأساليب المعرفية الضرورية، التي يمكن للإنسان أن يوظفها لتحقيق التوازن والتناغم بين التفكير الناقد والتفكير الإبداعي
يمكن اعتبار الفن في المدارس مادة ممتعة ذات دور كبير في التربية، فالدارس للفن يتغير سلوكه وتتغير عاداته ويكون قادرا على إدراك المعاني والقيم الجمالية في الأشياء، وتعد التربية الفنية جزءا مكملا للعملية التربوية فالأطفال في سنين التعليم الأولى يجدون في الفن متنفسا لأحاسيسهم وانفعالاتهم ، والمراهق يجد في الفن خير معبر عن طموحاته ورغباته ، ولذا ينبغي أن تتم ممارسة التربية الفنية وفق آخر ما توصلت إليه الأبحاث التربوية والنفسية التي تهتم بتعليم الفن.
ويجزم الخبراء بأنه لا يمكن أن تبنى الشخصية المتكاملة للفرد إلا من خلال تعلم كل مواد المعرفة والفهم المرتبطة بالفن حيث تبنى علاقة سوية ومنسجمة مع بعضهما البعض وبهذا نستطيع أن نكون أشخاص متزنين عقليا وسيكولوجيا .
"وُلد ستيفن هوكنج في أوكسفورد بإنجلترا عام 1942 وتوفي عام 2018. من أبرز علماء الفيزياء النظرية وعلم الكون في العالم، درس في جامعة أوكسفورد وحصل منها على درجة الشرف الأولى في الفيزياء. أكمل دراسته في جامعة كامبريدج للحصول على الدكتوراه في علم الكون.له العديد من المؤلفات العلمية الهامة، أشهرها:تاريخ موجز للزمانتاريخ أكثر إيجازًا للزمانالتصميم العظيميروي كتابُ ""موجز سيرتي الذاتية"" رحلةَ ستيفن هوكينغ الشَّاقة، بدءًا من طفولته في لندن ما بعد الحرب إلى السنوات التي نال فيها الإشادة الدولية وصار يُشار إليه بالبنان. من خلال سردٍ شائق يجمع بين الإيجاز والذكاء والصراحة، يقدم هوكينغ للقراء صورةً ربما لم يقفوا عليها في الكتب السابقة: تلميذٌ فضوليٌ أطلق عليه زملاؤه لقب أينشتاين؛ وهو ذاته يراهن زميلًا له على وجود ثقب أسود بعينه؛ ثم زوجٌ وأبٌ شاب يكافح من أجل أن يشغل موطئ قدم في عالم الفيزياء وعلم الكونيات.استمع الآن."
Step into the story… as if you were the protagonist.
iBookCast is an immersive audio library where books, novels, and powerful ideas come alive through voice. It offers a carefully curated collection of narrated episodes that transform reading into a vivid listening experience—blending imagination, knowledge, and emotion.
This is your guided tour inside the iBookCast library. Enjoy handpicked selections from captivating books and unforgettable stories… and know that much more is waiting for you.
Through iBookCast, sound becomes a bridge between culture and everyday life. From classic literature to contemporary thought, from science to storytelling, every episode is designed to deepen understanding, spark curiosity, and reconnect you with the power of ideas in a way that feels personal, human, and engaging.
Discover a new way to learn, explore, and imagine.
Explore more at www.ibookcast.com
لقد كتب أوس نظرياته عن الحياة بعدما خسر في آخر معركةٍ لم يفز فيها، وتخلى عن كونه طبيباً، وقائداً عسكرياً، وملكاً متوجاً في النظام الإقطاعي. وقد كتب 110 نظريات، ذكر في هذا الكتاب آخر عشرة منها.
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren