Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
شق الجبل - cover

شق الجبل

طنطاوي عبد الحميد طنطاوي

Verlag: Kayan for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

عندما يداعب الأمل المحرومين ...تنهمر سيول الخير والنعمة في أموال لا حصر لها ، هل يستطيع المال تغيير الصورة القاتمة ؟ هل الثراء نعمة أم نقمة ؟ لا ثقافة ولا فكر ولكن جها متفشِ يستطيع أن يشوه الصور الجميلة التي يمكن للإنسان رسمها عبر مخيلته وإبداعه ، يتباعد الأهل وتثار نزعات طائفية مقيتة ، الكل يتخوف حتى بين من جمعت بينهم أواصر القريى وصلة الرحم ... حكاية قرية أصابها وابل الخير
Verfügbar seit: 03.04.2024.
Drucklänge: 310 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • قصة حياة - cover

    قصة حياة

    ميخائيل جورباتشوف

    • 0
    • 0
    • 0
    الناس أشباه متماثلون وإن تفاوتت بهم الأموال، وليس اختلاف النشأة بمانع أن تكون التجربة من معدن واحد، وإن كان المظهر يوقع في الروع لأول وهلة أن المخبر شيء آخر.. يقول إبراهيم عبد القادر المازني في تقديمه لكتابه : إذا أنا لم أنفع بتجربتي وفهمي هذا الجيل الذي يغذ الخطى وراء جيلي، فما خير أنى كنت وعشت، وفهمت أشياء وجربت أمورًا، وألممت الحقائق؟ إن من ألأم اللؤم أن تبخل بعلمك على غيرك. وقد يعذر الذي يضن بالرغيف -وهو جائع -على رفيقه، وفي الطباع الإنسانية أن يؤثر المرء نفسه، في خصاصته، على غيره وقد يبلغ المرء من الحرص على الذات في المحنة أن يخطف اللقمة من فم ابنه وهو ضنئوه وفلذة كبده لان التضور وخوف التلف الوحى يثيران غريزة حفظ الذات فيذهل الإنسان عن واجب المروءة، وواجب الأبوة، ولكن المعرفة ليست مادة يحفظ بها البدن من الوبال، وهى لا تنقص بالشيوع والاستفاضة ونصيبك منها لا يقل إذا بلغ فيها غيرك مبلغك، وفي وسعك أن تهدى منها ولا تخشى عليها النقص، ومن المحقق أنك أحرى أن تكون أسعد إذا صار الناس أعلم وأفطن وأوسع مدارك وألطف حسا.
    Zum Buch
  • النظارة السوداء - cover

    النظارة السوداء

    كريمة البيوسفي

    • 0
    • 0
    • 0
    «لم يكن لها شعب، ولا وطن، ولا هدف، ولا شيء تغار وتتحمس له.. كانت شيئًا ضائعًا لا خطوط له ولا حدود.. شيئًا كهذه الرغوة التي تطفو على سطح مياه البحـر قرب الشاطئ، تختفي حينًا وتظهر حينًا، دون أن يكون لها أثر، ولا أهمية، لا بالنسبة للبحر، ولابالنسبة للشاطئ.. مظهر واحد كان يحدد شخصيتها.. وهو هذه النظارة السوداء التي تضعها على عينيها دائمًا، صباحًا ومساء«..!
    Zum Buch
  • النخبة للمشاريع والتطوير - cover

    النخبة للمشاريع والتطوير

    أحمد جلال طاحون

    • 0
    • 0
    • 0
    أتقدم بهذا الكتاب إلى كل من يهوى التطور والتطوير في حياته، ليعلم كل شخص بأنه لا يوجد مستحيل، إلا ما كتبه الله علينا، مثل أن يطير الإنسان من غير وسائل مساعدة، أو أن يخترق الإنسان الجدران بشكل تلقائي.. فهذه الأشياء غير ممكنة، ولكن الممكن هو أن نحلم، ونسعى إلى تحقيق الحلم، الذي يداعب كل شخص فينا. فيجب علينا أن نعمل بجهد كبير لتحقيق الحلم..
    Zum Buch
  • أفندار - cover

    أفندار

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    اشتهرت قبل أن أعتاد على اسم الولادة بفاتنة المجالس، حتى ولم أكن قد أكملت العاشرة من عمري، فجمالي الطاغي كما سمّاه جلالة الملك فؤاد الأول في المرة الأولى التي عرضني فيها أبي على بصر معاليه، كان سرًّا من أسرار شعوري المبكر بنشوة غريبة تغزو روحي كلما خلَبت عيون من حولي منحنيات جسدي أو التواءات شعري المنسدل.
    لسنوات ظننت انها نشوة السعادة الابدية.
    غير انها لم تكن الا سكرة من سكرات الموت المحتوم.
    Zum Buch
  • عقل مذنب - cover

    عقل مذنب

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    حسين الصاوي مهندس مرموق، أرمل، يحيا حياته بانطلاق بعد وفاة زوجته، تنقلب حياته رأسا على عقب حينما يفاجأ بخبر وفاة إحدى الممثلات في حادث سيارة حيث يشير الخبر إلى وفاتها منذ ثلاثة أيام على الرغم من أنها كانت بصحبته في اليوم السابق لنشر الخبر، مما يدفعه لبداية الشك في مرضه النفسي وسبر أغوار نفسه بمساعدة صديقه "خالد" الطبيب النفسي والذي يتطرق معه إلى أحداث هامة مضت في حياته وكان لتلك الأحداث الأثر الكبير في تكوين شخصيته وعقدته النفسية ويزداد الأمر تعقيدا حينما يبدأ الشك يتسلل إليه في كونه قاتل زوجته بسبب عقدته النفسية تلك .. ليدخل في دوامة لا تنتهي من الشك والأسئلة وسيول جارفة من الأفكار تغمره حتى يتغير مجرى حياته تماما.
    Zum Buch
  • جزيرة هرموش - فانتازيا يحكى أن - cover

    جزيرة هرموش - فانتازيا يحكى أن

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    يحكى أن:
    صرخة كادت تخرج من فم هذا الشخص الذي يدعى " سلامة هرموش " لأنه حين شعر بأن شيئا نام على مشط رجله من أعلى وشعر بثقله، وقبل أن يلتفت نحوه، خاف أن يكون شيئا مؤذيا، وجد أن مشطه حمل قطعة فى حجم بيضة دجاجة، تلمع لمعة لا تخطئها عين، همس لنفسه " أتكون مثلما أظن؟! "
    يحكى أن:
    في رفعه لرأسه نظر إلى من كان معهم فرأى زميله وصديقه فى نفس مكتب مصلحة الشهر العقاري، ودون روية منه لوح له يستدعيه، فلما جاء قرفص بجانبه على حافة أرض الرمال، قال له: " خليل حواس أنت صديق عمر قل لى ما هذه؟ "
    أمسكها وقلبها على راحته، بعدها عض عليها بأسنانه القواطع أولا ثم أدخلها تحت أضراسه، أخرجها عالقا بها بعض لعابه وهو يتأملها فى دهشة: " ذهب يا هرموش.. هذه ذهب!! "
    يحكى أنهما ظلا يتبادلان استعمال مشط القدم فى تقليب الرمل، وفى كل مرة يحصل كل منهما على قطعة من الذهب: " هرموش هَذِهِ أَرْضٌ كَأنَ كَنْزًا مِن اَلذَّهَب يختلط بِرَمْلها!! "
    " حواس علينا الاكتفاء حتى لا يرانا هؤلاء الذين جئنا معهم.. أنا ضائق منهم.. سنتحدث فيما بعد "
    وضع كل منهما القطع الذهبية التي حصل عليها في جيبه، واستدارا عائدين، سقطا في نوبة صمت طوال رحلة العودة!!
    Zum Buch