نبض قلب - Heartbeat
سعود حمود الصاعدي
Verlag: tevoi
Beschreibung
كتاب نبض قلب هي حروف عبرت عن نبض قلب وعقل عن إحساس نظهره و آخر نخفيه ينطلق الحرف فيه مع أشعة الشمس يرسم خطا للحياة والنجاح والحب والأمل في الغد ومايزال النبض مستمر ..حليمة علي الخالدي
Verlag: tevoi
كتاب نبض قلب هي حروف عبرت عن نبض قلب وعقل عن إحساس نظهره و آخر نخفيه ينطلق الحرف فيه مع أشعة الشمس يرسم خطا للحياة والنجاح والحب والأمل في الغد ومايزال النبض مستمر ..حليمة علي الخالدي
هو الربيعُ والرحيل والليل والقهوة ..والورد والشهد والشوق والشقوة. هو الجحيم المطلوب .. خمرُ الأرواح وأفيون القلوب لونه أخضر كالعشب .. أحمر كالورد.. أصفر كسنابل القمح . هو الحب ذبّاح الشعراء .. سجّان الأمراء .. غَلاّب العظماء .. رذاذ الشيب على رؤوس الحكماء ..جلّاد الفقراء والأغنياء ومُقعدهم جوارًا على رصيف المذلة .. سواء بسواء. هو الحب .. وما أدراك ما الحب ؟Zum Buch
النظريات العميقة التي توصل إليها نيوتن وداروين لم تكن في بادئ الأمر يسيرة الفهم على عقول الكثيرين، ولكن ما إن جاء هذا العصر حتى أصبح من اليسير على طلبة المدارس أن يلبوا بهذه النظريات. وكل ذلك بفضل هؤلاء الكتاب الذين آثروا أن يبسطوا تلك النظريات ويقربوها إلى الأذهان وآلوا على أنفسهم أن يجعلوها ملكاً للجميع، ومن ثم فإن الحركات الفلسفية العظيمة والأبحاث الشامخة قد يسرت لرجل الشارع بفضل ذلك الحشد النبيل من الأساتذة والمحاضرين والخطباء وشراح النصوص وكتاب الرسائل.Zum Buch
في هذا الكتاب يقترح الكاتب سلّةً مهنية لمن أراد أن يزاول الصحافة عملياً، وباقةً معرفية، يجب أن يحملها الصحافي بين يديه كشعلة في مسيره الطويل، يضع وصفات سريعة وورش عمل تطبيقية وملاحظات وحكايا ونوادر. كما يقدّم الهوامش على المتون والمهمل العظيم على المتبّع الفارغ. ويؤكد المؤلف على أن الكتاب هو وثيقة مشكوك بها على الدوام، ذلك لأن الصحافة علمٌ غير قطعي، يبنى بالتراكم والقياس والتجربة، لهذا سيجد القارئ الكثير من التجارب وورش العمل والأمثلة الميدانية إلى جانب النظريات الأكاديمية المتعارف عليها. إنه كتابٌ لكل صحافي مهتم بدخول عالم الصحافة الشائك والمعقد، ومعجم فيه الكثير من المتعة والمعرفة والثقافة.Zum Buch
تناولت في هذا البحث المسار التاريخي والفني لتحولات القص– بأسلوب متواضع– بدءاً من الكتابات القصصية التقليدية التي كتبها ذنون أيوب، وجعفر الخليلي، وعبد الحق فاضل، وفهمي المدرس في الثلاثينات والأربعينات من القرن العشرين، مروراً بفضاء الحساسية الحداثية الأولى التي خلفتها تجارب عبد الملك نوري وفؤاد التكرلي في الخمسينات، وصولاً إلى الحساسية الحداثية الثانية في الستينات، وما رافقها من تجريب وإزاحات وتحولات، والحساسية الحداثية الثالثة في التسعينات والعقد الأول من القرن الحالي، وهي ما زالت تواصل تحولاتها، وقد أوكلت القراءة مهمة التفصيل في هذه الحساسيات إلى الفصل الأول. لقد أفدنا من المناهج النقدية الحداثية وما بعد الحداثية التي تؤكد على النص والقارئ، كما أفدنا من علم اجتماع النص، الذي عمد إلى إبراز المستويات النصية المتعددة، لا سيما التداخل اللساني مع الاجتماعي، من حيث تناول الداخل النصي، وانفتاحه على الخارج النصي. وهذا ما دعانا إلى تبني استراتيجية التضافر المنهجي القائم على تحليل وحدات القص، واستثمار المقارنات، واستحضار الدلالات، وتفعيل منطقة التأويل، وتشريح جسد النص، وكشف علاقاته الداخلية، وإضاءة عتماته، وانزياحاته النوعية، وكل هذا تحقق في صياغة نقدية ألزمتنا بها طبيعة التحولات وخصوصيتها، لنتفاعل مع الانفتاح النصي، والدينامية النصية التي خلخلت أفق القارئ، فضلاً عن خياراتنا النقدية التي تمثل توجهنا، لاسيما استراتيجية القراءة والتأويل، وقد توزع ذلك على الفصل الثاني وهو يقارب الواقعية السحرية وتحولات القص عند عدد من القصاصين العراقيين.Zum Buch
طوق الحمامة هو سفر ابن حزم إلى أعماق النفس وعوالم الحب المتشابكة، يرسم فيه خريطةً لمشاعر المحبين وأسرار قلوبهم، كأنما يكتب للقارئ مرآةً يرى فيها ذاته. يجول ابن حزم في ثلاثين بابًا، يتناول فيها أحوال العشق من أول نظرة، وسبل التعبير، ولغة العيون، والرسائل الخفية، وطي السر إذا احتدم، أو إذاعته حين لا يُحتمل. يتحدث عن لقاء المحبين وهجرهم، وفاءهم وغدرهم، بأسلوب حكيم يزخر بتجارب حياته وأشعار العرب وحكايات العاشقين. كل بابٍ هو نبضة من قلب المحبّ، يروي لنا ابن حزم فيها ما أخفته السرائر وأذاعته المشاعر، ليجعل من طوق الحمامة كتابًا يجمع بين رقة العاطفة وحكمة التجربة، ويقدم للقارئ زادًا من فهم النفس وحب الحياة.Zum Buch
" اللغة - على قدمها - تتجدد لها مزايا متعددة كلما تقدمت الدراسات الحديثة في العلوم اللسانية والصوتية، ويرجع الباحثون إلى خصائصها، فيكشفون جانب المزية فيها وجانب الرجحان منها على غيرها، بعد أن كان فريق منهم يحسبها شذوذًا يدل على النقص أو يدل على جمود في التطور على سنة اللغات الشائعة بين لغات الحضارة الكبرى. وقد فرقت هذه الدراسات الحديثة بين المزايا التي يتغنى بها أصحاب العصبيات القومية، فخرًا بألسنتهم وطبائعهم وعقولهم على عادة جميع الأقوام، وبين المزايا العلمية التي تستند إلى خصائص النطق والتعبير المتفق عليها في العلوم اللسانية، ولا محاباة فيها لهذه اللغة أو لتلك على حسب علاقاتها الجنسية أو الدينية" . عباس محمود العقادZum Buch