رواية نعيم عبد مهلهل (فراشات سومرية في طنجة) تتداخل فيها الأزمنة والأمكنة، الماضي بالحاضر، والشمال بالجنوب، وكذلك الحروب ومآسيها التي استمرت لعقود طويلة ومازالت لا تريد أن تتوقف! ويتعالى الحب فوق جراحات الغربة والسفر إلى المنافي البعيدة. الرواية بعنوانها أيضاً تنقلنا من أهوار جنوب العراق إلى أمازيغ المغرب وحتى الوصول إلى أقصى شمال الكرة الأرضية في أوسلو عاصمة النرويج.
ففي الفصل الأول واسمه: (باب الله وباب الزعفران).
يكتب الروائي مقولة (لغاستون باشلار) والتي تقول (ما من شك في أن الجنة تبقى مكتبة ضخمة):
في هذا الفصل الذي يفتتح فيه الروائي نعيم عبد مهلهل روايته ليؤكد لنا من خلالها زمنين وعدة أمكنة تحمل أحداثاً صعبة ومؤلمة ومقارنات بين تلك الأزمنة والشخصيات في الرواية التي تحمل ثيمة الألم والفراق والموت والسفر والحب والحنين والشوق للمكان.
يوضح الروائي بعد حديث مشوق وجميل مع صديقه سيروان عندما جاءت الأوامر بالتقدم نحو حوض بنجوين لمهمات عسكرية كيف أنه رأى الجمال الخلاب والطبية الجذابة في ذلك الحوض المحاذي للحدود مع إيران ولطالما شهد هذا المكان الكثير من المعارك على امتداد سنوات الحرب العراقية الإيرانية وأخذ الكثير من الضحايا الأبرياء الذين زجوا بهذه الحرب عنوة. يقول (سيروان) إن هذا المكان يسمى بباب الله وباب الزعفران ففي الليل يبعث ضوءاً على شكل خيط ذهبي لا يعرف الناس مصدره وسره!
في روايته "دوناتيين" يستعين رينيه بازان بالعنصر الأنثويّ لتبيان التّحولات الكبيرة الّتي تلبّست بالمجتمع الفرنسيّ ككلّ إثر التّغيرات المجتمعيّة النّاتجة عن توسّع وسواد الرّأسماليّة وتضخّم الهوّة بين الأرياف والمدن، وبالتالي تحضر تركيبة شخصيّة دوناتيين كنموذجٍ من الّذين انطلت عليهم هذه التأثيرات وعرفت العديد من التّقلّبات بانسلاخها عن عالمها الأصليّ ونزوحها نحو عالمٍ آخر مغايرٍ تمامًا. وهكذا فإنّنا أمام نصّ يعيد تأويل أسباب هذه التّحوّلات الطارئة وما أفرزته للمجتمع الّذي اتخذ تفكّكه منحى تصاعديًا ما زالت آثاره قائمةً حتّى يومنا هذا في المجتمع الفرنسيّ والأوروبيّ ككلّ
نبـذة عـن روايــة "ابتسم فأنت ميت" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : لا يمكنـك أن تجبــر أحـد على الابتســام.. إلا وهــو ميـت.!!
طوق الحمامة هو سفر ابن حزم إلى أعماق النفس وعوالم الحب المتشابكة، يرسم فيه خريطةً لمشاعر المحبين وأسرار قلوبهم، كأنما يكتب للقارئ مرآةً يرى فيها ذاته. يجول ابن حزم في ثلاثين بابًا، يتناول فيها أحوال العشق من أول نظرة، وسبل التعبير، ولغة العيون، والرسائل الخفية، وطي السر إذا احتدم، أو إذاعته حين لا يُحتمل. يتحدث عن لقاء المحبين وهجرهم، وفاءهم وغدرهم، بأسلوب حكيم يزخر بتجارب حياته وأشعار العرب وحكايات العاشقين. كل بابٍ هو نبضة من قلب المحبّ، يروي لنا ابن حزم فيها ما أخفته السرائر وأذاعته المشاعر، ليجعل من طوق الحمامة كتابًا يجمع بين رقة العاطفة وحكمة التجربة، ويقدم للقارئ زادًا من فهم النفس وحب الحياة.
مرورا بما فقدنا من إنسايتنا على أرصفة القدر مرورا بما انتزعوه منا رغما عن براءتنا مرورا بما أجرمنا و تغافلنا عنه لعظم وقاحتنا مرورا بأرواحنا التي ظلت هناك عالقة معهم
اشتهرت قبل أن أعتاد على اسم الولادة بفاتنة المجالس، حتى ولم أكن قد أكملت العاشرة من عمري، فجمالي الطاغي كما سمّاه جلالة الملك فؤاد الأول في المرة الأولى التي عرضني فيها أبي على بصر معاليه، كان سرًّا من أسرار شعوري المبكر بنشوة غريبة تغزو روحي كلما خلَبت عيون من حولي منحنيات جسدي أو التواءات شعري المنسدل.
لسنوات ظننت انها نشوة السعادة الابدية.
غير انها لم تكن الا سكرة من سكرات الموت المحتوم.
عندما تبدأ في قراءة روايتي أحب أن أكد لك أنها ليست رواية خيالية تماما وأن أبطالها من خيالي فقط هناك أبطال من واقع الحياة صادفتهم ولم أكن أتخيل في يوم من الأيام إن وراء هذه المظاهر. أسرار وحكايات لتعاسه أو هروب من واقع مرفوض.
أنا» ليلي عبد السلام»، أبلغ من العمر ٤٥ عامًا، لا أعرف كيف من الممكن أن أصف عمري، لأنني لست تلك الفتاة الشابة، فلقد غادرت سن الطفولة والشباب على ما أظن بعد ما عبرت بسلام سن ال٣٥ ولا أستطيع أن أصف عمري بتلك السيدة العجوز فمازالت أسناني ملكي لم أستبدلها (بطقم أسنان)، أعتقد هذه هي أكبر علامات الكبر وليست الشيخوخة، للشيخوخة علامات أخرى أظنها أقوى من فقد أسنان، حينما نفقد ذكرياتنا بذاكرتنا.
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren