Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
الرمز والرمزية في الشعر المعاصر - cover

الرمز والرمزية في الشعر المعاصر

سارة عاشور

Maison d'édition: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

موضوع هذه الدراسة من الدراسات الرائدة التي تناولت "الرمز والرمزية في الشعر المعاصر"، والرمزية هنا مفهومة بالمعنى الفني الضيق، أي باعتبارها طريقة في الأداء الأدبي تعتمد على الإيحاء بالأفكار والمشاعر وإثارتها بدلاً من تقريرها أو تسميتها أو وصفها ولم تعرف الرمزية على هذا الوجه الإيحائي إلا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وعلى وجه التحديد حين انبثق في فرنسا تيار مثالي النزعة يستهدي في أصوله الجمالية بخلاصة ما وصلت إليه الفلسفة المثالية الألمانية خاصاً بالعمل الفني وعلاقته بالواقع، كما يستلهم في خصائصه الصياغية فلسفة الخلق الأدبي عند "ادجار آلان بو" وعناصر التعبير الموسيقي كما تجلت في مؤلفات الموسيقار الألماني "فاجنر"، وهي العناصر التي حاول الرمزيون بالتركيب الشعري محاكاة طاقتها الإيحائية أملاً في التغلب على فقر المصادر اللغوية.
وموضوع هذه الدراسة فمقيدة - من حيث البداية - بمطالع الربع الثاني من القرن العشرين، ثم هي ممتدة حتى تلك الفترة التي دخل بها هذا البحث طور التخطيط والصياغة، وفهم المعاصرة – من وجهة نظر المؤلف- محكوم بأساسين: ثقافي وفني، فالثقافة العربية رغم احتكاكها بالثقافة الأوروبية منذ مستهل القرن التاسع عشر فإن هذا الاحتكاك ظل خارج حدود التأثير الأدبي بمعناه المنهجي المنظم.
Disponible depuis: 20/10/2024.
Longueur d'impression: 349 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • شارع الرشيد - عين المدينة وناظم النص - cover

    شارع الرشيد - عين المدينة وناظم...

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    ما كتبته هنا عن شارع الرشيد ليس رواية كما فعل زملاء لي، ففيه من سياق الرواية ما يوحي بأنه نص روائي يسرد وقائع حقيقية ومتخيلة، لكنه غير ذلك بالمرة، إنما هو نص حديث لا فواصل فيه بين الأنواع - وربما سيكون النقد الأدبي كذلك في المستقبل، فتكسر قوائمه المدرسية ومتاريسه النظرية-  ففيه من أحلام يقظة الشعر، ما يدل على أنها أوراق ذاتية، كُتبت متقطعة عن شارع وحروب، وعن شارع ومدينة، وعن شارع وناس، عن حرب عشناها، أو عن حروب يجب أن لا تقع ولكنها وقعت، أو عن حوادث كانت أجنة في قلب البنية العسكرية فولدت وفي فمها النار. أو عن واقع يتشكل من جديد بطريقة اقتصادية وأيديولوجية مشوهة. أو عن أناس أعرفهم، كانوا يتجولون في الليل بعباءاتهم البيض، آتين إلينا من أعماق قبورهم وبيدهم حبال مشانقهم. أو عن أناس ولدوا بلا رؤوس، ولا أقدام، أصواتهم أنين، ولغتهم كتابة على جدران السجون والمنافي والمعتقلات. ولأنها كذلك فلم أكتب عن الحرب هنا إلا بما يفيد المقدمة في فصل الشبح، وفيه اختصار لكل ما وقع وما سيقع. وتركت الفصول الأخرى تكتب نفسها عن شارع الرشيد، وعن بغداد، وعما فعله الشارع في حياة مدينة مهمة. فقد أقمت نصاً تختلط فيه المرجعية بالمعلومة، والرؤية الذاتية بالتصور النقدي القائم على المكان، لفهم حركة الأشياء وفهم دورها في صياغة النص. نص هو من قبيل هيمنة مفردة المكان فيه: نص يؤرخ للمكان المدمر بفعل الحروب المعلنة، والحروب المستترة تلك التي شنها الأبناء ضد الآباء. أملاً في أن ينهض شارع جديد ومدينة جديدة ونص جديد، فنظم شارع الرشيد النص أولاً، تبعاً لمساره من باب المعظّم حتى الباب الشرقي، ليصبح عيناً لمدينة بغداد التي توشك أن تُمحى ثانياً.
    Voir livre
  • كلمات في الأدب - cover

    كلمات في الأدب

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الكتاب صدرت طبعته الأولى بعد وفاة مؤلفه الناقد أنور المعداوي عام 1965 والمعداوي أديبٌ وناقدٌ مصري، ذاعت شهرة قلمه، وتألَّق اسمه بين أوساط الأدباء الكبار قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره، لكن سرعان ما تكالبت عليه الأمراض وغيبه الموت، وهو لم يناهز الخامسة والأربعين من عمره .
    ودخل في معارك أدبية وفكرية على صفحات مجلة "الرسالة"التي كان يكتب بها نقدا اتسم بالجرأة والصراحة ، فاشتبك مع أعلام المفكرين في عصره مثل طه حسين وعباس محمود العقاد وسلامة موسى ، حيث تناول بعض أعمالهم بالنقد في جرأة وموضوعية ..
    ولاشك أن الحياه الثقافية ظلمت المعداوي، فهو ناقد استثنائي، لم ترحمه الاَلام والمحن ، وكان يقول "حتى إن الاَلام والمحن تمنحنا فنا استثنائياً راقيا".
    Voir livre
  • آلام جحا - cover

    آلام جحا

    أحمد البراء الأميري

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذا الكتاب الشيق يتناول الكاتب الرائد محمد فريد أبو حديد شخصية جحا، ليس من واقع نوادره الطريفة، ومواقفه الضاحكة، التى لا تخلو من المفارقات، التى تظهر الذكاء الشديد أو الحماقة البلهاء، ولكنه تناول"جحا" من زاوية معاناته وآلامه ورغبته فى الوصول إلى السعادة الشخصية، التي ظل يفتقدها ويبحث عنها طوال حياته.
    والكتاب وإن لم يخل من الطرافة والضحك، إلا أن فيه معان مهمة عن معاناة الإنسان فى البحث عن معنى لحياته، ومفهوم السعادة، أهى فى الخيال المثالي؟ أم فى الواقع؟ وهل عليه أن يعيش فى عالم الوهم والخيال ويكتفى بذلك؟ أم عليه أن يرضى بالواقع المر ويتأقلم معه؟ هذه آلام حجا الموجعة في صراعه العقلي والنفسي مع زوجته النكدية سليطة اللسان، ومع حبه القديم لبنت السلطان .
    Voir livre
  • كل دقة في قلبي - cover

    كل دقة في قلبي

    بنسالم حميش

    • 0
    • 0
    • 0
    أنا هنا معك قارئي العزيز على صفحات هذا الكتاب، أريد أن أتكلم، أحكي، أبوح، أفضفض أريدك أن تراني وأن تعرفني جيدًا؛ لأنني سأحاول أن أكون "أنا" بلا تزويق ولا تنميق .. أود أن أوطد علاقتي بك، أرى نفسي في مرآتك، أحس بصدى حكاياتي في تعبيراتك، تعليقاتك تفاعلك، تأثرك، حماسك أو غضبك كل هذا يجعلني أشعر بحالة عالية من السعادة والتوازن النفسي.. فأنت الذي تدفعني للكتابة، تشحن بطارياتي وتدعوني إلى فنجان من القهوة نفكر معًا من خلاله في فكرة تشغل بالي.
    نعم أنت أيها القارئ - الذي ربما لم أره ولم أتحدث إليه مباشرة وجهًا لوجه - تشاركني فعل الكتابة دون أن تدري.. فأنت تقرأ وتتفاعل مع ما أكتبه، وتكمل الجزء غير المكتوب بخيالك بمشاركتك لي في عملية الإبداع.. أنت مبدع بخيالك ونهمك للقراءة، وشغفك بالولوج إلى عالمي الذي شيده الخيال، وأثثه الواقع بغرابة متناقضة.
    Voir livre
  • أطياف من حياة مي - cover

    أطياف من حياة مي

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    الآنسة « مي زيادة »، كانت مدرسة وحدها، كانت أديبة نابغة، ومُفكِّرة ثاقبة، وعربية مُحافِظة، جمعت بين أدب العاطفة، وأدب النفس، وحب المحافظة على التقاليد، وكانت تُؤيِّد حرية الفِكر، وتعفُّ عن الصغائر، لا تذكر إنسانًا بسوء.
    وكانت جلساتها وصالونها الأدبي خير شاهد على حلاوة الحديث، وصفاء النفس، ولطافة الحِس، ورِقة العاطفة، ورهافة الوجدان ما يُذكِّرنا بأميرة الأندلس «ولَّادة بنت المُستكفي بالله» في القرن الخامس الهجري. فقد تغنَّت أسفار الأدب، وترنَّحت أعطاف الشعر الأندلسي بمجالسها الأدبية. وكانت نادرة نساء عصرها، ووحيدة لِداتها في الذكاء والأدب والألمعية، وكانت ﮐ«مي» تُجالس العلماء والأدباء، وتُناقشهم، وتُباحثهم، وتُعارضهم عن عقل ناضج وملَكة أبِيَّة ورِفعة في المَحتِد وشرف في النفس، ولم تنزِع يومًا إلى رِيبة، ولم تنزلق إلى مأثمة، وعاشت حياتها لم تتزوج!
    ولعل الآنسة «مي» كانت في عصرنا الحديث أقرب إليها في مزاياها الأدبية، وإنْ خالفتها في ميولها العاطفية، بل لقد فاقت «مي» «ولَّادة» بما كان لها من سِعة في الأُفق الفكري، ووفرة في الاطِّلاع، ومعرفة لعدد من اللغات الأجنبية.
    Voir livre
  • الشعر غاياته ووسائطه - cover

    الشعر غاياته ووسائطه

    شيماء عبد الهادى على

    • 0
    • 0
    • 0
    وَهَبِ الشِّعرَ أحلامًا، أهي شيء من اختراع الشاعر يخدع به العقولَ ويضلِّل النفوسَ؟ أم نتيجة ما ركَّب فيه مبدعُ الكائنات؟ فلا متقدم له ولا متأخر عن هذه الأحلام، إنْ صحَّ أنها أحلام؟ أليس الحُب والبغض والخوف والرجاء واليأس والاحتقار والغَيرة والندم والإعجاب والرحمة مادةَ الحياة؟ فأي غرابة في أن تكون مادةَ الشعرِ أيضًا؟
    لَصَدَقَ مَن قال إن الإنسان حيوان شِعري وإن لم يُلقَّن قواعدَ النظم وأصوله! فالطفل الذي يستمع إلى أساطير العجائز شاعر، والقرويُّ الذي يرى قوس الغمام فيجعله قيدَ عِيانه شاعر، والحضريُّ الذي يخرج ليرى موكبَ الأمير شاعرٌ، والبخيل الذي يقبض كفَّه على الدرهم شاعر، والرجل الذي يتندَّى على إخوانه ويتسخَّى على أصحابه شاعر، وصاحب المُلك الذي ينوط آماله بابتسامة.. ما منهم إلا من يعيش في عالم من نسج الخيال وسرج الأوهام!
    Voir livre