جراح
أشرف يحيى
Verlag: Nahdet Misr
Beschreibung
جراح، عمل فني أدبي على مستوى عالي من الإبداع، للكاتب المبدع وائل السيد علي، وهو عبارة مجموعة قصصية متنوعة تشمل سبع قصص طويلة، والعمل صادر عن دار نهضة مصر للنشر..
Verlag: Nahdet Misr
جراح، عمل فني أدبي على مستوى عالي من الإبداع، للكاتب المبدع وائل السيد علي، وهو عبارة مجموعة قصصية متنوعة تشمل سبع قصص طويلة، والعمل صادر عن دار نهضة مصر للنشر..
يجسّد مفهوم "الآخر" قلقًا معرفيًّا محمودًا في العديد من الدراسات التي تتنازعه في الآونة الأخيرة، لما يحمله من إغراءات معرفية تثير فضول الباحثين والقراء حول هذا الذي ندعوه دائمًا بهذه الصفة، هذا الذي قد لا يعني شيئًا إلا ذواتنا نحن؛ مع هذه الحالة الدينامية المستمرة من التبدُّل في المواقع مع بقاء الصفة؛ صفة الآخروية، التي لا نفتأ نكتشفها في الآفاق وفي أنفسنا، ونكتشف توزُّع هوياتنا عليها، ونكتشف من خلالها المؤتلف والمختلف في المشتركات الإنسانية من مَلَكات ومرجعيات وإنجازات. يرصد هذا الكتاب جانبًا من طبيعة الحالة الراهنة للدرس الاستشراقي المعاصر من خلال علاقته بالإبداع الأدبي العربي الحديث، في ظل المثاقفة الواقعة بين الأدبين العربي والغربي والنقدين كذلك، وفي ظل تحولات كثيرة لحقت بالدرس الاستشراقي، كما يقدّم الكتاب ملامح حول طبيعة العلاقة بين الأنا والآخر التي تنعكس من خلال الشغف البحثي والمعرفي الذي لا يزال مستمرًّا من الجانبين بما يدل على أن المياه لا تزال تجري في نهر الدراسات الاستشراقية التي قد يُظنُّ أن معينها نضب بسبب من خطابات جديدة ينبغي أن تدفعنا إلى مزيد من المتابعة بآليات جديدة تلائم هذه الخطابات وتفكك مرجعياتها، بدلًا من الانكماش والتسليم بها والطمأنينة إليها.Zum Buch
بدأ علم الاجتماع بدأ أشواطه الأولى بالنظر في الجماعات الإنسانية نظرًا سطحيًّا صرفًا، فكان علمًا وصفيًّا تناول طبائع الشعوب وعاداتها ونظاماتها المدنية والأهلية والسياسية، ولكنه لم يبحث في كيفية نشوء هذه النظامات إلا بعد أن وُضعت علوم الحياة على أساس من التجاريب العلمية، أفسحت للمباحث الاجتماعية سبيل النظر في الأسباب التي كونت الجماعات الإنسانية الأولى والأسباب التي ساقت إلى تطورها ونشوئها، فكانت هذه الأبحاث خطوة كبيرة خطاها علم الاجتماع متدرجًا في تلك السبيل التي لا بد من أن تسلم به يومًا لأن يكون من العلوم اليقينية الإثباتية بقدر المستطاع.Zum Buch
في عالم مليء بالغموض والأسرار، نواجه أحداثًا تثير تساؤلات وجودية تجعلنا نتأمل في حدود معرفتنا. هذه القصص، رغم أنها قد تبدو خيالية، تستند إلى حوادث حقيقية أو تجارب بشرية عبر العصور. منذ قديم الزمان، تعرض الناس لأحداث غريبة لا يمكن تفسيرها بالعلم أو المنطق، ويستمر هذا في عصرنا الحديث، حيث يلتقي العلم بأسرار يصعب فهمها. هل هذه الظواهر موجودة حقًا؟ أم أن هناك عناصر في الكون تتجاوز إدراكنا ؟ في أماكن نائية ومدن قديمة، تكمن أسرار تنتظر من يكشفها. هناك أماكن مهجورة وأشخاص اختفوا فجأة دون أثر، ولكن أكثر ما يثير الاهتمام هي الظواهر الغريبة التي تحدث في تلك الأماكن. هل هي صدفة أم هناك قوة خفية تتحكم بمصيرنا؟ هذه القصص لا تقدم إجابات واضحة، بل تفتح لنا أبوابًا إلى عالم موازٍ، حيث تختلط الأساطير بالحقيقة. هي دعوة للتساؤل والبحث في ما هو غير مرئي، لتشجعنا على التفكير في الأمور التي قد تتجاوز فهمنا. فهل هي مجرد حكايات للتسلية، أم أن وراءها شيئًا أكبر منا ؟Zum Buch
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.Zum Buch
"راقب عبر بصيص الضوء المُنسلِّ من خَصَاص النافذة قسماتِ وجهها بحثًا عن أية مشاعر، فلم يجد سوى برودةٍ تسري منها وتتسلل من أعضائها إلى أعضائه، عندها أحسَّ كأن الظلمة الحالكة بغرفته مسكونة بشيطانٍ مَريدٍ يتآمر مع الحزن واليأس اللذين يعصفان بجوانحه ويمسكان بخُناقه. اعتدل عن رقدته وأزاح فيورا بعنف، قال والكلمات تخرج من فمه تصفر في غضب:- فيورا؛ اغربي عن وجهي."Zum Buch
نحن بحاجة إلى مرآة نرى فيها أنفسنا، ونشاهد بعيوننا مظهرنا، فنُصلِح فيه مَواطن الخطل. وإذا كان المرء يلجأ إلى المرآة لإصلاح شَعره وفرقه وربط عقدة رقبته، فبالمرآة النفسية يُصلح ما يلزم من مظاهره النفسية، إن هذه المرآة المعنوية ليست إلَّا الرواية المصوِّرة لعادة من عاداتنا وتقليد من تقاليدنا، فيها ترى عيننا النفسية حسنات حياتنا الاجتماعية وسيئاتها. ولهذا، فجريًا وراء هذه المنشودة - مرآة النفس – أقدم الكاتب عبد المسيح حداد على كتابة هذه الأقاصيص، ودعوتها «حكايات المهجر» لأنها تختص بالمهجر، ويقول : إن كُنتُ بهذه الأقاصيص لم أبلغ الغاية، ولم أرسم ما يجب رسمه من مشاهد النفس السورية العميقة، فلسوف يقذف بي الجدول الذي أنا فيه إلى العمق حيث أستطيع التعمُّق في درس الحياة السورية من وجوه عديدة منذ ابتدأت المهاجرة إلى ما صرنا إليه.Zum Buch