Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
كلام مصريين - cover

كلام مصريين

صفي الرحمن المباركفوري

Maison d'édition: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

منذ آلاف السنين مرت على مصر العديد من الحضارات العريقة، تلك الحضارات التي أمسك المصريون بأطراف خيوطها وغزلوا منها اللهجة المصرية، تلك اللهجة التي أحبتها كل البلاد العربية ولا سيما ما تحتويه من جمل وعبارات أو حتى كلمات على مدى بساطتها تجد فيها من العمق ما يجعلها قادرة على وصف واقع أو التعبير عن حالة، بل وأحيانا يمكنك أن تعد بعضها منهجا يمكنك أن تبني عليه العديد من أساسات حياتك.
Disponible depuis: 02/07/2024.
Longueur d'impression: 184 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • الوجوه البيضاء - cover

    الوجوه البيضاء

    عمر فاخوري

    • 0
    • 0
    • 0
    ذهبت مع خادمتها إلى الغابة، إلى أرض لم تطئها أقدام من قبل، تبقى الخادمة لتراقب الوضع، وترقد هي تحت الأشجار وتغني أغنية معينة وتمد ذراعيها، وتأتي أفاع كبيرة من كل نواحي الغابة، يفحون وينزلقون داخلين وخارجين من بين الأشجار، يخرجون ألسنتهم المشقوقة وهم يزحفون على جسدها، فيتجمعون عندها ويلتوون حول جسدها وذراعيها وعنقها إلى أن يغطوها تماما ولا يبقى سوى رأسها ظاهرا…
    Voir livre
  • في مدينة الجحيم - cover

    في مدينة الجحيم

    صفا زياني

    • 0
    • 0
    • 0
    "كيف ستنتهي البشرية؟" سؤال يواجه الجميع .. احتمالات كثيرة واردة ومتداولة عن مذنب سيصطدم بالأرض, وتكهنات آخرى عديدة, ولكن ما لا يعرفه البشر أن خطر الهزائم تبدأ من الداخل, من داخل الإنسان.
    هناك وباء سيفتك بالمدينة, وهناك شخص قرر أن ينتقم من البشرية بأجمعها, وقرر أن يهدي الوباء لمدينته, من هو هذا الشخص؟ ولما يعجر الدكتور "سامح" وصديقته "ساره" عن مواجهة هذا الوباء؟
    هل الفيروس كائن حي يفكر؟ هل فعلا غيّر فيروس إيبولا من طبيعته لينجو؟ كأنه يلاعب من يحاولون إيقافه, لعبة عقلية مخيفة!
    وبعد كل هذا, ماذا سيكون المصير؟!
    Voir livre
  • الحاصد - cover

    الحاصد

    صفي الرحمن المباركفوري

    • 0
    • 0
    • 0
    في أظلم الفترات عبر التاريخ, كان هناك دومًا كيان غير معروف يدعى "الحاصد" تم الإستعانة به من بين كل قوى العوالم السحيقة, لينفذ مهمة واحدة ولا شيء غيرها, ليقضي على كل من حاول كشف أسراره .. يبقى هذا الكيان ساكنًا حتى يومنا هذا, وللصدفة السيئة, تسكن فتاة تدعى "نوال" في بيت مُخبأ أسفله سر مهول متعلق بالحاصد وكل أسرار استدعائه.. فهل يتحرر الكيان من سكونه؟! وماذا قد يفعل؟!
    Voir livre
  • كشف قناع القرد - cover

    كشف قناع القرد

    أولدس هكسلي

    • 0
    • 0
    • 0
    أحدق إلى الشاشة أمامي، إلى محاولات اصطياد القردة التي فرت من المعمل.. مصور الفيديو يصور قردًا يقف عند عتبة باب ويدق الجرس.. ينظر إلى أعلى ليرى كاميرا المراقبة، فيقفز على عمود الشرفة الخارجية للمنزل، ويضربها بكفه حتى يخلعها.
    قبل أن يفتح أحد الباب، يلتفت القرد خلفه ليرى المصور، فيسير نحوه على أربع بهدوء وثقة.. يتراجع المصور، وفجأةً يهاجمه القرد وينتهي الفيديو.
    يقال: إن هذا التسجيل جزء من بث على فيسبوك، أصيب صاحبه بعد تصويره وتحطم هاتفه.. الغريب أن صاحبه لم يصب بعِضّات من القرد أو خمشات، بل فقد الوعي جراء محاولة القرد كتم أنفاسه!
    ما الذي أراه؟! أي تجارب أجريت على هذه القردة؟! وأي تجارب تجرى على البشر؟!
    Voir livre
  • القربان - إنها بجوارك كل ليلة، لكنك لا تراها - cover

    القربان - إنها بجوارك كل ليلة،...

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    في الثالثةِ فجرًا أظهر تسجيل الكامِيرا الطفلةَ "راحيل" نائمة وإلى جوارها طيف أسود.. تستيقظ وتجلس فى فراشها تتحدث إليه بلغة غريبة، ثم يختفِي الطيف وتقوم "راحيل" من مكانِها وتنظر إلى الحائط! ثم تغنِي بنفس اللغةِ الغريبةِ لحنا مقبضا ومخيفًا.. وتشهَقُ صارخةً.. بعدَها تتجمّد لدقيقة ثم تعود للنومِ من جديد.
    في هذه الروايةِ:
    • طفلةٌ بريئةٌ لا يتجاوز عمرها تسع سنواتٍ، تسيطر عليها روحٌ شريرةٌ، تُطالِبُ بحقِّها في القُربانِ.
    • معاهدة مدنسةٌ مع العالم السفلي يجبُ دفعهَا وإلّا لقِي الجميع مصيرًا مرعبًا.
    • كيفَ يمكن إنقاذُ الطفلة المسكينة رغم خيانة أقربِ الناسِ إليهَا؟
    بينَ الصِّراعِ مع القوَى الخفية، وخيانة أقربِ الأقربين، يصبح إنقاذ "راحيل" أمرًا يتطلب أكثر من مجردِ شجاعةٍ أو تضحيةٍ بديلةٍ.. فهل تستطيعُ الخالةُ "مورين" السيطرةَ على بوابة الشر الشيطانية قبل أن تفقد "راحيل" إلى الأبدِ؟
    Voir livre
  • ماتيلدا - cover

    ماتيلدا

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    ورَغمَ أَنَّني أَبقَيتُ عَلى سَبَبِ أَحزاني سِرًّا، قادَني إلى صَبِّ شَكوايَ المريرَةِ وإلى إِلباسِ مِحنَتي كَلِماتِ الغَضَبِ والحَماسَةِ، وبِكُلِّ الطَّاقَةِ الَّتي يَمتَلِئُ بها حُزني البائِسُ، أَخبَرتُه بِسُقوطي مِنَ النَّعيمِ إِلى المأساةِ في لَحظَةٍ واحِدَة، كَيفَ أَنَّني لا أَجِدُ أَيَّ بَهجَةٍ، أَيَّ أَمَلٍ، أَنَّ الموتَ مَهْمَا كانَ مَريرًا هُوَ الخاتِمَةُ الَّتي أَتوقُ إِلَيها لِكُلِّ آلامي. الموتُ، الهَيكَلُ العَظميُّ، كانَ جَميلًا كالحُبِّ. لا أَعرِفُ السَّبَبَ، لَكِنَّني وَجَدتُ أَنَّ مِن العَذْبِ أَنْ أَنطِقَ بِهَذِه الكَلِماتِ عَلَى مَسمَعِ آذانٍ بَشريَّةٍ، ورَغمَ أَنَّني طالَما استَخفَفتُ بالعَزاءِ، شَعرتُ بالبَهجَةِ أَنْ أَراهُ يُمنَحُ لي بِرِقَّةٍ وعَطفٍ، كُنتُ أُنصِتُ بِهُدوءٍ، وحينَما يَتَوقَّفُ هُو عَن الحَديثِ لِوَهلَةٍ، سُرعانَ ما أَستَئنِفُ صَبَّ مأساتي بِكَلماتٍ تُظهِرُ كَم كانَت جُروحي عَميقَةً ومُستَعصِيَةً على أَيِّ عِلاج.
    Voir livre