Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
قميص لتغليف الهدايا - cover

قميص لتغليف الهدايا

رأفت علام

Verlag: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

مثل غدير صافٍ، تتهادى مياهه بوداعة أو تندفع بعنف، يظل صفاؤه يكشف عن الأعماق بروعة، هذا ما يتبادر إلى خاطري فور أن أذكر الحالة الإبداعية التي يشكلها الكاتب الجميل أحمد القرملاوي، وهي حالة استثنائية بذاتها وبإبداعها، فهو من الكتّاب النادرين الذين يجيدون كتابة القصة كما كتابة الرواية، بالشروط والتجليات الخاصة بكل منهما. لقد قرأت هذه القصص البديعة المتقنة بإعجاب وحب وكثير من التأثر، منها ما ذبحني بشعاع من نور، ومنها ما انتزع من صدري تنهدات الأسى، ومنها ما مس وتر الغضب، لكن سمتها المشترك، كان تلك الشفافية، ورهافة البوح، ونقاء الروح، وهو سمت الكاتب نفسه، كإنسان.                                                                                  د. محمد المخزنجي
Verfügbar seit: 01.10.2024.
Drucklänge: 128 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • واحة الشمال - cover

    واحة الشمال

    جمال ناجي

    • 0
    • 0
    • 0
    تتألف من مجموعة قصص قصيرة جدًا للأديب الصيني «شا مين نونغ» ضمن سلسلة إبداعات أدب الأقليات الصينية، وتعد هذه المجموعة بمثابة تدوينات نثرية ساخرة للواقع المعاصر، يبرز فيها الكاتب بشكل سلس الفجوة الثقافية بين الأجيال، وصراع التمسك بالعادات القديمة للصينيين ومستحدثات العصر ومتطلباته في شكل أدبي ساخر. ترجمه عن الصينية: فريق بيت الحكمة.
    Zum Buch
  • تربية حيوانات متخيلة - cover

    تربية حيوانات متخيلة

    وائل جروان

    • 0
    • 0
    • 0
    """التَّرَدُّدُ والتَّأمُّلُ استَغرَقَا الكَثيرَ من مُؤلِّفِ هذا الكِتابِ، هُنا قصَصٌ لا سِيَرٌ ذاتِيَّةٌ، وإنْ كان التَّمييزُ يَزدادُ صُعوبَةً بَينَهُما، بعدَ دُخولِ الشَّخصيِّ إلى المَتْنِ؛ فَصِرنا لا نَعرِفُ إنْ كُنَّا في حُلمٍ أَمْ عِلمٍ، نَقرَأُ صَحافَةً أَمْ أَدَبًا، نُرَبِّي ذَواتِنا أَمْ نُرَبِّي خَيالنا...
    بَينَ كُلِّ هَذِهِ الثُّنائِيَّات تَتَحرَّكُ عَوالِمُ أَربَعَةَ عَشرَ نَصًّا"".
    ""دونَ وَعيٍ مِنِّي حاذَيتُ حَذوَه وسِرتُ بِلا إِرادَةٍ في فَلَكِه، حيثُ نَشَرتُ كِتابي، لَم أُكَرِّرْ ذَلِكَ، بل طفقت أَكتُبُ، ثُمَّ مَحَوتُ كُلَّ المُسَوَّداتِ، مُقَلِّلًا من فُرَص النَّشرِ قَدرَ الإِمكانِ، أَو مُتعامِلًا مع ما أَكتُبُ كمادَّةٍ خامٍ تَحتاجُ لتَحرير. التَّحريرُ أَبَديٌّ، أُدَقِّقُ وأُراجِعُ، أتَهرَّبُ من النَّشرِ، مُرَبِّيًا حيواناتي المُتَخيَّلَة، طامِسًا إيَّاها، مُعيدًا تَشكيلَها من جَديدٍ، ماحِيًا آثارَها في كَثيرٍ من الأَحيانِ"".
    "
    Zum Buch
  • قصص من شكسبير - cover

    قصص من شكسبير

    فلكلور شعبي

    • 0
    • 0
    • 0
    عبقرية شكسبير قد أقر بها العالم كله وأقر بها مُواطنوه في أيام حياته، فهو من العبقريين الأفذاذ الذين لا يختص بهم عصر واحد، بل هو رجل جميع العصور على السواء. وترجع عظمته إِلى عِدة أسباب أهمها: جمال شعره القوي الذي يُلائم العصور جميعها والناس على اختلاف أنواعهم، وفكاهته العذبة، وخياله الواسع الذي جعل من شخصيات مسرحياته الخيالية رجالًا ونساء حقيقيين، وبراعته في وصف المآسي براعة لا يُضارعه فيها إِلا كبار الكتاب اليونانيين الأقدمين، وعطفه على الإنسانية في جميع أشكالها ودرجاتها ونقائصها وفضائلها، لا يأخذ الناس بجريرة ارتكبوها أو خطأ وقعوا فيه، وحرصه على معرفة أسباب فضائلهم ورذائلهم على السواء.
    Zum Buch
  • حكايات من روما - cover

    حكايات من روما

    إبراهيم عبد القادر المازني

    • 0
    • 0
    • 0
    عاش الروائي الإيطالي الشهير البرتو مورافيا أغلب حياته في مدينة روما التي كانت مسرحا لأغلب قصصه، فكل قصصه إذن هي قصص من روما، فكان طبيعيا أن تظهر في كتبه ابتداء من عنوانها، ومن أشهرها رواية "امرأة من روما" التي أصدرها في عام 1947 عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، وفيها يقوم بتعرية الطبقة الوسطى الإيطالية وإظهار تناقضاتها الاجتماعية والأخلاقية، ومنها أيضا "حكايات من روما" وهو مجموعة قصصية أصدرها في عام 1954، وتتكون من سبع قصص وحكايات تبين كل واحدة منها مظهرا من مظاهر مجتمع المدينة القديمة، ومما يميز أدب مورافيا بشكل عام، وهذه المجموعة القصصية بشكل خاص تلك القدرة الكبيرة على سرد مواقف تكشف عن المشاعر والرغبات الجنسية لدى أبطاله، والأحداث التي تنشأ عبر تلبية تلك المشاعر والرغبات، وفيها يبتعد عن طابع الإثارة السطحية، غير أنه يمتاز بالتركيز على التحليل النفسي لنوع العلاقة بين الجنسين أو الزوجين.
    Zum Buch
  • الباحث عن الحقيقة - قصة - cover

    الباحث عن الحقيقة - قصة

    يوفال نوح هراري

    • 0
    • 0
    • 0
    أحس بحاجة إلى البكاء. فبكى مــن شـــوق مبهم يخالطه وعد غامض باللقاء. وأحضان في رحابة الأبدية ودفء الحياة كلها بكل أنواع الدفء. دفء الريش والزغب الشمسي والقلب والحب.
    وأحس الدفء فعلاً في أوصاله، ونشط هبوب الريح فحمل إلى أذنيه نشيدًا. كاد يحار في مصدره أول الأمر، لكنه سرح ببصره في كل اتجاه حتى عرف مصدر النشيد وسار إليه. ودخل على ناس هناك. وخُيّل إليه أنه يرى شيئًا خيرًا مما كان يراه في معبد النار. وهناك نسى نفسه حتى انقضى اليوم كله، لم يحس فيه بتاتًا بحاجة مادية لا طعام ولا شراب. إحساسه الروحي خدر كل الحواس، وتحولت كل الطاقات إلى خدمة الروح، فالعين تبصر وترى ما وراء الأشياء، والأذن بدأت تسمع في الأصوات نيرة جديدة، وكل طرق المعرفة نبعت من القلب وعادت إليه، وأصبحت الحواس الأصلية خدمًا عاديين، فلم يشعر بجوع ولا ظمأ، كأن الجسم الطيني الأصل في منتصف الطريق إلى الشفافية والاستغناء. مثلما يتصل بأصل الوجود ومصدره ومدبــــره ومسير الأفلاك فيه
    Zum Buch
  • نصف ابتسامة - cover

    نصف ابتسامة

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    في مُقدِّمة مجموعته القصصيّة الأولى، يقول القاصُّ الصينيُّ لو شون إنَّه وجدَ نفسه مدفوعاً إلى الكتابة، لأنّه شعر بوحدةٍ عارمة. لم يكن قادراً على النسيان، أو، بالأحرى، لم يكن قادراً على النسيان الكليّ؛ لذا، كتب قصصاً عن الماضي.
    هذا بالضبط ما دفعني إلى الكتابة: وحدةٌ عارمة. أنا أيضاً فشلتُ في النسيان، فكتبتُ ما بقي في الذاكرة عن سوريا قبل الحرب.
    أحياناً، يكتب المنفيُّون عن حنينٍ إلى بلدٍ يشتاقونه ويتمنَّون العودة إليه. لا يشبه هذا حنينَ السوريّين: البلد تغيّرَت بالكامل، بل اختفت. نحِنُّ إلى مكانٍ لا وجود له، إلَّا في الذاكرة. والذاكرة، كما تعرفون، تتلوَّى وتتلوَّن وتتلجلج. لستُ استثناءً، وذاكرتي لا تدّعي أنّها مخلصةٌ للواقع تماماً، ولكنّني حاولتُ جاهداً أن أكتب ما أمْلته عليّ بدقّة.
    الآمال والأحلام والخسارات تتلاشى كلّها بسرعة، والبلد كذلك، وما بقي منها فينا: كأنَّها نصف -ابتسامة، أو غيمةٌ صيفيّةٌ، أو مُذنّبٌ لامعٌ يمرق سريعاً، ليختفي كليّاً بُعيدَ لحظات، أمام أعين مشاهدين فضوليّين مَلولين، غير مكترثين بمصيره…
    Zum Buch