العاشقة الروسية
أنجي وأوبيش
Maison d'édition: RE Media
Synopsis
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
Maison d'édition: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2Voir livre
يمكنني سماع صوت الانفجارات هل يمكنك سماعها معي ؟ ابوووووم ! صوت انفجار من مكان بعيد هل تسمعه؟ اقترب من النافذة وانظر معي، هل ترى تلك الأشلاء المبتورة؟ هل تسمع صدى الانفجارات التي تحقد على الجميع؟ هل تفكر بالقصص التي يقولها زوار غرفة المستشفى التي استيقظت لتجد نفسك فيها، مسجونا في سرير بارد، وأنت تشرب عصير الفراولة رغم أنفك كل يوم ؟ هل تفتقد الممرضات؟ هل تحب ساقك؟ هل يعجبك الحديث عن كأس العالم ؟ ما رأيك بصورة القرد المعلقة على الجدار؟ أين ذهب (إسحاق)؟ لماذا يأكل أحدهم من تلك الجنة ؟ ماذا تفعل (سناء) الآن؟ أسئلة كثيرة، حاول أن تجد بعض الإجابات قبل أن يقتلك أحد القناصين الذين ينتظرون أن يظهر رأسك الثانية واحدة امن وراء النافذةVoir livre
تعتبر رواية "مدموازيل جوفر" قطعة أدبية كلاسيكية رائعة في الأدب الفرنسي تستحق القراءة، حيث تناولت قضية الحرية الشخصية والتحرر النسائي في المجتمع الفرنسي في في بداية القرن العشرين..تدور أحداث الرواية حول شابة جميلة تُدعى إيما جوفر وهي امرأة غير سعيدة في حياتها الزوجية. تتطلع إلى الحياة والحب وترفض أن تقتصر حياتها على الدور المحدد للمرأة في المجتمع، تعيش في عالم يسيطر عليه الروتين والمشاعر المكبوتة، إلا أنها تسعى جاهدة لتحقيق طموحاتها الشخصية والعاطفية، وتبحث عن الحب الحقيقي والمشاعر العميقة التي تعتقد أنها ستمنحها حياة أفضل، تقع في غرام رجل آخر غير زوجها، وتدخل في علاقة عاطفية معه. تنخدع إيما جوفر بالأحلام والأمنيات الزائفة، وتتوه في عالم من الخيال والهوس العاطفي. لكن تصوراتها الرومانسية تظهر خيبة أملها، وتكتشف أن الحب والعواطف ليست كل شيء ، بل إنها تحتاج إلى تحمل مسؤوليات الحياة وتقديم تضحيات للحصول على سعادة حقيقية. يجعل برفو القارئ يرى الحياة بعيون إيما ويشعر بمعاناتها وقلقها. يعيش القارئ في طاقة الأحداث والمشاعر والتناقضات الداخلية للشخصيات. تنكشف الشخصيات بصورة واقعية ومعقدة، وتعكس مشاكل وشدائد الحياة اليومية.Voir livre
سُحلتُ من داخل المطعم، مرورا على البلاط نزولا على الدرجات المقابلة للباب حيث بدأت أقاوم إلا أنهم بدأوا بضربي بأرجلهم وانهالت الشتائم من أفواههم القذرة، شتائم لم أسمع مثلها قبل اليوم لشدة غرابتها وقذارتها، بل إنها كانت أشبه بخيالات جنسية مريضة وكلما صرخت قال لي زياد :( أهكذا كنتِ تصرخين تحته؟) ثم تناولني من الأرض وضربني ب (الدرابزين) ولشدة الألم شهقت حتى كاد نفسي ينقطع لكنه لم يتوقف عن دفعي نحو الدرابزين إلا بعدما بصقت الدم وأظن بأنني فقدت سناً من أسناني هناك. - :(أكنتِ تصرخين هكذا وهو فوقك؟ اصرخي الآن!) سحبوني إلى سيارة كبيرة أشبه بالفان , وحمدت الله بأنني كنت نصف سكرانة تلك الليلة كي لا أذوق العذابَ صرفا، أقله ساعدتني الكحول على احتمال الألم، ففقدت وعيي بين سبعة رجال أو أكثر لا أدري، لم أقم بعدها إلا في المستشفى، استفقت وأنا أتمتم( لعنكم الله). اتركوها تموت (قال زياد هذه الجملة في غرفة الطوارىء قبل نقلي الى العمليات)، ولسوء حظي كان صوته آخر صوت حملته معي. وصلت إلى هذا الجزء من الرواية ثم صمتت قليلا فتردد الصوت في حنجرة الدكتور سلطان (طبيبي النفسي المعالج) قبل أن يقول: إذن قاموا بضربك ضربا مبرحا ثم نقلوك إلى المستشفى؟Voir livre
"هزمتها في العَشَرَة الأولى بصعوبة ولو كانت أكثر خبرة لأخذت مني العَشَرَة؛ لأنني ببساطة فقدت تركيزي الذي كان منشغلاً بأنوثة طاغية تجلس أمامي، متاحة، ومشتهاة في أفضل مكان وظروف يمكن أن تجمع رجلاً وامرأة في العالم، ولم أعرف كيف أبدأ. كعادتها قالت لي: اطلب؟ لم يكن أخلاقيًّا أن أطلب ما أريده بالفعل؛ ولذلك دخلت في لعبتها بطلب معرفة ما يحدث بالضبط في الخلوة؛ فأغلقت الطاولة واستندت إليها، ثم عادت إلى الوراء وشرعت في لف سيجارتين جديدتين". مجموعة من الأصدقاء يعيشون يومهم يلعبون الطاولة.. يلتقون ويطوفون على المقاهي.. مركز الكون بالنسبة لهم هو الطاولة.. يتحركون حول هذا المركز في فضاء الواقع السياسي والاجتماعي في مصر.. مجموعة الطاولة التي تسهر يوميّا معًا وتغذيهم الحكايات، حتى تلك التي لا تعنيهم، ولكنهم بين رمية الزهر والحياة المعقدة في مصر ما بين ثورتين والأحزان العميقة والعابرة في حيواتهم الشخصية، لا يتخلون أبدًا عن المغامرة وعن إنهاء يومهم بـ "عشرة طاولة" على صوت أم كلثوم..!Voir livre
بدأ قرص الشمس رحلته اليومية نحو الأفق، وراح يهبط فى بطء، كعين تغلب صفرتها حمرتها، ملقيًّا آخر خيوط الضوء الباهتة على مطار (تل أبيب) الحربى، حيث تراصت المقاتلات الصغيرة، من طراز (فانتوم - 15)، واستعد الطيارون لمغادرة ممرات الهبوط والإقلاع، فى حين اتجه طاقم الفنيين إلى الطائرات، لإجراء عمليات الصيانة والمتابعة الدورية، وانشغل عدد من الإداريين والضباط فى مراجعة التقارير الواردة، ودراسة الخرائط الجديدة..وفى تلك اللحظة، التى يتضاعف فيها النشاط، وتتزايد الحركة، ويقل التواجد الأمنى أو يرتبك إلى حد ما، تحرك أحد الفنيين عبر الممر الطويل، فى برج المراقبة الرئيسى، فى خطوات واسعة واثقة، وهو يحمل بعض قطع غيار المحركات الرئيسية، على نحو يوحى بأنه فى طريقه إلى قسم الصيانة، لتسليم أو استبدال شىء ما، إلا أنه لم يواصل مسيرته حتى قسم الصيانة، وإنما توقف لحظة ليتأكد من أن أحدًا لا ينتبه إلى حركته، ثم انحرف فى خفة إلى ممر آخر جانبى، واندفع عبره لثلاثة أمتار، قبل أن يتوقف أمام أحد الأبواب المغلقة فى إحكام، ويخرج من جيبه أداة صغيرة، دسها فى ثقب المفتاح، وراح يعالج الرتاج فى سرعة، حتى استجاب له، فدفع الباب، ودلف إلى الحجرة فى وثبة واحدة، وأغلق بابها خلفه، ثم اتجه مباشرة إلى أحد الأدراج، وراح يقلب ما فيه من ملفات فى اهتمام، قبل أن يتوقف عند ملف بالتحديد، أنتزعه من مكانه، ووضعه فوق المكتب المجاور، وأخرج من جيبه آلة تصوير صغيرة، وراح يلتقط صور صفحات الملف فى عناية، حتى انتهى من تصويرها كلها، فوضع آلة التصوير فى جيبه، وأعاد الملف إلى موضعه فى عناية بالغة، ثم غادر الحجرة، وتلفت حوله فى حذر، واتجه عائدًا إلى الممر الرئيسىVoir livre