Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
يافطة الدكتور - cover

يافطة الدكتور

مروه مدين

Maison d'édition: Al Arabi Publishing and Distributing

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

ما الذي يحدد مصير الإنسان؟ وكيف يمكن للحياة أن تغيره؟ هي أسئلة من ضمن أسئلة هامة كثيرة يطرحها سامح فوزي في قصصه، التي تستطيع الغوص في أعماق الإنسان ليستخلص منه حكايات عن الأسئلة التي تؤرق كل بنو آدم.. وتحديداً سؤال المستقبل، وكيف يمكن للبيت الذي نشأنا فيه أن يغيرنا؟ طارحاً السؤال الأزلي.. هل حقاً يمكن للإنسان أن يفعل ما يريد ويتمنى على هذه الأرض؟ من خلال قصص كتبت بلغة عذبة وقوية، سيصطدم القارئ ليس فقط بمآزق كل شخصية، بل ربما يجد حكايته في أحد القصص؟
Disponible depuis: 30/07/2026.
Longueur d'impression: 176 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • الحصان الشارد - cover

    الحصان الشارد

    حمدى بشير محمد على

    • 0
    • 0
    • 0
    'الحصان الشارد' هي مغامرات عازف بيانو مُفلِس، يُبدِّلُ حِس الفكاهة لديه مرارةَ حياة حافلة بالهزائم، فهي الدافع الأول الذي يمنح زخما لحكايات الأوروجوايي فليسبرتو إرناندث...
    ما إن يشرع هذا الكاتب الذي لا يشبه أحدًا غيره في حكي التعاسات الصغيرة لوجود ينصرم بين فرق الأوركسترا الصغيرة لمقاهي مونتفيديو وجولات الحفلات الموسيقية في قرى ريف الريو دى لا بلاتا، حتى تتزاحم فوق الصفحة القفشات، والهَلوَساتُ، والاستعارات، التي تكتسب فيها الأشياء حياة كالأشخاص. لكن ما يطلق عنان فانتازيا فليسبرتو هي الدعواتُ غير المتوقّعة التي تفتح لعازف البيانو الخجول أبواب منازل غامضة، ودور ريفية موحشة تقيم فيها شخصيات ثرية وغريبة الأطوار، ونساء ممتلئات بالأسرار والعُصاب!!
    Voir livre
  • آلة الزمن - cover

    آلة الزمن

    أحمد زويل

    • 0
    • 0
    • 0
    بدأ قرص الشمس رحلته اليومية نحو الأفق، وراح يهبط فى بطء، كعين تغلب صفرتها حمرتها، ملقيًّا آخر خيوط الضوء الباهتة على مطار (تل أبيب) الحربى، حيث تراصت المقاتلات الصغيرة، من طراز (فانتوم - 15)، واستعد الطيارون لمغادرة ممرات الهبوط والإقلاع، فى حين اتجه طاقم الفنيين إلى الطائرات، لإجراء عمليات الصيانة والمتابعة الدورية، وانشغل عدد من الإداريين والضباط فى مراجعة التقارير الواردة، ودراسة الخرائط الجديدة..وفى تلك اللحظة، التى يتضاعف فيها النشاط، وتتزايد الحركة، ويقل التواجد الأمنى أو يرتبك إلى حد ما، تحرك أحد الفنيين عبر الممر الطويل، فى برج المراقبة الرئيسى، فى خطوات واسعة واثقة، وهو يحمل بعض قطع غيار المحركات الرئيسية، على نحو يوحى بأنه فى طريقه إلى قسم الصيانة، لتسليم أو استبدال شىء ما، إلا أنه لم يواصل مسيرته حتى قسم الصيانة، وإنما توقف لحظة ليتأكد من أن أحدًا لا ينتبه إلى حركته، ثم انحرف فى خفة إلى ممر آخر جانبى، واندفع عبره لثلاثة أمتار، قبل أن يتوقف أمام أحد الأبواب المغلقة فى إحكام، ويخرج من جيبه أداة صغيرة، دسها فى ثقب المفتاح، وراح يعالج الرتاج فى سرعة، حتى استجاب له، فدفع الباب، ودلف إلى الحجرة فى وثبة واحدة، وأغلق بابها خلفه، ثم اتجه مباشرة إلى أحد الأدراج، وراح يقلب ما فيه من ملفات فى اهتمام، قبل أن يتوقف عند ملف بالتحديد، أنتزعه من مكانه، ووضعه فوق المكتب المجاور، وأخرج من جيبه آلة تصوير صغيرة، وراح يلتقط صور صفحات الملف فى عناية، حتى انتهى من تصويرها كلها، فوضع آلة التصوير فى جيبه، وأعاد الملف إلى موضعه فى عناية بالغة، ثم غادر الحجرة، وتلفت حوله فى حذر، واتجه عائدًا إلى الممر الرئيسى
    Voir livre
  • تكاد تضىء - cover

    تكاد تضىء

    رأفت علام

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه الرواية التي أشرفُ بالتقديم لها هي الفائزة - عن جَدارَةٍ واسْتحقاق - بالجائزة الأولى في مسابقة (ديوان العرب) للرّواية لعام 2010. رأى المُحكّمون - بإجماعِ الآراء وعَبْرَ مراحل التحكيم المُختلفة- أنّها مُغامرةٌ إبْداعيّةٌ مُتَميِّزَةٌ حَقّاً، على صَعيدي الشَّكل والمضمون، بما يؤهّلها لتتَصَدَّرَ واجهة المَشْهد. في الرواية موهبةٌ لامعة تتسم بالنُّضْج والثَّراء، وامتلاكٌ كاملٌ لأدواتِ الكتابة من حيث البناء الدّرامي وتِقْنية القَصّ وأسلوب السَّرْد ولُغَة الحَكْي. وفيها وَعْيٌ بالتَّجربة الحياتيّة والرّوائية في آنٍ واحد، وحساسية مُدْهشة بتوظيف كُلّ عناصر التَّجربة في نسيجِ النَّصّ بتآلُفٍ وتناغُمٍ وانسجام. مُنْذُ الإطْلالةِ الأولى تَشْعرُ بأنّك بإزاءِ عَملٍ روائيّ شديد الإحْكام، يأخذُكَ - عَبْرَ سَيْلٍ من الذكرياتِ والتَّداعيات- إلى عالمه روَيْداً، مازجاً الماضي بالحاضر، والثّابت بالمُتَغَيِّرْ، والآنيَّ بالآتي، والذّاتيّ بالعام، في سبيكةٍ ما أجْمَلها وما أنْفَس مَعْدنها وأصْفى جَوْهَرها.
    الجُرْح الفلسطينيُّ هو لُحْمة وسُداةُ هذه التَّجربة الروائية، يختلطُ فيه كابوس الاحتلال وجرائمه المُشينة بالسِّجن الوَحْشيّ والقَهْرِ اليوميّ والتَّجريد من الهَويّة والافتئات على الحقيقة والتاريخ، وتَمْتزجُ فيه عذابات الشَّتاتِ والاغْتراب بالبَحْث عن الوطنِ الضّائع والتُّراثِ المَطْمورِ وذكريات الطفولة والصِّبا النابضة في شرايين الذاكرة. لكن - وهذه سِمةٌ أخرى من سِماتِ التَّمَيُّز - رغم كُلّ هذا النَّزْف الدّائم، والارتحالِ اللاَّهث عَبْر الزَّمان والمكان، والفَقْد المُتواترِ لكُلِّ ما هو عزيزٌ وأثيرْ، والتَّشَوُّه الذي يُحْدثه واقع الاحتلال في النَّفس والروح والوجدان، فإنَّ ثَمَّة لمسةً سِحْريَّة تجذبُكَ إلى الانغماس في هذه التَّجربة، والالتحام بدقائقها وتفاصيلها، واستشعار المُتْعةِ في التَّنقُّل عبرَ وقائعها وأحداثِها. إنّه سِرُّ الفَنِّ وجَوْهَرُ الإبْداع الأصيلْ، الذي يَجْعَلُنا نسْتعذبُ مُعايَشة الألَمَ بدأبٍ وإصْرارٍ على بلوغ الذّرْوة، فشاربُ الغِبْطةِ المُعتدلُ - كما تقولُ الشاعرة الأمريكية الشَّهيرة إميلي ديكنسون - لا يَسْتحقُّ اليُنبوعْ.
    
    
    الدكتور إبراهيم سعد الدين
    مدير العلاقات الخارجية في ديوان العرب
    Voir livre
  • قيد الإخفاء - cover

    قيد الإخفاء

    حنين محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    'بخطوات واثقة، متشحة بالسواد اجتازت الطريق الفاصل بين بوابة مترو الأنفاق والميدان الفسيح، لم تتلفت حولها لتتأكد إن كان يتتبعها أحد أم لا، صاحب الحق لا يخشى أحدا وهي تؤمن أنها صاحبة حق، فتحت حقيبة حملتها طوال الطريق على ظهرها وأخرجت لافتة ورقية خطت عليها عبارات مقتضبة . .'
    
    رواية علمية ذات طابع بوليسي، تبدأ بمقتل عالم مصري في الخارج، يعلم الجميع من قتله ولماذا، وتنتقل بنا إلي جدال علمي مثير لا يمكن توقع خط سيره حتى انتهاء الرواية. استمع الآن.
    Voir livre
  • معك تكتمل صورتى - cover

    معك تكتمل صورتى

    تيم فيريس

    • 0
    • 0
    • 0
    "أسمع نقرات خفيفة، ظننت أنها صوت تنبيه رسائل هاتفي، ثم أدركت أنها دقات على باب الغرفة. تسمرت في مكاني عندما فتحت الباب، كدت أفقد توازني، من هذه المرأة؟ هل ضلت الطريق إلى باب الغرفة أم ضللت أنا طريقي للباب ووقفت أمام المرآة ؟! إنها تشبهني تمامًا، بل هي أنا، أغمضت عيني وفتحتها عدة مرات.. الصورة واضحة ، امرأة في مثل عمري تشبهني تمامًا، ليس هناك شك أو تخمين.. إنها أنا!". *** من الفقد ما يستحيل تعويضه، نعيش بعده الإحساس الدائم بالنقص في حياتنا، نظل نبحث عنه طوال الوقت، وبعد عناء نكتشف أنه موجود بداخلنا، ولم يذهب بعيدًا. في «معكِ تكتمل صورتي» تسافر مصورة فوتوغرافية إلى باريس، لحضور حفل تسليمها جائزة مسابقة دولية، فتتحول رحلتها إلى رحلة للبحث عن نصف روحها المفقود. رحلة مليئة بالدهشة، بالتوهمات، بالعذاب، بالحب. رحلة شاقة وعسيرة يعيشها كل منا بهذا الشكل أو بآخر، والمحظوظ من تكتمل روحه في النهاية.
    Voir livre
  • بعد أن يسدل الستار - cover

    بعد أن يسدل الستار

    عادل زعيتر

    • 0
    • 0
    • 0
    الرواية لعبة مدهشة، مؤلمة وفوضوية، متاهة متقنة تجمع بين حيل المسرح وحيل الرواية. إنها مميزة بأفكارها المركبة، عن ذلك الخلط بين الواقع والفن، أو عن المزج بين الإيهام وكسر الإيهام، أو عن لعبة تبادل الأقنعة بين الشخصيات، ولعبة تبادل الأدوار أيضًا. تستلهم الكثير من عالم شكسبير وبريخت وتشيخوف، وبعض أجواء روايات محفوظ.
    "بعد أن يسدل الستار" مثل مصيدة أجاثا كريستي؛ محكمة البناء، تلعب مع المتفرج، وتدعوه للمشاركة في اللعبة، أن يكون في قلب الغرفة مع اللاعبين، ثم تجعله يراقبها من الخارج في الوقت نفسه، يندمج ويتأمل معًا، على أن يكشف اللغز للآخرين، هذا إذا كان هناك فعلًا لغز أكثر من حالة العبث التي تسبق الفاجعة، والتي تجعل من المهزلة تراجيديا، سواء على مستوى الشخصيات، أو على مستوى كارثة قادمة للوطن، أو للعائلة، أو للمدينة النائمة على البحر.
    هناك أيضًا المعنى الاجتماعي للحكاية: مدينة غاربة، في سنة تسبق هزيمة، مسرح مغلق، مصنع مغلق، بيت عقيم، ضباب كامل، وتشابك عبثي في العلاقات، هذه حياة كالموت، ملتبسة، غامضة، كل شيء فيها جائز وممكن، وكل سارد يشكلها كيفما شاء، وفي الاتجاه الذي يريد، حتى السارد العليم ليس عليمًا، وكل ما تم إثباته يعاد التشكيك فيه، وضبابية السرد المقصودة تنتقل إلى الجمهور، وتدفعه لتأمل اللعبة غير المريحة، لتأمل معنى الرواية المكتوبة، والرواية المسرحية (كانت المسرحيات تسمى قديمًا روايات). إنها أيضًا روايات (حكايات) في مسار لا نهائي، ينذر بكارثة قادمة، والزمن يغير كل شيء بلا هوادة، واللعبة، رغم نهايتها، تحتمل تخيلات بلا نهاية.
    هي مرايا تصيب شخصياتها بالهلع، وغرق مجازي أسوأ من الغرق الواقعي. وعلى كل المستويات، الفن يحاول إعادة قراءة الواقع.
    
    محمود عبد الشكور
    Voir livre