Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
ما لا نبوح به - cover

ما لا نبوح به

علي الخليفي

Verlag: Dawen for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!

تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الأسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!
Verfügbar seit: 07.07.2024.
Drucklänge: 174 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • العصفور الجريح - cover

    العصفور الجريح

    د.خولة حمدى

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Zum Buch
  • الطريق إلى قرطبة - cover

    الطريق إلى قرطبة

    د.تامر أحمد, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    تدور أحداث هذة السلسلة خلال الحقبة الأخيرة من عصر الدلة الأندلسية التى دمت مايقرب من سبعه قرون ، ينقلنا الأديب الراحلد . نبيل فاروق إلى اجواء الفرسان فى زمن الاندلس الغابر ، حيث يواجة بطلنا الأمراء والملوك الأسبان وفرسانهم ،منتصرا على حيلهم ومخططاتهم المستمرة فى صراعهم مع العرب الأندلسين
    Zum Buch
  • نصف القمر - cover

    نصف القمر

    شكيب أرسلان

    • 0
    • 0
    • 0
    تتحدّث عن باميلا سامرز، وهي الشخصيّة الرئيسيّة، فتاة ريفية بسيطة تبحث عن فرصة عمل في لندن، لا تحاول أن تغوي الرجال، أو أن تجذبهم، فهمّها الأول هو النجاح في عملها. جسدها الممشوق الفاتن يجعل منها عرضةً لأطماعهم، فلا تستطيع الاستقرار في مكان ثابت، ولا تلبث أن تعمل في مكتب حتى يتحرش بها المدير، فتتركه بحثًا عن فرصة أخرى، بحثًا عن مكان عمل يقدر جهودها وإبداعها دونما النظر في جسدها بالغ الفتنة. تتمسك بفكرة مجنونة، وتعتبرها الخلاص الوحيد من تحرش أرباب العمل، حينما تقترح عليها زميلتها في الشقة أن تغير مظهرها، لتبدو أكبر سنًّا وأقل جاذبية، فتتحمس للفكرة مباشرة، كي تتخلص من عالم الذكور. تقوم زميلتها والتي لديها خبرة في مجال تغيير ملامح الوجه ببعض الماكياج، بتولي المهمّة، فقد اكتسبت تلك المهارة من مجال عملها في المسرح، واستطاعت ببعض ديكورات في الماكياج وتغييرٍ لنمط الملابس أن تجعل من سامرز فتاة عانسة غير جميلة ولا تملك أيّ جاذبية تستميل الجنس الآخر، وهو الذي كان من آخر اهتماماتها آنذاك. تسلقت سلم العمل ببراعة، وتنافست على استقطابها أهم الشركات، فبلغت نجاحًا كبيرًا كما كانت تبتغي، وذلك كله بعيدًا عن أي علاقة مع رجل، حتى اكتسبت اعجاب بول غراينجر، واحترامه لشخصها وإنجازها المتميز في العمل. انقلب كل شيء حينما وقعت في حب هذا الرجل، الذي تتسلط عليه الأضواء من بين رجال الأعمال الناجحين، ومن بين الرجال ذوي الوسامة البالغة، فقد كان أعزبًا، وسيمًا، ناجحًا، تعشقه كل الفتيات اللاتي يعرفنه، أو حتى اللواتي يسمعن عنه ويتابعن أخباره. وقعت سامرز ضحية جنونها، فتشقق قلبها، ولم تعد تدري ما تفعل كي تجذب قلبه إليها، وفي محاولاتها للنيل من قلبه، يكتشف حيلتها، ويعرف أنها ذات مظهر فاتن، ووجه جميل، وأنها شابة جامحة، لكنه لم يتصرف كما حدست أو تمنّت، ولا نستطيع أن نعرف ماذا حصل بعد ذلك إلا حينما نقرأ الرواية، كي نستدلّ على النهاية.
    Zum Buch
  • لعبة من يخسر يربح - cover

    لعبة من يخسر يربح

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    تشعر فانيسا بالحرقة والألم الشديدن للشبه البالغ بينها وبين ابنة عمها ناديا عارضة الأزياء الشهيرة والتي على ما يبدو لا تُحمَد سيرتها بين الناس. تعيش فانيسا مع أخيها غافن الذي يكبرها بسنتين منذ أن توفي والديهما، إلا أنها تعبت من تحمل تبعات مسؤوليته، حتى وإذ أصبح مصورًا محترفًا ذائع الشهرة، لا يفتأ يطلب عونها ومساعدتها، إذ ينتهي الحال به يطلب منها أن تكون غلافًا لمجلة على أنها ناديا. تقف فانيسا حائرةً أمام هذا الخيار الصعب، فقد أمضت حياتها متباهية باحتشامها، رافضةً ما تقوم به ناديا أو حتى مجرد التشبه بينهما، أما عواقب رفضها فستكون وخيمة على غافن والذي يطلب منها أن تنُجِحَ مشروع استوديو التصوير الخاص به في بداياته على إثر فوزه بجائزة أفضل مصور على مستوى مدينة كلارويل، بل وأن هذه الصورة ستتيح له الفرصة لحضور الاحتفال الترحيبي الذي تقيمه المدينة لـجاي كورتلان، بطل كرة قدم السابق، ومن مواليد مدينة كلارويل والذي أصبح حاليًا رجل أعمال ناجح. غافن سيصيبه الجنون إذا لم تُسنَح له هذه الفرصة، فتوافق فانيسا وبالفعل تفعل ذلك. من ثم يقع المحظور وتقع في حب جاي الذي يبادلها نفس المشاعر لكن على أنها ناديا، فهل تنجح في جعله يهواها وهي على النقيض التام من ما رسمه في مخيلتها عن ناديا؟
    Zum Buch
  • ساعي بريد نيرودا - cover

    ساعي بريد نيرودا

    محمد فريد أبو حديد

    • 0
    • 0
    • 0
    هي حقّا رواية بطعم الفاكهة، تبدؤها فإذا أنت متورّط فيها حدَّ المتعة، تنال من كلّ حواسّك و تسحبك إلى عالمها فلا تملك منها فكاكا قبل أن تقرأ الجملة الأخيرة. قد يعتقد البعض أنّ تشابك الأحداث و تشويق الوقائع هما اللذان يشدّان القارئ، لكنّ الحقيقة غير ذلك، بل هي على العكس تماما رواية شحيحة الشخصيّات قليلة الأحداث يمكن تلخيصها في كلمة نيرودا و هو ممَدَّد على فراش المرض ردًّا على ساعي بريده "ماريو خيمينث" وهو يسأله عمّا يشعر فيجيبه بكلّ بساطة: " أشعر بأنّي أحتضر. و باستثناء ذلك ليس هناك ما هو خطير." أيّة مفارقة أجمل من لعبة اللغة توحي و تسخر و تمكر؟ لغة هي النسيج و اللباس و الرّائحة و الالتباس. تلتبس عليك الأحداث فلا تعرف ما الواقع و ما الخيال و ما السّحر، و تلتبس عليك الشخوص و الشخصيّات و الأشخاص فتتساءل: من البطل؟ و لا جواب.. كلّهم أبطال و لا بطل.نحن إزاء رواية علامة في تاريخ الأدب العالمي.علامة تؤكّدها الضجّة التي صاحبتها بعد أن تحوّلت الرواية إلى فيلم ثمّ إلى مسرحيّة و رُشِّحت إلى أكبر الجوائز العالميّة و تُوِّجت بالعديد منها.. علامة تنساب المتعة مع سطورها كخَدَر الحبّ في العروق لذلك فهي تكره القارئ المُهَذَب و تنشد قارئا شبِقـًا لا ينتهي من الصفحة حتّى يستزيد إلى أن يفقد الوعي ... أي يسترجعه.
    Zum Buch
  • دموع على خد الزمن - cover

    دموع على خد الزمن

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    كتبت الروائية الأمريكية جين بورتر العديد من الروايات التي نالت بسببها شهرة واسعة إذ أنه رصد لها العديد من الروايات، وما زاد رواجها أن أغلب هذه الروايات عاطفية اجتماعية. لقد كانت بايتون زوجة حقيقية، وهبت نفسها لزوجها مارك دانجيلو ومنحته أكثر ما يمكن لزوجه أن تمنح زوجها، كانت تعتبره كل الحياة التي تركض لها وتسعى لإسعاده كما لو أنها خلقت لتسعده، كان الضيق معه فرج، والبعد قرب، والحزن فرح، كان حديقتها الغناء. وكم كان سعيداً بذلك، قبل أن يعود في ذلك اليوم فجأة ودون مقدمات ليحرق كل هذا الجمال، كل هذا الفرح، ليحرق قلب بايتون ويعلن في وجهها أن هذا الزواج قد انتهى فيحطم قلبها وينهار عالمها الوردي الذي كانت قد بنته بكل حب وإخلاص. فما كان منها إلا أنها رحلت وغادرت إيطاليا مع ابنتيها الصغيرتين، وعادت إليها بعد سنتين مع ابنتيها ليتعرفا على والدهما الذي تخلى عنهما، عادت وكلها عزم أن لا تقابل هذا الرجل بأي مشاعر تذكر، بل أنها ستتجاهل كل مشاعرها تجاهه،ولكن المفاجأة كانت حين رأت امرأة أخرى في حياته، فكيف تصرفت تجاه هذا الموقف؟
    Zum Buch