Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
أنا الراوي - في شقة 22 - cover

أنا الراوي - في شقة 22

معتز صقر

Maison d'édition: دار المنتدى للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

بين جدران غرفة عمليات مشحونة بالتوتر، وقلوب تنتظر بلهفة، تُروى قصة جمال.. قصة حياة تُختبر على حافة الهاوية. هل سينجو؟
 "أنا الراوي: في شقة ٢٢" رحلة مؤثرة ستُمسك بقلبك حتى الصفحة الأخيرة. استعدوا لمشاعر مختلطة لن تنساها.
Disponible depuis: 13/01/2025.
Longueur d'impression: 197 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • الرجل الذي مات ثلاث مرات - cover

    الرجل الذي مات ثلاث مرات

    آرثر كونان دويل

    • 0
    • 0
    • 0
    يهدي الكاتب شريف صبري روايته "الرجل الذي مات ثلاث" إلى العروبة، تلك العروبة التي تشبه امرأة عاهرة ترقص لمن يعطيها مالاً أكثر، عروبةٌ لم تعد تسعها كل الطُّرق في هذه الحياة. لم يكتب صبري روايته هذه لأنه ناقدٌ سياسيّ، ولا ليطرح ويناقش مواضيع سياسية أو قضايا استراتيجية ولا حقوق إنسانية، فهو من وجهة نظره يرى أن السياسة هي السبب الرئيسي والأول في فناء الملايين وموتهم منذ خلق الحياة في هذا الكوكب، بل هو يكتب لنا قصة حزينةً، قصة طفل في التاسعة من عمره، مات فقط لأنه يعيش في مدينة حلب، هذه المدينة التي قرر رجالها أن يمارسوا لعبة السياسة، فما كانت النتيجة إلا نهاية الآلاف دون أن يعلموا السبب. في هذه الرواية نجد أن الأحداث قد وثّقت من وجهة نظر ذلك الطفل الصغير، لا من وجهة نظر السياسيين أو المسؤولين، هذا الطفل الذي أغلقت الحياة أبوابها في وجهه، فلم يجد أمام بابه إلا الموت واقفاً يطرقه، فما كان منه إلا أن يفتح له ويسلّم له نفسه، نعم في هذه الرواية سيموت هذا الطفل، سيموت بلال!. كلنا متهمون بقتل بلال، جميعنا مجرمون، والله سيسألنا عنه، لماذا قتلتم ذلك الطفل البريء؟ هكذا أشار لنا الكاتب بروايته هذه، فهو يرى أن الجميع مذنبٌ بموت هذا الطفل، فهو مشهدٌ يحصل في واقعنا كل يوم. يروي الطفل بلال قصته على لسانه، فيحكي عن حياته الصعبة، حياته التي مرت في ثلاثة مراحل قسّمها له القدر، فتىً في التاسعة من عمره، وسيمٌ، وشعره الذهبي يغزو رأسه، كأنه أميرٌ، ولكنه عاجزٌ وغير قادرٍ على الشكو، عاجزٌ عن الصراخ بصوت مرتفع ليشكو ظلم الحياة وقلة عدلها. ينقل بلال لنا مشهد البحر، ذلك البحر الذي كان يصارع جسده الصغير في معركة ضارية، معركة مع أمواجه العاتية وأسماك القرش المفترسة وظلمة ليلة حالكة، بحرٌ تغزوه رائحة الموت، موتٌ يتمنى جثثاً أكثر، موت انقض على هذا الطفل المسكين، أراق الدماء من بين شفتيه، وماءٌ ملأ رئتيه الضعيفتين، فما كان منه إلا أن يطلب العون من الله، الله وحده، أمام نحن كما دعانا بلال، فكلنا مجرمون ومشتركون في قتله. ويروي بلال عن حياته، حياته التي تشبه حياة كل طفل سوريّ، منزله جميلٌ أسواره الهدوء والسكينة، يملأه الياسمين، مغمورٌ بالحب من والديه، والدته ميسون، أبوه عبد الرحمن، خالته سوسن، وجدته وأخته يارا وجيرانهم وأصدقاء والديه وخطيب خالته ميسون، كل أولئك يملأون حياته بالحب والحنان والسعادة.
    Voir livre
  • آدام السياف - cover

    آدام السياف

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية "آدم السياف وابنة الجنرال" للكاتبة ميسون سرور، هي رواية مخابراتية، أي داخل عالم المغامرات، مليئة بالحركة والإثارة والتشويق والرومانسية، وتحكي عن ضابط مخابرات مصري يدعى "آدم السّياف"، حيث يتم تكليفه بمهمة خطيرة ومعقدة، فيكون قائداً لرجال قوة "حورس" الخاصة ولأول مرة، بأوامرٍ توجّه إليه من قائده الجنرال.
    يسافر آدم متجهاً مع فرقة حورس إلى فرنسا، من أجل إنقاذ ابنة الجنرال حيث تكون متخفية، والتي هي حبيبته، ومن أجلِ إرجاع الجاسوس الخائن المصريّ الهارب، إلى مصر، حتى ينال عقابه وتتم محاكمته، وفي سبيلِ أن ينقذ زميله الضابط المصريّ الأسير أيضاً، إلى جانب الحصول على قائمة سفاح الموساد السّرية. يمتاز آدم السيّاف بامتلاكه قدراتٍ خاصة، فهو قائدٌ يمتلك قلب محارب، يستطيع أن يخوض المعركة بقلبه وعقله وسلاحه، فكان له النصيب الأسد من لقبه، فعرف به اسماً وفعلاً أيضاً، فصار آدم سياف الحرب، حيث جاء في نص الرواية: "مقاتل ذو قدرات خاصةٍ.. يقود فريق حورس لتنفيذ مهمات خطرة.. يداً بيد مع الملاك الحديدي.. ابنة الجنرال.. التي اختارها السياف رفيقة لدربه وحربه.. ولأنه قائد يحمل قلب محارب.. قادر على خوض معركته بقبضته وعقله وسلاحه.. كان له النصيب الأكبر من ذلك اللقب.. الذى عرف به اسماً وسمة وفعلاً.. فصار بقوته بين أباطرة الحروب ومعاركها.. سياف الحرب .. وقائد قوة حورس الخاصة.. آدم السياف".
    فهل ينجح آدم السَيَّاف في الوصول إلى ابنة الجنرال المختفية؟ وفي استرجاع الجاسوس الهارب وإنقاذ الضابط الأسيـر؟ والحصول على قائمة سفاح الموساد السرية؟ ما شرط ضابط المخابرات أمام الجنرال لقيادة قـوة حورس الخاصة؟ وهل يعـود الحب الى قلب السَيَّاف بعد فراق عشر سنوات؟
    Voir livre
  • ألعاب البقاء - cover

    ألعاب البقاء

    د. عنتر سليمان

    • 1
    • 0
    • 0
    ماذا لو كان باستطاعتك التعديل على شكلك بالطريقة التي تُريد؟
    أو كانت لديك القُدرة على التحكم في عقول من حولك؟
    "ألعاب البقاء" سلسلة من ألعاب مثيرة أصدرتها جماعة "الاختياريين"، مجموعة سرية تهتم بمفهوم جديد للكمال. لا تهتم هذه المجموعة بالقوانين والقواعد، بل تسعى جاهدة إلى إنشاء إنسان مثالي خالٍ من العيوب. تعتمد المجموعة على إطلاق ألعاب تمنح المشتركين قدرات استثنائية من خلال تنفيذ مهام محددة  في الحياة اليومية والحصول على النقاط، دون الالتزام بالقوانين الرتيبة. تتميز هذه الألعاب بالغموض والتحديات الصعبة. كل لعبة تختلف عن الأخرى من حيث المهام وطريقة تنفيذها.  فلمن سيكون البقاء؟ وما غرض هذه الجماعة من نشر هذه الألعاب؟
    Voir livre
  • 120جنايات - الأرشيف الغامض - cover

    120جنايات - الأرشيف الغامض

    نوران بسيوني

    • 0
    • 0
    • 0
    كان على المحقَّق العودة مرة أخرى؛ لأن الأمر تعقد كثيرًا، جريمة قتل حدثت قلبت كل الموازين، نعتقد بأنها تخفي الكثير من الأسرار، ووراءها أشخاص لا يختلفون كثيرًا عن الأشباح.. إنهم يعملون في الخفاء طوال الوقت، ماذا لو كان مسرح الجريمة هو ما سيتحدث ويخبرك بما حدثَ لترى أدلة تقطع بكل الخيوط التي ظهرت من قبل؟! مرحبًا بك في القضية الثانية (الأرشيف الغامض).
    Voir livre
  • وادي الحيتان - cover

    وادي الحيتان

    حمزة خطاب

    • 0
    • 0
    • 0
    كل الوديان يغلفها الغموض ... كل المقابر تمتلئ بالكنوز ... كل الملوك لهم سلطانهم بشكل ما ... وبالرغم من هذا .. يبقى وادى الحيتان هو السر الأخطر واللغز الاعظم بين الجميع .......
    Voir livre
  • الحصاد الأحمر - cover

    الحصاد الأحمر

    أولدس هكسلي

    • 0
    • 0
    • 0
    ‏لا يوجد أبرياء هنا، الجميع مُهدَّد بالقتل.... ويجب أن تنتبه، فما تراه ربما لا يكون قد حدث بالفعل.... الشيء الوحيد المؤكد هنا أن الدماء ستُغرِق الجميع...!!!!
    Voir livre