Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
أم سعد - cover

أم سعد

محمد العربي

Maison d'édition: Tafaseel for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

أم سعد ليست مجرد شخصية روائية؛ إنها رمز حيّ لصمود المرأة الفلسـطينية التي تلد المقاومين كما تزرع الأرض.
في هذه الرواية، يمنح غسان كنفاني صوتًا للأمهات اللواتي حملن فلسـطيـن في قلوبهن وأكتافهن، صانعاتٍ للأمل وسط رماد الخسارة.
Disponible depuis: 05/04/2026.
Longueur d'impression: 114 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • بدرية وأم حنان والبسلة - cover

    بدرية وأم حنان والبسلة

    محمد جميل, حصة مطر

    • 0
    • 0
    • 0
    نتسوق سويا مع بدرية وأم حنان، نشتري البطاطس ونسلم على المعارف والأصدقاء والباعة، نهرب ممن لا نرغب في محادثتهم ونتحمل من تورطنا في الحديث معهم.. نشارك بطلتينا همهما، نلتمس معاناة أم حنان مع زوجها أبي وليد، ونعيش مع بدرية خوفها من تهديدات حمدي! ذلك حينما تجدان في طريقهما من لديها الحل.. من لديها الأكسير السحري من أجل حياة أفضل! تقدم المرأة الغامضة لبدرية وأم حنان البسلة، والتي من شأنها أن تمهد لهما الطريق إلى سعادة زوجية أبدية! لكن، كلنا نعرف أنه لا "أبد" في الدنيا، ولكل سعادة مقابل وثمن! وتدرك الصديقتان هذا قبل فوات الأوان.. ثم بعدها، بعدما تنجوان من نقرة لتسقطان، كالعادة، في حفرة، تعيان أنه ربما قد فات الأوان، والثمن مقابل هذه السعادة غال جدا.. ربما يكلفهما روحيهما ذاتهما!
    
    تشويقي:
    بدرية وأم حنان، في السوق تتهاديان، وامرأة غريبة تلتقيان، وللكلمات المسجوعة والمواويل تستمعان، وعلى البسلة العجيبة تحصلان، وبالحياة السعيدة تفوزان، ثم لسعادتهما ثمن إياه تدفعان، ولأنهما البطلتان.. ففي الأزمات تقعان، والألغاز تحزران، وللأهوال تشيبان، فتُرى.. يا هل تُرى، هل بدرية وأم حنان من الموت تنجوان؟
    Voir livre
  • كاتيا - cover

    كاتيا

    آمنة أمير

    • 0
    • 0
    • 0
    كتب تولستوي في إحدى يومياته: "أنا أحب حباً، لم أحبه في حياتي من قبل، أنا مجنون وسأطلق الرصاص على نفسي إذا سارت الأمور على ما هي عليه، لا يمكن وقف عواطفي نحوها"، وبعدها بيوم كتب "سأذهب في الغـد اليهم وسأصارح لهم بكل شيء وإلا فإني أنتحر؟
    وظل تولستوي يكتب عن الحب كثيرا في يومياته وفي رواياته، ومنها "آنا كارنينا" و"كاتيا" وهي اسم التدليل لكاترين، وكاتيا كانت رواية مجهولة لتولستوي تم اكتشافها بعد وفاته، ومثلهما كذلك رواية "نهاية حب"، وفي كل روايات تولستوي كان يهتم بالبحث عن الهدف والمغزى من الحياة وكيفية معايشتها وظهر ذلك بمعظم رواياته وفى سيرته الذاتية التى أوضحت شغفه بصنع حياة لها معنى تمنعه من التفكير بالانتحار عندما لا يجد هدفا للحياة.
    Voir livre
  • بيتنا الكبير - cover

    بيتنا الكبير

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    الطفلة التي تركت حضن أمها صغيرة حتى أنها لم تتعرف على نفسها سوى لاحقا، "فريدة" ابنة الضرة "عقيدة" التي ورثت منها بعض الملامح جسدا وروحا. رحلت بصحبة أبيها منذ زمن بعيد، في الستينيات من القرن الماضي، لتلتحق بالبيت الكبير مع جدها "كبور" والأعمام وأولادهم بعيدا عن أمها لتكبر في كنف زوجة أبيها وأخواتها غير الأشقاء.توتر المشهد، جلوسها متربعة فوق ظهر عربة بخدين ورديين وعينين فاتحتين وشعر أشعث بفعل الريح، وفستانا الطويل الأسود ذا النقاط البيضاء، وصندلها البني الذي تطل منه أصابع قدميها الجافة، بندوبها الظاهرة، من كثرة ما اصطدمت بالحجارة والسكوم وسدر النبق، ليس كمؤشر على الفاقة، بل على اجتيازها تخوم اللعب.
    مشهد ما زال إلى اليوم يتكرر في أحلامها، مثلما تتكرر مخاوفها من أحلام أخرى لم تنقطع عنها أبدا، مزيج من الأسئلة الصعبة في امتحان البكالوريا، ومأزقها بأنها لا تحفظ شيئا، وليست مستعدة للكتابة والرد، خاصة في مادتي التاريخ والجغرافيا، مما جعل تلك النهارات التي تعقب تلك الأحلام، مجرد ساعات مليئة بالتوتر والتعاسة، وانشغال البال.
    "فريدة" والبيت الكبير بأسراره وأساطيره وقصصه ورغباته الماجنة التي لا تنتهي، تسير بداخل نفسها وتغوص بعيدا كلما استطاعت فك الطلاسم وفهم عائلتها أكثر.
    Voir livre
  • جزيرة هرموش - فانتازيا يحكى أن - cover

    جزيرة هرموش - فانتازيا يحكى أن

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    يحكى أن:
    صرخة كادت تخرج من فم هذا الشخص الذي يدعى " سلامة هرموش " لأنه حين شعر بأن شيئا نام على مشط رجله من أعلى وشعر بثقله، وقبل أن يلتفت نحوه، خاف أن يكون شيئا مؤذيا، وجد أن مشطه حمل قطعة فى حجم بيضة دجاجة، تلمع لمعة لا تخطئها عين، همس لنفسه " أتكون مثلما أظن؟! "
    يحكى أن:
    في رفعه لرأسه نظر إلى من كان معهم فرأى زميله وصديقه فى نفس مكتب مصلحة الشهر العقاري، ودون روية منه لوح له يستدعيه، فلما جاء قرفص بجانبه على حافة أرض الرمال، قال له: " خليل حواس أنت صديق عمر قل لى ما هذه؟ "
    أمسكها وقلبها على راحته، بعدها عض عليها بأسنانه القواطع أولا ثم أدخلها تحت أضراسه، أخرجها عالقا بها بعض لعابه وهو يتأملها فى دهشة: " ذهب يا هرموش.. هذه ذهب!! "
    يحكى أنهما ظلا يتبادلان استعمال مشط القدم فى تقليب الرمل، وفى كل مرة يحصل كل منهما على قطعة من الذهب: " هرموش هَذِهِ أَرْضٌ كَأنَ كَنْزًا مِن اَلذَّهَب يختلط بِرَمْلها!! "
    " حواس علينا الاكتفاء حتى لا يرانا هؤلاء الذين جئنا معهم.. أنا ضائق منهم.. سنتحدث فيما بعد "
    وضع كل منهما القطع الذهبية التي حصل عليها في جيبه، واستدارا عائدين، سقطا في نوبة صمت طوال رحلة العودة!!
    Voir livre
  • جبل العنز - cover

    جبل العنز

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    الرواية مليئة بالأحداث المثيرة والمتسارعة، فتبدأ القصة عندما يغادر أحد الفتيان مسقط رأسه 'العلا' للتدريس ب 'جبل العنز' وهو أسم منطقة وفي حقيقة الأمر الأسم خيالي لا وجود لهذا الأسم علي خارطة قرية العنز.اسم هذه المنطقة يتضمن أكثر من معنى. قدمها الكاتب علي أنها قرية معزولة عن الحضارة ويصعب الوصول لها وأن ما يربطها بالعالم هو طريق وعر لا يخلو من المشاق، وأن أهل هذه القرية يعيشون على زراعة البطاطا وتربية الماعز،يلتقي البطل بإسماعيل حفيد رجل ثوري مات مذبوحاً في أرض غامضة ومن هنا الصراع يبدأ بين الفتى الذي جاء لينير العقول وإسماعيل المُتمسك بالزعامة التي قد يخسرها بوجود الفتي الغريب عن القرية ويمتدّ الصراع بينهما وترفع العديد من التقارير وتضارب مصالح بين العلم والسلطة الجائرة .لماذا كل هذا الخوف من فتى تسلح بالعلم جاء لينير العقول؟وهل كان الفتى خطراً على النظام؟وحتى لا يخذل الفتى عائلته التي تعاني من الفقر،قرر المكوث في القرية،أما اسماعيل فقد واصل حياته وأصبح لا يخرج إلا في المناسبات الرسمية ليحيي الأهالي باسم الحكومة.لكن ما نهاية هذا الصراع بين الفتى و اسماعيل؟
    Voir livre
  • ماجدولين - cover

    ماجدولين

    عمر مصطفى سالم

    • 0
    • 0
    • 0
    "وكان القمر قد برز من وراء غمامته في تلك الساعة وأضاء المقبرة كلها ، فتمثل له أن القبور قد تفتحت جميعها ، وأن الموتى قد أخرجوا رءوسهم منها وأخذوا ينظرون إليه بعيون ملتهبة متوقدة ، فطار من رأسه ما بقي فيه من الصواب ، وترك الفأس مكانها ، وركض ركضًا شديدًا وهو يتخيل أن الموتى يتأثرونه، ويركضون وراءه ، حتى وصل إلى المنزل ... وهو يصيح : "ما كفاني أن قتلتها حتى مثَّلتُ بها".    "ماجدولين" إحدى كلاسيكيات الأدب ، ذلك الإنتاج الأدبي الذي يعود بنا إلى إبداع العصور الماضية ، ولكن في صورة حداثية سلسة ميسرة ، لنبحر في الماضي بمجداف المستقبل.    وإذ يصحبنا المنفلوطي في هذه الرحاب الأدبية ، نلمس تعريبه للروايات الأجنبية حتى كأن أحداثها كانت على أرضنا نحن ، يستلهم روح الرواية ثم يفرزها بروح عربية أصيلة تلمس روح القارئ ووجدانه.
    Voir livre