Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
بدرية وأم حنان والبسلة - cover

بدرية وأم حنان والبسلة

محمد جميل, حصة مطر

Maison d'édition: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

نتسوق سويا مع بدرية وأم حنان، نشتري البطاطس ونسلم على المعارف والأصدقاء والباعة، نهرب ممن لا نرغب في محادثتهم ونتحمل من تورطنا في الحديث معهم.. نشارك بطلتينا همهما، نلتمس معاناة أم حنان مع زوجها أبي وليد، ونعيش مع بدرية خوفها من تهديدات حمدي! ذلك حينما تجدان في طريقهما من لديها الحل.. من لديها الأكسير السحري من أجل حياة أفضل! تقدم المرأة الغامضة لبدرية وأم حنان البسلة، والتي من شأنها أن تمهد لهما الطريق إلى سعادة زوجية أبدية! لكن، كلنا نعرف أنه لا "أبد" في الدنيا، ولكل سعادة مقابل وثمن! وتدرك الصديقتان هذا قبل فوات الأوان.. ثم بعدها، بعدما تنجوان من نقرة لتسقطان، كالعادة، في حفرة، تعيان أنه ربما قد فات الأوان، والثمن مقابل هذه السعادة غال جدا.. ربما يكلفهما روحيهما ذاتهما!

تشويقي:
بدرية وأم حنان، في السوق تتهاديان، وامرأة غريبة تلتقيان، وللكلمات المسجوعة والمواويل تستمعان، وعلى البسلة العجيبة تحصلان، وبالحياة السعيدة تفوزان، ثم لسعادتهما ثمن إياه تدفعان، ولأنهما البطلتان.. ففي الأزمات تقعان، والألغاز تحزران، وللأهوال تشيبان، فتُرى.. يا هل تُرى، هل بدرية وأم حنان من الموت تنجوان؟
Disponible depuis: 15/11/2024.
Longueur d'impression: 160 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • النقش الملعون - cover

    النقش الملعون

    عبد الحي محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    وانت بتفتح أول ورقة في هذه القصة المليئة بالأحداث؛ أحب بس أعرفك إنك بتقرا المرحلة الثالثة للي أنا مريت به..
    حاول تقرا الأول المرحلتين الأولى (الوقاد) والتانية (كساب) عشان تفهم كويس اللي جاي...
    وافكرك كمان إني من أول مرة كتبت قولتلك إني مش أديب ولا روائي عظيم، أنا راجل على قدي بكتب حواديت بمر بها للي حابب يقراها وبس.. واخد لي بالك (وبس)..
    العمل بردو كالعادة معظمه بالعامية المصرية اللي من خلالها بعرف اسرد حواديتي بشكل أكتر واقعية
    خليني أفكركم بسرعة بآخر مشهد وقفنا عنده.... مكالمة من أختي (أمنية) بتصرخ:«أبوك مات... والكل خايف يدخل عنده.... شكله رهيب يا نادر.... الحقنا.»
    وجواب قريته من (كساب) عبارة عن رسالة مريبة معناها:
    أبوك مات ممكن أكون أنا اللي موته..
    كل اللي حصلك ممكن جدًّا أكون أنا السبب فيه..
    حتى مش عاوز يقول بصراحة إن هو اللي عمل كل ده أو لأ!!
    أسلوب ملتوي من إنسان فقد كل مشاعر البني آدمين ومبقاش عنده هدف في حياته غير أنه ينتقم وبس.... وكانت آخر كلماته ليا «انـتـهـى الـدرس يــــا غـبـي»
    Voir livre
  • عدو الكريسماس - cover

    عدو الكريسماس

    وليد فكري

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يتوقف (سانتا) المتنكر إلا عندما مرَ الشيخ أمامه، فترك بقعته، وإبتدأ يسير خلف الشيخ بخطوات ثابتة غير مثيرة للريبة بادىء ذي بدء..
    المشكلة لم تكمن هنا..
    المشكلة أن الشيخ كلما عرج على بقعة أو مرَ بشارع يقف فيه شخص متنكر على هيئة (سانتا كلوز)، ترك ذلك الشخص منطقته، وتبع الشيخ
    Voir livre
  • خمسون عامًا محقق - قصص واقعية - cover

    خمسون عامًا محقق - قصص واقعية

    د.صالح إسماعيل

    • 0
    • 0
    • 0
    حقائق غير منشورة عن أهم وأعظم تحقيقات السيد فُرلونج، مع وقائع أخرى من حياته العملية الشاقة التي بدأها في 14 سبتمبر عام 1862. في أمريكا التي لا نعرف عنها الكثير اليوم، تقع تحقيقات السيد فُرلونج بين جرائم سطو على القطارات، وجرائم نصب وقتل، استخدم فيها المحقق مهارات نابعة من بيئة خشنة ومن زمن عتيق يخلو من التكنولوجيا كما كان يخلو من هيئات الشرطة التي نعرفها اليوم، ومن القوانين التي تكفل محاكمة الجُناة دون تلاعب. يخرج توم فُرلونج مسلحًا بمسدس، ومعلومات، وصور فورتوغرافية، وأمر اعتقال، ولا يعود إلا ومعه المجرم على متن قطار عتيق.
    Voir livre
  • خادم الطلسم - cover

    خادم الطلسم

    هنري إيمونز

    • 0
    • 0
    • 0
    كان طائرا بالفعل.. له لون أسود حالك، وأجنحة عملاقة كأجنحة النسر.. اقترب من الشجرة التي تطل عليها النافذة بهدوء، ووقف يحدق في بعينيه الحمراوين كالدم.. لا لم يكن غرابا إذا كان قد خيل لك هذا.. بل أعتقد أنه لا يشبه أي طائر آخر معروف، على وجه الأرض. يبدو لي أنه أتى مباشرة من قلب الجحيم!! لقد انفرج فمه عن صرخة عاتية، كأن هناك من يشويه حيا.. صرخة مزقت سكون الليل في عنف، وكادت تهشم نوافذ المنزل الزجاجية. واصل هذا الشيء صرخاته المفزعة، حتى كاد يتلف أعصابي، ويمزق طبلتي أذني، ولم أملك أمامه إلا الصراخ أيضا كي أخفف من ضغط ما يفعل على عقلي، وما هي إلا ثوان معدودة حتى فقدت الوعي.
    Voir livre
  • مخطوطة ابن إسحاق - المرتد - cover

    مخطوطة ابن إسحاق - المرتد

    محمود وهبة

    • 0
    • 0
    • 0
    نبـذة عـن روايــة "مخطوطة ابن إسحاق - المرتد" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : إلى الصوت الذي يحدثني في أذني عندما أكتب تلك الثلاثية.. أرجوك توقف....!!
    Voir livre
  • المشرحة - cover

    المشرحة

    عبد الحي محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    الشاب يبكي بشدةٍ من دُون صوت، وهو يرى الكيان يجُر جسد العجوز معه إلى الداخل...هو لا يدري هل مات العجوز أم ما زال حيًا!!...الأضواء تتلاعب بعقل الشاب؛ فكلما أضاءت وجد أن هناك أكثر من شخص يقفون داخل المشرحة في انتظار الفتاة ومعها العجوز، وعندما ينقطع ويعود من جديد يرى أجسادًا أشبه بحيوانات مفترسة في انتظار فريستها.
    Voir livre